فهرس الكتاب

الصفحة 25524 من 28557

ـ [عراق الحموي] ــــــــ [09 - Jun-2010, مساء 02:58] ـ

-لزيادة فهم الواقع التركي، يمكن ُ الاطلاعُ على رسالة الدكتوراه، للدكتور الأخ: كمال السعيد حبيب، التي بعنوان: الدين و الدولة في تركيا، و كمال السعيد حبيب، معروف لمن يتتبع واقع الفكر الإسلامي المصري الحديث، فقد تحوّل - كما يُعبر ُ عن نفسه - من المواجهة إلى المراجعة.

و لعلَّ الخبرات من هؤلاء تستقى!

و له بحث آخر، في كتابٍ بعنوان: تركيا .. بين تحديات الداخل و رهانات الخارج، بعنوان: الإسلاميون .. من الهامش إلى المركز.

-و تقرأ فيها: كيف أنَّ المساجد قد امتلأت بالمصلين - في فترة وجيزةٍ جدًا - بعد أن كنت تدخل إلى المسجد و لا تجد فيه إلا المؤذن؟ .. هذا ما نسميه التربية!

-و الحجاب من نفس السبيل، و مظاهر أخرى.

مع العلم يا أخانا، أنَّ الواقع التركي معقد إلى درجة ٍ عجيبة:

-فمن ضغط علماني.

-و ضغط عسكري.

-و مؤامرات تحاك في الظلام.

-و محاولات اغتيال.

-و نزوع صوفي إلى السلامة!

-و واقع عقائدي، يظهر ُ فيه 10 ملايين علويّ!!

نحتاج ُ إلى إعادة نظر، و نتأمّل خيرًا في محاولة إسلامية في واقع ٍ كهذا، و ليُسامحنا الشيخ عصام على الخروج عن الموضوع، ما أردتُ إلا الفائدة.

ـ [الواحدي] ــــــــ [09 - Jun-2010, مساء 04:25] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

واهداف تركيا اخي واضحة تريد وضع لها موطأقدم في قضية الامة

أخي أبا بشار:

وهل تركيا مستثناة من الأمّة؟

ثم أين هي أقدام الدول التي تدّعي"الريادة"و"القيادة"و"السيادة"في المنطقة؟

أثقلها التكرش، فأضحت عاجزة عن المشي خارج قصورها ...

تشبثت بعروشها، فصار البعد عنها بخطوة يرعبها بهاجس التعرض لانقلاب ...

أركسها الإخلاد إلى الأرض، فانقطعت عن خبر السماء، وحُجب عنها البحر ...

إيران تناصر فلسطين لأغراض مذهبية ... سلّمنا!

ثم جاءت تركيا"السنّيّة"، فقيل: أهدافها سياسوية توسّعية!

صغّرنا أنفسنا، ثم رضينا بالصغار .. بل وأصبحنا نسمّيه"اعتدالا"لتبرير الخنوع والاستسلام!

وبين براغماتية التنازل دون مقابل، وبراغماتية المواجهة ورفع الغبن، علينا أن نختار. وعلى خياراتنا أن تكون موافقة لمقتضيات الشرع والمصلحة.

وإذا كانت بعض الأنظمة العربية لا تستنكر حصار غزة، فلأنّها تمارس الحصار نفسه على شعوبها، ولو بشكل ملطّف ... وبهذا المنطق، تراها تتعامل مع أهل غزة وكأنهم معارضة للسلطة الفلسطينية. وبما أنّ تلك الدول لا تعترف بالمعارضة في بلدانها، وتحاصرها على كافة الأصعدة، كان تعاملها مع أهل غزة بمنطق تعاملها مع معارضتها، فاعتبرتها خطرًا يجب ترويضه، أو تبعيضه، أو تقويضه ...

وأسطول الحرية كسر هذا الصمت القاتل، وفضح هذا التآمر المبيد، قبل أن يفضح غطرسة العدو وحلفائه. ولهذا أحرج الكثيرين وأخجلهم ...

أمّا ما ذكرته، أخي، عن أهل غزة، فأظنه سبق قلم. وما أظنك تعتقد أنّ إغاثة المظلوم، أيّا كان، متوقفة على التفتيش عن دينه، أو عدالته ..

لكم الله يا أهل غزة!

والله المستعان.

ـ [فتح البارى] ــــــــ [09 - Jun-2010, مساء 05:19] ـ

إيران تناصر فلسطين لأغراض مذهبية ... سلّمنا!

كلامكم -شيخنا المبارك- يوحي أنها لسيت الحقيقة!

ـ [الواحدي] ــــــــ [09 - Jun-2010, مساء 05:24] ـ

كلامكم -شيخنا المبارك- يوحي أنها لسيت الحقيقة!

قد تكون مناصرتها لأسباب استراتيجية بحتة، والانتشار المذهبي أحد غنائمها ...

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [11 - Jun-2010, صباحًا 11:25] ـ

ما ذكره الشيخ عصام عن تركيا وقادتها، صحيح، بل إلى زمن قريب كانت الطائرات الصهيونية تتدرب في تركيا!!!

وما سمي بالموقف المشرف التركي، هو عندي من باب ذر الرماد في العيون، اليهود هجموا على القافلة، وقتلوا، وصادروا، ثم ماذا كان؟ هم ينددون، ويطالبون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت