ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [15 - Jun-2010, مساء 07:50] ـ
يبدو أن الإخوة الكرام يصرون على تحويل الموضوع إلى النزاع في أصل مشروعية التسمي باسم إضافي إلى اسم الإسلام، كأهل السنة والسلفية ونحو ذلك .. وهذه المسألة قد سبق مناقشتها في المجلس من قبل في غير موضوع، ونُقلت فيها فتاوى أهل العلم الكبار، فتفضلوا بالنظر هنا (غير مأمورين) :
وهنا:
وهذا ما وقفت عليه الآن في عجالة، وفي المجلس المزيد لمن بحث .. فلا داعي لتكثير الموضوعات في هذه المسألة، بارك الله فيكم، وأرجو كذلك ألا ندخل في مناقشة مفهوم السلفية وفهم السلف نفسه، وليلتزم الإخوة الكرام بأصل الطرح حتى لا نضطر لإغلاق الموضوع، والله الموفق.
العدل يا شيخ -بارك الله فيك- ألا تغلق، بل تحذف كل ما هو خارج النطاق. عقوبة من يخرج خارج إطار البحث والمناقشة أن يُحذف رده .. لا أن يغلق الموضوع.
وفقك الله.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [15 - Jun-2010, مساء 07:59] ـ
عقوبة من يخرج خارج إطار البحث والمناقشة أن يُحذف رده
لا عقوبة - إن شاء الله - لا في الحذف ولا في الإغلاق إن وقع، بارك الله فيك.
وإنما هو اجتهاد من الإشراف بالنظر إلى مجموع ما في المجلس من أطروحات ذات صلة وما يضاف في الموضوع الواحد من فوائد، وما يفضي إليه سير الموضوع من مناقشات. ولهذا نرجو من الإخوة ألا يضطرونا لا إلى حذف ولا إلى إغلاق، وذلك بألا يكتبوا إلا بالتركيز في مادة البحث .. والله الموفق للصواب.
ـ [تيم الله] ــــــــ [15 - Jun-2010, مساء 08:19] ـ
الأخ المشرف الفاضل (أبو الفداء)
لم يخرج كلامي هذه المرة عن سياق ما أوردتموه أنت والأخ الأثري! وتعلم أن الموضوع متشابك، ولولا هذا لما سبقتمونا للحديث فيما لا تريدون منا الخوض فيه ههنا! أم لأن كلامي مخالف لما تفضلتم به؟! في الحقيقة يا إخوتي لن تحل مشكلة تجزئة السلفية هذه ما لم نحل الموضوع من أصله.
على كلِّ لن أزيد، وقد كفاني الأخ (صدى الذكريات) بارك الله فيه مؤونة الرد، وما في القرآن الكريم وفي كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام (منهاج النبوة) كفاية، والحمد لله رب العالمين.
فأكملوا ما كنتم فيه، ولا تقلقوا من الإزعاج.
والسلام عليكم.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [15 - Jun-2010, مساء 08:31] ـ
جزاك الله خيرا ..
لا أدري أين سبقتك بالحديث فيما لا نريد الخوض فيه؟
على أي حال أرجو أن تحسن الظن بأخيك.
وفقك الله وسددك إلى كل خير.
ـ [تيم الله] ــــــــ [15 - Jun-2010, مساء 08:48] ـ
لو التزمت جميع الطوائف منهاج النبوة، لما دعت الحاجة إلى التمايز ...
وهذا أمر يكاد يكون بدهيا، ولا حاجة لتفسيره!!
ثم إنه لا مشاحة في الاصطلاح؛ منهاج النبوة هو قطعًا منهاج السلف ...
فقط وجب التنويه -بعد إذنكم- بأن منهاج النبوة ليس هو قطعًا منهاج السلف!
فالسلف الصالح أصاب وأخطأ، ورد بعضه على بعض، فهل في منهاج النبوة أخطاء!!! قطعًا لا.
والأبواب تبقى مفتوحة للاجتهادات طالما هناك ثابت وهو منهاج النبوة الذي استقى سلفنا الصالح منه فأصابوا وأخطأوا، وعلينا كذلك أن نفعل ملتزمين بما التزموا من البينة والحق، حتى ينزل فينا عيسى بن مريم حكمًا عدلًا يحكم بمنهاج النبوة الحق لا منهاج سلف ولا خلف .. بلا أخطاء بإذن الله تعالى، ويبين لنا ما اختلفنا فيه.
الأخ الكريم أبو الفداء
لا يوجد سوء ظن إن شاء الله تعالى، قصدتُ يا أخي إقرارك للأخ الأثري الذي اقتبستُ مداخلته وعقّبتُ عليها، واستعجلتُ فلم أقتبس معها تعقيبك وإقرارك. بارك الله فيك هذا ما قصدته، بأنّ مداخلة الأخ وتعقيبك هما ما أوجبا الرد من طرفي فيما رأيتم أنه خروج.
فأنت ترى أن الإخوة -وأنت بينهم- يقولون عبارات وقد يرى أمثالي وجوب الرد عليها في مكانها.
وألتمس العذر مجددًا، ولكن فعلًا الموضوع متشابك ولعله إن شاء الله تعالى يكون لنا نقاش في موضوع مخصص، والله أعلم.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [15 - Jun-2010, مساء 09:00] ـ
فقط وجب التنويه -بعد إذنكم- بأن منهاج النبوة ليس هو قطعًا منهاج السلف!
فالسلف الصالح أصاب وأخطأ، ورد بعضه على بعض، فهل في منهاج النبوة أخطاء!!! قطعًا لا.
يا أخي الكريم ينبغي التفريق بين (المنهج) أو المنهاج من جانب، والإصابة والخطأ في جزئيات وفرعيات ما يشرع فيه الاجتهاد بناءا على ذلك المنهاج الأصل من الجانب الآخر! نحن نتكلم عن منهج واحد جامع في العقيدة والدعوة والجهاد والفقه والأخلاق والمعاملات وفي كل شيء، ولا يماري مسلم في أن هذا المنهج الجامع الذي كان عليه السلف = هو منهاج النبوة! ولا يعني تقريرنا هذا المعنى أن الحق قد اجتمع كله في شخص واحد بعد المعصوم، فهذا لم يكن ولن يكون! أما المنهج فمعلوم وله أئمته في كل عصر، الذين يأخذون من مشكاة واحدة .. وإنما تدعي كل طائفة من المسلمين موافقة السلف في ذلك المنهج الشامل! والفرق الضالة إنما خالفت إذ خالفت بأهوائها في أصول هذا المنهج - الذي هو منهاج النبوة - بدءا من مصادر التلقي نفسها .. لا في فرعيات الاجتهاد التي يسوغ فيها الخلاف تحت ذلك المنهج (التي يدخل فيها بعض الأصول الكلية في النظر في أدلة الفقه، وهو ما أدى إلى ظهور المذاهب الفقهية تحت هذا المنهاج الواحد) ، ولولا هذا ما جاء النص في تلك الفرق بالوعيد (كلها في النار إلا واحدة) ! فالقصد أنه لا يلزم من القول بلزوم منهج السلف - بحال من الأحوال - تقليد آحاد السلف في اجتهاداتهم، فتأمل الفرق بارك الله فيك ..
وكنت أتجنب الخوض معك في هذا التفريق لأنه قد سبق الخوض في مسألة فهم السلف هذه من قبل في موضوع طويل (بل موضوعات) وليست هي موضوع هذه الصفحة، فدعنا من هذا، بارك الله فيك.