ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 04:48] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها
أعظم الله أجركم وأحسن عزائكم
ـ [جذيل] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 05:05] ـ
ان لله ما اخذ ولله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى
اللهم فلا تخذلنا ولاتكلنا الى انفسنا طرفة عين ولا اقل من ذلك
يقول صاحب المقال:
تغيير فيزتها من فيزة مرافق إلى فيزة لاجئ، مما قد يمنحها في المستقبل الجنسية الأميركية».
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 05:25] ـ
اصبروا واحتسبوا .. غفر الله لميتكم.
ان لله ما اخذ ولله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى
اللهم فلا تخذلنا ولاتكلنا الى انفسنا طرفة عين ولا اقل من ذلك
يقول صاحب المقال:
تغيير فيزتها من فيزة مرافق إلى فيزة لاجئ، مما قد يمنحها في المستقبل الجنسية الأميركية».
لا حول ولا قوة إلا بالله!!
أخشى أن يصدروا لها فتوى بجواز اقامتها في بلاد الكفر بلا محرم وبلا حاجة، وأنها مهاجرة في سبيل عصيان الزوج والخروج على الولي!!
لا تستبعدوا شيئا على المتلونين.
ـ [زيد عبيد زيد] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 06:33] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا شك أن الثناء على امريكا مطلقا فيه اشكال، ولكن الذم مطلقا فيه الاشكال نفسه
لم أر أحدا علق على قضية التعامل مع الزوجات عندنا، ألا يضرب الأزواج زوجاتهم في كثير من الأحيان متجاوزين حدود الشرع في ذلك، سواء في أسباب الضرب أو كيفيته.
ألا ترون أن هذا أمر يستحق تعليقاتكم أيضًا اضافة إلى العزاء الذي تفضل به الأخوة
أقل الأحوال في ظني أن يقال كاتب المقال أخطأ في تعميمه المدح لمن لا يستحقونه، والزوج المذكور قصته أخطأ وفعله لا نرضاه، وكذا سكوت من يسكت على مثل هذا من الأهل والأقارب.
وختامًا أسأل الله أن يبارك فيكم وعظم الله أجرنا وأجركم
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 07:30] ـ
بارك الله فيك أخي زيد، وهل القضية في هذا الموضوع هو تعامل الرجل مع أهله في بلاد الإسلام؟!!!
إن كانت تشغلك، فهي قضية قتلت -وما زالت- بحثا وحلا وتمحيصا على ضوء كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
ألا ترى مصيبة الناس في أخ كان داعية له أثره، ثم بدأ ينماع مع مادة هذه الدنيا!!
ألا ترى أن مدح دولة صليبية بهذا التفصيل دليل على نفسية منهزمة؟!!
أحسن الله عزاءكم.
ـ [ابو عبدالعزيز] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 07:52] ـ
الله المستعان .. الله يثبتنا واياكم على الحق حتى نلقاه .. لكن أيها الاخوة هل يجوز السكوت عن مثل هذا؟ أرى أنه لابد من بيان هذا للناس حتى لا ينخدعوا. إلا ان عموم الناس فيهم طيبة وميلان لمن يكون مظهره الخارجي يشير الى التدين بغض النظر عن مدى صحة كلامه.
والشيخ عائض عافانا الله واياه لكلامه وقع عند عامة الناس فماهي الطريقة الصحيحة لبيان الحق للناس؟؟
ـ [ولد ناصر] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 08:05] ـ
كيف الحال يا بوحسين!!!!!
قمة التعظيم لحال ومستقبل الظلام للاطفال المسلمين ان لله وان اليه راجعون الم يعتزل الدعوة
اظنها مجرد شد الانتباه.
ـ [أشجعي] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 10:09] ـ
لا يعرف الواحد ماذا يقول بعد هذا الثناء
وهل"امريكا"هذه تفرق بين زوجة او بنت او ابن, وهل يعلم الشيخ لو أن الفتاة اتصلت على الشرطة وقالت ان أباها يجبرها على الحجاب لكان مصيره نفسه أو يشبهه,
وهل يخفى عليه أن لا سلطة هناك للأب!!؟؟؟
لا شك أن الضرب ليس من الإسلام, وفي البلاد العربية والاسلامية لجان تحقيق في نفس المسائل ولها اجراءات مع المخالف.
لماذا لا تشكر هي أيضًا؟؟؟؟
لعن الله أمريكا ولا شكر ولا كرامة
وكان أحدنا لا يقرأ أو ينظر أو يسمع أو يعلم
الله المستعان.
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 10:30] ـ
شاهدت برنامج عن اسرة فلسطينية تقيم في امريكا وكانت هذه الاسرة مكون من اب وام وثلاث بنات وابن مشوه خلقيًا
مات الابن المشوه خلقيًا وعندما ذهبت جنازته إلى المستشفى وشاهدوا حاله اشتبهوا بانه مات بسبب سوء معاملة
والديه العربيان ورفعت ضدهما قضية في المحكمة وقامت المحكمة بمصادرة البنات الثلاثة وايداعهن في دار للايتام
ظلت هذه القضية لمدة سنين وهي تدور في المحاكم الامريكية واخيرًا اثبت الطب الجنائي ان الابن مشوه منذ والدته
وان والداه ليس لهم علاقة بحالته وبعدها عندما بحث الاب والام عن بناتهم وجدوهن قد تنصرن وبل واحداهن مدرسة
لاهوت ومبشرة .... صدقوني يا خوان اني بكيت من ذلك المشهد
ولكن هذا لم يكن في عهد ابو حسين بل في عهد ابو ريجن او ابو كارتر
ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 11:42] ـ
هل ثبت هذا عن عائض القرني؟
ـ [أبو العبّاس] ــــــــ [26 - May-2010, صباحًا 12:03] ـ
شتان بين نظر هذا لأمريكا وبين نظر سيد قطب!
لا ينكر عاقل ما في أمريكا من محاسن على شعبها، لكن شتان بين من ينظر إليها نظرة منبهرٍ معجب، وبين ناظر تتجلجل العقيدة الإسلامية والأنفة العربية في صدره!
(يُتْبَعُ)