فهرس الكتاب

الصفحة 25306 من 28557

ـ [جذيل] ــــــــ [29 - May-2010, مساء 04:26] ـ

إن ثبتت نسبة التراجع للصنعاني وثبت شرحه على القصيدة الأخيرة , فيكون قصده بأن مشركي هذا الزمان هم كفار أصليون , على مذهبه في الشرح على القصيدة.

أعني أن الصنعاني يقول: أن الذبح والنذر لغير الله كفر عملي , فإن اعتقد الناذر أو الذابح في المذبوح أو المنذور له أنه ينفع ويضر فيكون شركه أكبر!

فبهذا يكون قوله (( أنهم كفار أصليون ) )لأنهم أشركوا في الربوبية.

أليس كذلك؟!

كفار اصليون يعني انهم لم يمروا بالاسلام اصلا .. !

كما في قوله السابق المنقول: فلم يدخلوا بها في الإسلام.

على رواية (كل مولود ... او يشركانه) . مسلم

لانهم ولدوا وهم لم يعرفوا الشهادة ومدلولاتها ..

لا لانهم كانوا مسلمين ثم ذبحوا لغير الله ثم اشركوا شركا اكبر

لا .. بل الكفر فيهم اصلي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت