فهرس الكتاب

الصفحة 25091 من 28557

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 10:30] ـ

أخي حارث بديع أرجوا أن تجيب على سؤالي السابق ..

ـ [حارث البديع] ــــــــ [14 - May-2010, صباحًا 12:10] ـ

أحسن الله إليك أخي الكريم بل ما تقدّم كان إشارة إلى مظانّ الجواب وموارده وهذا لضيق الوقت

لم أرى في مشاركتك 1 مايدل على الايعاز لكتاب ما ولو بالاشارة

وأريد الآن أن أستفصل منك شيئا لمحته بين كلماتك وأرجوا أن أكون مخطئا:

فهل أفهم بأنكّ تعتقد بأن في كلام الإمام ما يدلّ على تجويزه للزيارة البدعية؟

هل هذا هو قصدك من السؤال أم هو شيء آخر؟؟

اخى ليس هذا محل بحثنا

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [14 - May-2010, صباحًا 12:30] ـ

اخى ليس هذا محل بحثنا

لست أدري لم تصرّ على إطالة الطّريق ...

أمّا عن مشاركتي الأولى فقد كان فيها إشارة للأبواب التي قد تعثر فيها على ما كنت أتصور أنّك تبحث عنه وهذا هو مرادي بقول (إشارة) وفرق بينها وبين (التصريح)

لكّن الظاهر أنّك تحاول تقرير شيء لا تجرؤ على التصريح به وهذا ما دفعني لسؤالك فإن شئت أجبت وإن لم تشأ يصدق ظنّي وسأستمر معك بناء عليه فهو مهم وإن لم تبد لك أهميّته -على الأقل بالنسبة لي-

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [14 - May-2010, صباحًا 12:36] ـ

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ أما بعد ..

فهنا وقفات مهمة جدًا لابد من الوقوف عليها:

أولًا: ينبغي إعادة صياغة عنوان الموضوع ليكون أكثر ملائمةً وتقديرًا للشيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب المشرفي التميمي رحمه الله تعالى؛ فالعنوان هكذا فيه تنقصٌ لشخصه الكريم، فله اسمٌ يسمى به.

ثانيًا: من قال أن هذا من كلام شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب؟!! وهل كونه وجد في مؤلفٍ منسوب له يعني أنه من كلامه؟!

هذا الكلام قاله الشيخ حسين بن غنام الأحسائي رحمه الله تعالى؛ وقد نقله عنه الشيخ العلامة سليمان بن سمحان رحمه الله تعالى في كتابه (البيان المبدي لشناعة القول المجدي) ؛ وعلى فرض أنه من قول شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب؛ فقد قال الشيخ ابن سحمان هناك كلامًا كالذهب يوضح فيه هذا الكلام؛ فقال:

(فصل: قال المعترض: ومن تلك الأمور التي ذكر عبد الله السندي في رسالته قوله في حال زائر قبور الصالحين: لكن لأي معنىً قام يمشي إلى القبر .. إلى آخر ما ذكره.

ثم قال: وإذا لم يكن له اعتقاد في الميت على الصفة التي ذكرنا فهو عاص آثم .. إلى آخر كلامه. نقلًا عن محمد بن إسماعيل الصنعاني.

هذا ما نقله المكي؛ قال: وهو صريح في أن الصنعاني المذكور من التابعين لابن تيمية في معتقدهم الفاسد؛ أن الولي الصالح لا يبقى له قدر ولا تشريف بعد موته .. إلى آخر ما ذكره.

وهذا المكي جاهل لا يعرف الرجال بالحق، بل من كان معتقده معتقد أهل السنة والجماعة فهو من أتباع ابن تيمية ونعما هي من خصلة سنيته.

وحينئذ فالجواب أن يقال:

قد تقدم قريبًا نفى مساواة الميت بالحي فلا نطيل بإعادته فلم يبق إلاّ ما ذكره العلامة محمد بن إسماعيل الصنعاني رحمه الله تعالى؛ وهو: أن مشيك إلى القبر لتسمع الميت توسلك به وتعطف قلبه عليك وتتخذ عنده يدًا بقصده وزيارته والدعاء عنده والتوسل به، إذ قد تقدم أنه قد انقطع عمله، فهو لا يملك لنفسه نفعًا ولا يدفع عنها ضرًا فكيف بغيره.

وهذا المعترض ما وجد ما يرد به كلام الصنعاني إلا أنه من التابعين لابن تيمية، ولم يأت بدليل يرد ما ذكره إلا أن معتقد أهل السنة والجماعة المعتصمين بكتاب الله وسنة رسوله معتقد فاسد، وذاك لجهله بما كان عليه السلف الصالح والصدر الأول، فإنه لم ينقل عنهم أنهم كانوا يشدون الرحال لزيارة المشاهد ويقصدونهم لتفريج الكربات وإجابة الدعوات، هذا لم ينقله أحد عنهم ولم يفعله أحد منهم، وليس عند هذا المعترض إلا ما عند عبدة القبور والصالحين من الأكاذيب الموضوعة والحكايات المصنوعة والحكايات المصنوعة وتمويهات من كانت أفئدتهم بالشر مطبوعة.

قال المعترض: ومما يرد قوله: (فهو عاصٍ آثم) ما نقله عبد الله السندي عن الشيخ حسين بن غنام الإحسائي وهو من علمائهم المرضين عندهم إلى آخر ما نقله المعترض.

والجواب: أنّ هذا المعترض أسقط من كلام الشيخ ابن غنام ما يهدم أصله ويوافق الصنعاني رحمه الله، وذكر ما لا يغني عنه عند التحقيق وجعله مناقضة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت