نفع الله بك
وبالنسبه لمحور الموضوع فأقول: حينما نتحدث عن الأجيال وبالأخص (( الجيل المسلم ) )
فأننا نحتاج إلى الهدف والهمه والصبر والعلم
المحور الأول الهدف
حينما يكون الهدف واضح للمربي يعرف ماذا يريد أن يزرع لكي يحصد
عندما يكون هدفنا أن نربي أبنائنا على كتاب الله وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
عندما يكون هدفنا إنشأ جيل صالح فأننا نحتاج لنقط المهمه والأهم وهي
المحور الثاني الهمه
الهمة: هي الباعث على الفعل
الهمة عمل قلبي والقلب لا سلطان عليه لغير صاحبه
"ذو الهمة إن حُطَّ، فنفسه تأبى إلا عُلُوًّا، كالشعلة ِ من النار يُصَوِّبُها صاحبها، وتأبى إلا ارتفاعا"
والهمة متى ماوجدت فأن الخير باقي بإذن الله
فالهمة هي التي تنهض بالأمم وهي محيية أمل الغد
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... و تأتي على قدر الكرام المكارم
و تكبر في عين الصغير صغارها ... و تصغر في عين العظيم العظائم
همَّة المؤمن أبلغ من عمله
المحور الثالث الصبر
الصبر تحمل الأنسان أمرًا ما سواء يريده أو لايريده
الصبر على تنشأة الجيل الصالح وإحتساب الثواب عند الله
وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه:
إني رأيت وفي الأيام تجربة * للصبر عاقبة محمودة الأثر
وقلَّ من جد في أمر يطلبه * فا ستصحب الصبر إلا فاز بالظفر
وبالنسبه للمحور الأخير العلم
ولايحقق الهدف إلا بالعلم والمعرفه
العلم (التربوي)
العلم (الشرعي)
والجميع يعرف فضل العلم وفضل تعلمة
قال تعالى:
"هَلْ يستوي اْلَّذينَ يَعْلَمونَ وَالْذينَ لا يَعْلَمونْ"
بتالي سيسهل التعامل مع هذا الجيل (الأبناء)
جيل صالح مصلح ومؤثر جيل يحفظ القرآن الكريم وفقه العبادات
فعند تربية الأبناء وانشاء جيل صالح معمر فأننا قد أنشئنا الجيل الصالح
والكلام يطول في هذا ... ولكن هذا ماطاب لي قوله
بوركتم أخي الكريم
ـ [الراغب الأصفهاني] ــــــــ [15 - Jun-2010, صباحًا 10:43] ـ
اشكر جميع الاخوة على المرور و المشاركة ولا تحقرا من المعروف شيء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ [الاثر] ــــــــ [15 - Jun-2010, مساء 01:10] ـ
أخي الكريم الدعوة إلى الله جانب عظيم من جوانب هذا الدين والإخلال به أدى إلى ماتشتكي منه وهذا الباب كأي عبادة يحتاج إلى إخلاص لله واتباع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلابد للداعي أن يتعلم منهجية الدعوة إلى الله وفق المنهاج النبوي كما لابد له من إخلاص وجهد وتضحية وتفاني في سبيل مايدعو إليه من حق فإذا قام بذلك فأبشر بكل خير وكل خلل في هذا الأمر هو ناتج من الخلال في إحدى هذاين الأمرين والله والمستعان.
وأفضل من كتب في هذا فيما أرى والله أعلم الشيخ عدنان عرعور في كتابه منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر وحاز على جائزة فيه
وهذه خطة البحث:
قد تكلمت في هذا الموضوع سالكًا خطة تتكون من مقدمة وثلاثة أبواب، وخاتمة.
أما المقدمة: فقد ذكرت فيها اسم الموضوع الذي سأتكلم عنه، وأشرت إلى الأسباب التي جعلتني أكتب فيه، والخطة التي سأسلكها في الكتابة، والمنهج الذي سأتبعه في ذلك.
أما الباب الأول: فموضوعه نظرات في حاجات المسلمين و واقعهم الدعوي، فهو أشبه ما يكون بالتمهيد للموضوع المراد بهذا البحث، وقد تضمن هذا الباب فصلين:
أما الفصل الأول: فهو نظرة في واقع المسلمين واحتياجاتهم، وواقعهم الدعوي، وشمل هذا الفصل ثمانية مباحث:
المبحث الأول: حاجة البشرية إلى الدعوة.
المبحث الثاني: حاجتنا إلى التأصيل قبل التمثيل والعاطفة والارتجال.
المبحث الثالث: حاجتنا إلى الفقه، وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: المقصود بالفقه.
المطلب الثاني: فقه الأولويات.
المطلب الثالث: فقه المقاصد.
المطلب الرابع: فقه المصالح والمفاسد.
المطلب الخامس: فقه الشعب والمقامات.
المبحث الرابع: حاجتنا إلى التربية.
المبحث الخامس: حاجتنا إلى الورع.
المبحث السادس: حاجتنا إلى الواقعية.
المبحث السابع: حاجتنا إلى مخاطبة الناس بما يعقلون، وبما يحتاجون.
المبحث الثامن: حاجتنا إلى التواضع.
أما الفصل الثاني: فهو في بيان الدعوة إلى الله تعالى، وضمنته ستة مباحث.
المبحث الأول: تعريف الدعوة إلى الله.
المبحث الثاني: أهميتها ومقامها في الإسلام.
المبحث الثالث: فضل الدعوة إلى الله تعالى.
المبحث الرابع: حكم الدعوة إلى الله تعالى.
(يُتْبَعُ)