فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [جذيل] ــــــــ [29 - May-2010, مساء 04:26] ـ
إن ثبتت نسبة التراجع للصنعاني وثبت شرحه على القصيدة الأخيرة , فيكون قصده بأن مشركي هذا الزمان هم كفار أصليون , على مذهبه في الشرح على القصيدة.
أعني أن الصنعاني يقول: أن الذبح والنذر لغير الله كفر عملي , فإن اعتقد الناذر أو الذابح في المذبوح أو المنذور له أنه ينفع ويضر فيكون شركه أكبر!
فبهذا يكون قوله (( أنهم كفار أصليون ) )لأنهم أشركوا في الربوبية.
أليس كذلك؟!
كفار اصليون يعني انهم لم يمروا بالاسلام اصلا .. !
كما في قوله السابق المنقول: فلم يدخلوا بها في الإسلام.
على رواية (كل مولود ... او يشركانه) . مسلم
لانهم ولدوا وهم لم يعرفوا الشهادة ومدلولاتها ..
لا لانهم كانوا مسلمين ثم ذبحوا لغير الله ثم اشركوا شركا اكبر
لا .. بل الكفر فيهم اصلي ..