فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [27 - Jun-2010, صباحًا 04:11] ـ
بارك الله في الشبخ عبد الله ..
مقال رائع ..
وفيه لفتات حسنة ..
والذي عندي: أن شيخ الإسلام معين لا ينضب لم يصب الناس منه إلا كما يأخذ الطائر بفمه ..
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [27 - Jun-2010, صباحًا 04:59] ـ
ـ من أعظم المقاييس عندي للعمل الخالد: هو أنّه العمل الذي لا تستطيع أن تتجاوزه مهما تركتَهُ وعدتَ إليه .. ثمّة تراثٌ يكون له أثرٌ في نفس قارئه في مرحلةٍ من مراحل عمره، لكنّه حين يعود إليه بعد أن يقطع شوطًا من العلم يشعر بأنه قد تجاوزه (هذا المنفلوطيُّ يحبّه المتأدّب ويكرهه الأديب كما قيل) لكنْ هناك أعمالٌ لا تستطيع أن تتجاوزها مهما اكتسبتَ من المعرفة وعدتَ إليها، وعندنا في التراث أمثلةٌ لهذا: المغني لابن قدامة، مقدمة ابن خَلدون، فتح الباري .. أظنّ أن تراثَ ابنِ تيميّة كلّه ـ وليس عنوانًا أو عنوانين ـ يصدق عليه هذا المعنى كما لا يصدق على تراث عالمٍ من علماء الإسلام، لا تستطيع أن تتجاوز تراثَ هذا العالِم مهما اكتسبتَ من المعرفة وعدتَ إليه. وهذا الكلام هو خلاصة معنى عنوان السلسلة الصوتية لشيخنا محمد اسماعيل بعنوان (رجل لكل العصور) وذكر فيها كلام لواحد أو اثنين فيما أذكر من معاصري ابن تيمية قالوا بمثل هذا
فهو رجل لكل العصور التي ستأتي بعده الى يوم القيامة ان شاء الله
بارك الله في الأستاذ الهدلق
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [27 - Jun-2010, صباحًا 09:49] ـ
ما أروع ما كتبته يا أبا أحمد!
مقالك أثّر فيّ كثيرا
(مع سلام خاص للواحدي) ..
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [27 - Jun-2010, صباحًا 11:49] ـ
مقال فخم .. وإشارات ثرّة
شكر الله لك يا أبا أحمد!
ـ [أبو زيد المدني] ــــــــ [27 - Jun-2010, مساء 05:04] ـ
سلمت يمينك شيخنا الغالي على هذة المقالة الماتعة.
والشكر موصول لمحب الأدب على هذا النقل.
ـ [ماجد الأسمري] ــــــــ [29 - Jun-2010, صباحًا 11:15] ـ
الشيخ عبدالله بدأ متألقًا كعادته , وأعجبتني الفقرة السابعة من المقال, فقد ذكر باول شمتز في كتابه (الإسلام قوة الغد العالمية) :
(والآن جدت مشكلات أخرى, فأصبح من الضروري أن يجابهها الفكر الإسلامي بطرق ملائمة لثقافة العصر وحضارته
,فإذا صورنا العالم الإسلامي أيام الاشتباك العقلي مع خصوم الإسلام , فإنه من الواضح أنه كان مهاجمًا يملك في يديه العناصر الحضارية الأسمى, ثم انحسرت موجة الحضارة وانقلب العالم الإسلامي مدافعًا بعد أن كان ممسكًا بزمام الأمور مرهوب الجانب مسموع الكلمة)