ـ [عادل أحمدموسى] ــــــــ [12 - Jun-2010, صباحًا 11:13] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك
قضية المجاز في القرآن قضية قديمة والخلاف فيها خلاف لفظي فمن ينفي المجاز يسميه أسلوبا من أساليب العرب ولا مشاحة في الاصطلاح وأنصحك بقراءة كتاب (المجاز عند الإمام ابن تيمية وتلاميذه بين الإنكار والإقرار) للدكتور المطعني،وقراءة رسالة الإمام الشنقيطي ولقد سبق أن رفعتها في هذا المنتدى الكريم وستجدها هنا ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=55210)
والكتاب في المرفقات
ـ [البراك] ــــــــ [12 - Jun-2010, مساء 04:19] ـ
انا لا اقصد في التسمية فهؤلاء يسموه مجاز وهؤلاء يسموها اسلوب من اساليب اللغة العربية ولكن على الحقيقة ارجوا منا قشة الامثلة بموضوعية من اهل الاختصاص
اما بخصوص الكتاب فهو عندى واعرفة وقد قراتة فهو يقر بالمجاز ويرد على ابت تيمية وانه يقول بالمجاز في ايات اخرى وان انكره في مواضع اخرى وكذلك ابن القيم والشنقيطى ولكن الشنقيطى يقر بالحقيقة لايات القران فان لم اريد ذلك كله من حيث المناقشة الاكاديمية والاحالة على كتب ولكن اريد منا قشة الايات هنا من اهل الشرع فكثير من الانثلة التى وضعتها لم يناقشها اهل الحقيقة
ـ [البراك] ــــــــ [13 - Jun-2010, صباحًا 01:47] ـ
حسبى الله ونعم الوكيل
لقد شاهد الموضوع 48 عضوا ولم يشارك احد في الموضوع سوى واحد فقط مع انه من اهم مواضيع العقيدة فهل العذر من عدم مشاهدة الموضوع او الاهمال وعدم الاهتمام به ام العجز عن الرد
ارجوا منك الافادة وجزاكم الله خيرا
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [13 - Jun-2010, صباحًا 08:05] ـ
بارك الله فيك أخي الفاضل
ينبغي أن تعذر إخوانك وأن يتسع صدرك
واعلم -يرحمني الله وإياك- أن هذا الموضوع طرح من قبل في أكثر من موضوع
فلعلك تفيد وتستفيد مما طرحه إخوانك هنا:
ـ [عمر ابو الحسن] ــــــــ [13 - Jun-2010, صباحًا 09:28] ـ
يرجى الرجوع الى أقوال العلماء لمعرفة معنى قوله (ص) :"إنك لعريض القفا"أو"إن وسادك لعريض".
و كما قال المشرف الكريم بأن الموضوع قد اُشبع طرحًا. ابحث عن مقالات أبي فهر السلفي"مسائل في المجاز"لتجد ما تريد من مناقشة الاخوة للقولين.
ـ [البراك] ــــــــ [13 - Jun-2010, مساء 12:36] ـ
جزاكم الله خيرا
انا لايهمنى لفظ المجاز من حيث المصطلح فلقد قرات كثيرا هنا في المنتدى عن المجاز وكلها نقاشات حول لفظ المصطلح
ولكن الذى يهمنى هو تطبيق القواعد بالحقيقة او المجاز على الايات التى ذكرتها فان كان فيها حقيقة فما حقيقتها وان كان فيها مجاز فما هى القرينة في الايات التى صرفتها من الحقيقة الى المجاز والعلاقة بينهما
لان معظم الذين تكلموا في المجاز او الحقيقة لم يحصروا الايات وناقشوها من الممكن من اهل المجاز فعل ذلك في كتبهم اما اهل الحقيقة فلم يفعلوا ذلك سوى مناقشة المصطلح من عدمة والاصل التطبيق على الايات فهم لم يفعلوا ذلك الا في ايات قلة مشهورة فهل يعد هذا استقراء ناقص لاهل الحقيقة كامثال الشنقيطى وابن تيمية وابن القيم وغيرهم فلم يحصروا الايات التى قالوا فيها بالحقيقة لان الاستقراء التام هو تتبع الموضوع من جميع جزيئاتة وجوانبة لاسقاط قانون الحقيقة على الايات وخلاف ذلك يعد نقصا
فهل اخوانى الذين يقولون بالحقيقة من تطبيق على الايات التى ذكرتها من عدمة او المجاز في الايات ارجوا مناقشة الايات سواء على الحقيقة وبيان ما فيها من حقيقتها او القول بالمجاز فيها وبيان ذلك وما السبب للقول بالمجاز فيها ولايهمنى اللفظ سواء المجاز او اسلوب من لغة العرب وتسميتها حقيقة قدر ما يهمنى اسقاط ذلك التطبيق على الايات لان ذلك هو لب المسالة
ارجوا البيان انا في انتظار اجابتكم ودمتم بخير
ـ [البراك] ــــــــ [14 - Jun-2010, مساء 07:11] ـ
حى على الجواب يااهل القران؟
ـ [ابو حمزة الشاري] ــــــــ [14 - Oct-2010, مساء 10:54] ـ
حى على الجواب يااهل القران؟
لبيك أخي
نعم إن القرآن الكريم نزل بلغة العرب (بلسان عربي مبين) (قرآنا عربيا)
واللغة العربية فيها المجاز وفيها البلاغة وفيها الكثير.
ولذلك فان القرآن الكريم نزل معجزا في بيانه وفي خطابه وفيه من علوم اللغة العربية جميعها. ولذلك ينبغي على من يتصدر لتفسير القرآن الكريم أن يكون عالما باللغة العربية قبل كل شي. ثم بالناسخ والمنسوخ والخاص والعام وعالما باسباب النزول وغير ذلك مما يتعلق بعلوم القرآن الكريم وأن يكون عالما بالسنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلا يمكن باي حال من الأحوال أن يتعارض قول الرسول مع قول الله تعالى وخصوصا في العقائد.