ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [16 - May-2010, مساء 05:34] ـ
جزاكم الله خيرا
وقد يكون الشيخ العودة حفظه الله لم يطلع على فكر الجابري كاملا ولاعلى مركزية فكرته في الوسط العلماني او صور نقدها عند القوم ولامن كتب عنه من الاسلاميين لو صح التعبير
لقد قمت بدراسة عن اخر ماكتب الجابري وفي الحقيقة لم يسبقني اليه احد لاني قمت بنقد الثلاثة اجزاء المضافة على كتابه مدخل الى القرآن
ولم اجد في دراسته عن القرآن الا تعميقا لفكرته عن الوحي وهي فكرة مادية علمانية واضحة في كتاباته وكتابات اركون وهاشم صالح ومحمود امين العالم وابو زيد وخليل عبد الكريم والقمني تيزيني وجعيط وغيرهم واغلب هؤلاء واضحين جدا
لكننا لم نقرأ كلام الشيخ عودة حفظه الله في الجابري
ـ [فياض علي] ــــــــ [18 - May-2010, صباحًا 12:23] ـ
رحل محمد عابد الجابري غير مأسوف عليه ... وأرجو أن تلحق به أفكاره.
توفي يوم الاثنين (03 - 5 - 2010 م) بمدينة الدار البيضاء بالمغرب.
ـ [عراق الحموي] ــــــــ [18 - May-2010, صباحًا 02:19] ـ
الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه، و سلم:
رحل محمد عابد الجابري غير مأسوف عليه ... وأرجو أن تلحق به أفكاره.
توفي يوم الاثنين (03 - 5 - 2010 م) بمدينة الدار البيضاء بالمغرب.
الأسف مسألة نسبيّة، في مكانٍ و زمان ٍ مختلفين، بل ْ و في عقول أُخر و أذهان ٍ ثانيات، بل و في نوايا و قلوب و أماني طيّبات، بل و في إرادة الجنّة - كما نريد لأنفسنا - لمن آمن بالله ربًا و بالإسلام دينا ً و بمحمد ٍ صلى الله عليه و سلم نبيّا و رسولًا، و هي أمور جامعات فيها تتمعيرُ تصرافتنا و أحكمنا و نوايانا فيما يتعلق بما بعد، و ما بعد لا حكم فيه لنا، و الله ربنا.
و لي تعليق على الهامش، إلى أنْ يُيسر الله لي أنْ أكتب موقفًا سليمًا صحيحًا من الجابري - رحمة الله عليه -، و فكره، أن إعطاء قيمة محمد آركون - قبحهُ الله - و متبوعه الأحمق هاشم صالح قيمة مماثلة ً لمحمد الجابري، إجحاف أيما إجحاف، و الله يرزقنا الإنصاف، و بالاختصار فموقف طه عبد الرحمن - له من الله العفو و الإحسان - موقف صحيح و سليم، و هو عين الإنصاف.
ـ [عراق الحموي] ــــــــ [18 - May-2010, صباحًا 03:10] ـ
و متبوعه الأحمق
تصويب، و تابعه الأحمق. و به تستقيم.
ـ [أبو حماد] ــــــــ [19 - May-2010, مساء 07:17] ـ
الأخوة الكرام شكرًا لكم جميعا على تفضلكم بالمشاركة والتعقيب، فجزاكم الله خيرًا.
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [19 - May-2010, مساء 10:25] ـ
عودًا حميدًا أبا حماد
أين أنت يا رجل، منذ مبطي لم نرك!!
ـ [محمد بن أحمد الزهراني] ــــــــ [20 - May-2010, صباحًا 08:41] ـ
عرض موفق , ونقاش هادئ ينم عن نفسية طيبة تحب إيصال الفكرة إلى من يختلف معها بشكل يجعلها أدعى للقبول والتأمل ومراجعة الذات, فجزى الله الكاتب خير الجزاء وأنزل على قلوب المؤمنين السكينة حين يحتدم نزال الأفكار في ميادين الدفاع عن حياض الشريعة المطهرة.
كما أدعو أخوتي الذين يضطلعون بالردود على من يختلفون معهم بمثل خلق أخينا الفاضل كاتب السطور أعلاه إن كانوا حريصين على إيصال ما معهم من الحق, فإنكم تلاحظون كثرة اللغط والسباب وكيل التهم والانهماك بالدعاء على المخالف بأشنع الدعوات.
أحدهم يكتب في الدفاع عن الكتاب والسنة وفهم السلف, فإذا كتب متعقبا من يرى أنه يختلف معه, إذا به يدعو عليه بالهلاك والخذلان!! بدلا من الدعاء له بالهداية.
وينسى هؤلاء أن أعظم الناس كفرا وجرما عند الله هو فرعون الذي قال"ما علمت لكم من إله غيري", ومع ذلك أرسل الله تعالى إليه موسى وهارون"فقولا له قولا لينا".
والأسوأ أن تجد أحدهم يرد على المخالف القريب جغرافيا بلغة راقية مهذبة, وبلغة سوقية مبتذلة على المخالف البعيد, فيعيد بهذا دعوى الجاهلية جذعة حية.
ـ [بدرالسعد] ــــــــ [21 - May-2010, صباحًا 05:51] ـ
كلام الشيخ سلمان العودة يراعي المكان الذي سُئل فيه بارك الله في علمه!
وجوزيت خيرا أبا حماد جهد مباركـ
ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [22 - May-2010, مساء 03:46] ـ
للاسف وُجد من يريد ان يتورع حتى فيمن طعن في كتاب الله وفي السلف الصالح واول تاويلات باطنية لبعض الايات فيترحم عليه ويُطالبنا بالانصاف فانا لله وانا اليه راجعون محمد الجابري هلك واسال الله ان يعامله بعدله سبحانه.
اما سلمان العودة وان كان بعض الاخوة يريد ان يعتذر له وان لم يجد له مخرجا كمن يقول انه راعى المجلس الذي فيه الى متى نعتذر له بهذه الاعذار التى لم نجد لها محملا.
الذي اقوله: رحم الله سلمان العودة الذي كنا نعرفه منذ السنوات اما الجديد فنسال الله ان يعفو عنه ويغفر له ويرده الى الصواب فما اكثر ما يصدر منه من المخالفات والتمييع وغير ذلك والناظر في فتاويه ومنهجه الاخير يدرك ذلك جيدا وخصوصا موقعه اسلام اليوم فالى الله المشتكى.
غفر الله لك يا سلمان فوالله ما عهدناك هكذا من قبل ولا يغرنك الجماهير والقنوات.
اماالجابري فقد هلك واراح الله منه العباد والبلاد
(يُتْبَعُ)