فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
احتفل بموته الجزيرة ولااقول ان هذا مستغرب منهم اخي زيد عبيد ولكن اثار استيائي فعلا فقد ظننا انهم سيعرضون عن الزيادة لتكون لهم الريادة ولكن وجدناهم توغلوا فيما لم ينتظر واعلنوا مالم يعلموا ضرره في الخبر"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعو به .."وهو خبر الوحي.
وكأن القائمون عليها يعيشون لاجل التصفير والتصفيق وكما قلت انت استاذنا لاجل التطبيل والتسميع!
وليس هذا خاص بقناة الجزيرة فمثلها من القنوات والمواقع احتفى واحتفل .. ومازالت للقناة مكانة في قلبي رغم ذلك لنصرتها لغزة وغير ذلك
ولو كان هذا بالحق والله لفرحنا فمااحب الينا لو سمعنا خبرا اعلاميا كبيرا عن كبير بحق او عظيم بسيرة طيبة وسمعة حسنة ومدح من المؤمنين وشهادة من الشاهدين في العالمين ولكنها الفتنة وأي فتنة؟
وكلما امر على موقغ القناة، اجد تكبير الرجل علامة مميزة في موقع القناة المقروء
تكبير الرجل وهو الذي، عامله الله بمايستحق وقد كان يمكنه ان يحظى بشرف الدفاع عن دين رب هذا الكون الرائق العجيب الواسع المهيب، وقد تربص بالوحي عقود والتف كالثعلب حول حماه متردد منكود وتراجع عمرا طويلا خشية الانكشاف واعلن في ندوة"الحداثة"المشهورة المسطورة ان ساعة نقده لم تحن بعد فلما مكنه القدر قبل موته بنقد هزيل ليفضح عقله ويصغر منطقه الهزيل ويكشف دليله الذليل حتى لايقال عاجلته المنية وفي طويته النية! وحتى لايقال:وقد كان يقدر وقد كان هو الناقد!، فلما مكنه القدر العظيم أتي الجابري بغثاء حقير وزبد قليل (اربعة اجزاء أخيرة!!) فانكشفت به مقدمة ومؤخرة العلمانية فلله ماأجمل هذا القدر الرباني وماأعلاه وأحكمه وأقدره وهو قدر الله القيوم وحده المهيمن وحده الذي يعلى ولايعلى عليه ويقدر ولايقدر عليه ويسبق ولايُسبق!
وهنا في حالة نصر ابو زيد
وهي حالة مدهشة اي والله لو فطن لها العقلاء فالرجل استاذه هو جابر عصفور وقد ضربه القدر قبله ضربة اطاحت به وزلزلته ورآه نصر ابو زيد يترنج فاقد الوعى فترة فلما أفاق العصفور وخرج من مستشفاه"المسطول زاد تبجحه ومااعتبر او تراجع وللحق اعتذر وانتصر وانما زاد عتله كما وكيفا وفجر في خصومة الحق الذي اصابه في اعز مايملكه وكما تعلمون استاذنا زيد عبيد اكرمك الله وهدى بك فان المرض الذي اصاب جابر عصفور كان في عقله حتى يراه الناس باستشراف القدر الأعلى له على سرير الهلاك وموقعة بدر الصغرى ولكن عمي تلميذه النجيب وظن ان الطبيعة تعمل عملها في الموجودات ولارب! فالواقع عنده اولا وثانيا واخيرا! فلما اخذ فترة فكر ونظر في استاذه ولم يرعوي فاجأته"سوفية"الوحي الأولي! -لو صح التعبير وهي من"سوف"وحي القلم وحي"ن والقلم ومايسطرون ماأنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجر غير ممنون وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر ويبصرون بأييكم المفتون"وكان نصر ابو زيد قد رمي النبي بأن وحيه نتاج ونتيجة وناتج اهمال يتم وفقر وشعور بالضياع لعدم وجود حنان الابوة والامومة! كما صرح في نقد النص وقد اورت هذا في كتابي اقطاب العلمانية الجزء الاول، وفجأة ... زعزع القلم التقديرى الرباني السلطاني عقله وامرضه بمرض زلزلة الناصية الكاذبة العنيفة بباطلها قبل أخذها أخذا كاملا .. زلزلة ناصية غاضبة عاصفة كما"سطرته"في نموذجها الزنيم الغليظ في (كتاب) "التكفير في زمن التفكير"فقد كان الكتاب نموذجا على حملة عنيفة شديدة بالباطل على الحق واهله"
والآن لاتفكير ولاتكفير
وإنما وسمة الموعود على خرطوم التفاخر وزنمة البغضاء وعتل الشحناء وناصية العلمانية العرجاء
ولانعلم كيف ياخذه او يرجعه فهل الامر كما ارجع استاذه تحذيرا وتأديبا وتقديرا ولعل القدر يرجعه -لاننا لانشمت وان كنا نبصر وعد القدر بفرح الصدق والتصديق وعمل الموعود في امثال المنكود! -ليكون ان عاد وآب عكرمة وعبد الله بن سرح وسهيل بن عمر وخالد وعمرو وامثالهم رضي الله عنهم والامر لله وحده او ياخذه من دنيا التفاخر والكذب والخداع والزينة والبهرج والضلال وهي دنياهم التي ضللتهم واستمتع بعضهم ببعض فيها الى حيث الموعود الذي ذهب اليه الجهل بن هشام،عمرو الخطأ والخطيئة،وعتبة بن ربيعة"ابا الوليد"الذي قال له الرسول في ثبات النبوة الرحيمة"أقد فرغت ياأبا الوليد"والنضر (بن الحارث) االلغوب الذي جعله الله اسطورة مقتولة مهزومة لايُسمع لها ولايسمع لغوها وصفيرها وتشويشها وتشغيبها على نبي الرحمة وفرقان القرآن.
عصمنا الله من الهلاك والعدو متربص دوما وحمانا من الضلال وطريق الضلال واسع وممدوح وفاتن كما نراه
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [05 - Jul-2010, مساء 02:15] ـ
مات نصر العلمانية
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [06 - Jul-2010, مساء 10:35] ـ
الحمد لله الذي صدقنا وعده وابصرنا بعمله وأرانا يد القيومية في أتباع العلمانية
وهي اشارة قاهرة لمن ألقى السمع وهو شهيد
اللهم احفظنا
اخوكم
طارق منينة