فهرس الكتاب

الصفحة 26012 من 28557

ترتيبه بعض الأجوبة والردود ( [14] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61091#_edn14) ) ، وعزوه بعض النقول إلى كتب ابن تيمية. ( [15] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61091#_edn15) )

وأما آخر الشروخ - صدورًا - وهو أتمها وأهمها، فهو شرح الرسالة التدمرية لشيخنا العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك - حفظه الله - حيث قام فضيلة الدكتور سليمان الغصن بإخراج ونشر هذا الشرح، حيث تمّ تفريغ الأشرطة المسجلة بصوت الشيخ وتنقيحها، وجَمْع ما كتبه تلاميذ الشيخ من شرحه، ثم قراءة ذلك على الشيخ وإقراره. ( [16] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61091#_edn16) )

وقد تميّز هذا الشرح بأمور منها:

-استوعب الشارحُ التدمرية، واستظهرها، وأحكم بيانها وشرحها بعبارات واضحة، ومعان قريبة، وسلاسة أسلوب. ( [17] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61091#_edn17) )

-تميّز الشارح بدقة العبارة ( [18] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61091#_edn18) ) ، وحدّة الفهم وسلامته ( [19] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61091#_edn19) ) ، كما عني بترتيب الأجوبة والوجوه ( [20] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61091#_edn20) ) ، وتحرير مسائل في النحو والأعراب ( [21] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61091#_edn21) ) عند الحاجة إلى ذلك ..

-حرر الشارح مسائل مهمة ( [22] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61091#_edn22) )، كما حوى الشرح على لطائف علمية متنوعة.

فجزى الله شيخنا العلامة عبدالرحمن البراك كل خير، وأحسن الله إليه في الدارين ..""

( [1] ) . انظر: الدليل إلى المتون العلمية لعبدالعزيز القاسم صـ 214 - 218.

( [2] ) . ولد الشيخ فالح في الأفلاج بنجد سنة 1352هـ، ورحل إلى الرياض طلبًا للعم، والتحق بكلية الشريعة، ثم صار مدرسًا بمعهد الرياض العلمي، ثم درّس في كلية الشريعة، وتوفي بمدينة الرياض سنة 1392هـ.

انظر: مشاهير علماء نجد لعبدالرحمن آل الشيخ صـ 428، وعلماء نجد للبسام 5/ 370.

( [3] ) . انظر: التحفة المهدية صـ 44، صـ 110، صـ 133.

( [4] ) . انظر: التحفة المهدية صـ 50، صـ 60، صـ 112، صـ 170، صـ 173، صـ 181، صـ 216، صـ 252، صـ 260، صـ 269، صـ 276، صـ 280، صـ 282، صـ 286، صـ 296، صـ 300، صـ 355، صـ 375، صـ 397، صـ 401، صـ 413، صـ 417

( [5] ) . انظر: التحفة المهدية": صـ 296."

( [6] ) . انظر: التحفة المهدية": صـ 74، صـ 136، صـ 237، صـ 284، صـ 405، صـ 457."

( [7] ) . انظر: التحفة المهدية": صـ 46، صـ 99، صـ 282، صـ 373، صـ 395."

( [8] ) . انظر: التحفة المهدية": صـ 32، صـ 418."

( [9] ) . انظر: التحفة المهدية": صـ 57، صـ 180، صـ 227."

( [10] ) . انظر: التحفة المهدية": صـ 32، 41، صـ 55، صـ 87، صـ 94، صـ 161، صـ 235، صـ 372، صـ 408."

( [11] ) . ومما يمكن استدراكه على الشارح - رحمه الله - ما يلي:

أ) لما قال المؤلف:"ثم يريد بزعمه أن ينفي هذا، فيقول ليس استواؤه بقعود ولا استقرار"، ساق الشارح عند تلك العبارة تأويل النفاة الاستواء بالاستيلاء، وبيّن فساد ذلك، مع أن عبارة المؤلف لا تشير إلى ذلك المعنى الذي ظنه الشارح.

انظر: التحفة المهدية صـ 203.

ب) نسب الشارح عبارة"الفقهاء أعلم بالتأويل من أهل اللغة"لأبي عبيدة معمر بن المثنى، بناء على النسخة التي اعتمدها، والصواب أنه أبو عبيد القاسم بن سلاّم، كما هو مثبت في النسخ المحققة، وكما جاء في تفسير سورة الإخلاص لابن تيمية (مجموع الفتاوى) 17/ 369.

انظر: التحفة المهدية: صـ 227، 231.

جـ) لما قال المؤلف"فإن قال العمدة في الفرق هو السمع .."ظن الشارح أن القائل هاهنا هو المثبت للأسماء والصفات، والنافي لصفات النقص، وليس الأمر كذلك فالمراد به صاحب المسلك الفاسد في الإثبات (مطلق الإثبات من غير تشبيه) .

انظر: التحفة المهدية صـ 309، وشرح الرسالة التدمرية للشيخ عبدالرحمن البراك صـ 379.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت