فهرس الكتاب

الصفحة 26101 من 28557

ـ [أبو أسماء الحنبلي النصري] ــــــــ [14 - Sep-2010, مساء 01:52] ـ

بارك الله فيكم وجزاكم كل خير

وإياكم أخي المكرم.

ـ [أبو أسماء الحنبلي النصري] ــــــــ [14 - Sep-2010, مساء 02:09] ـ

(الوجه الثاني) : أن يقال: الخوارج ومن سلك سبيلهم يحملون هذه الأحاديث على علي رضي الله عنه ومن والاه، ويقولون: إنهم ارتدوا، وأشركوا. فكما أنهم مخطئون ظالمون في ذلك؛ فكذلك الروافض والشيعة الذين يحملون هذه الأحاديث على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كأبي بكر وعمر وجمهور الصحابة، أو على معاوية ومن قاتل معه عليا؛ بل قولهم أظهر فسادا، وأبعد عن الحق والصواب من قول الخوارج، فإن كان كلامهم صحيحا فكلام الخوارج أقرب إلى الصحة).

وهذا الوجه الثاني الذي نقله أخونا التميمي هنا استفاده الإمام محمد من شيخ الإسلام ابن تيمية في المنهاج:

( ... أن يقال: هذا معارض بمن يقول إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم النواصب! كالخوارج وغيرهم، ويقولون: إن من تولاه فهو كافر مرتد، فلا يدخل في الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ويحتجون على ذلك بقوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}

قالوا: ومن حكم الرجال في دين الله فقد حكم بغير ما أنزل الله فيكون كافرا! ومن تولى الكافر فهو كافر، لقوله: {ومن يتولهم منكم فانه منهم} .

وقالوا: إنه هو وعثمان ومن تولاهما مرتدون! بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:

"ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال،فأقول: أي رب: أصحابي أصحابي، فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك! إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم".

قالوا: وهؤلاء هم الذين حكموا في دماء المسلمين وأموالهم بغير ما أنزل الله، واحتجوا بقوله:

"لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"، قالوا: والذين ضرب بعضهم رقاب بعض رجعوا بعده كفارا!!

فهذا و أمثاله من حجج الخوارج،وهو وإن كان باطلا بلا ريب،فحجج الرافضة أبطل منه، والخوارج أعقل وأصدق وأتبع للحق من الرافضة، فإنهم صادقون لا يكذبون أهل دين ظاهرا وباطنا،لكنهم ضالون جاهلون مارقون مرقوا من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية،وأما الرافضة فالجهل والهوى والكذب غالب عليهم،وكثير من أئمتهم وعامتهم زنادقة ملاحدة ليس لهم غرض في العلم ولا في الدين،بل إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى؛ والمروانية الذين قاتلوا عليا وإن كانوا لا يكفرونه فحججهم أقوى من حجج الرافضة،وقد صنف الجاحظ كتابا للمروانية ذكر فيه من الحجج التي لهم ما لا يمكن الرافضة نقضه، بل لا يمكن الزيدية نقضه دع الرافضة.

أهل السنة والجماعة لما كانوا معتدلين متوسطين صارت الشيعة تنتصر بهم فيما يقولونه في حق علي من الحق، ولكن أهل السنة قالوا ذلك بأدلة يثبت بها فضل الأربعة وغيرهم من الصحابة، ليس مع أهل السنة ولا غيرهم حجة تخص عليا بالمدح وغيره بالقدح، فإن هذا ممتنع لا ينال إلا بالكذب المحال لا بالحق المقبول في ميدان النظر والجدال) اهـ.

ـ [احمدالحربي] ــــــــ [17 - Sep-2010, صباحًا 06:44] ـ

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة والصلاة والسلام على خير الانام وعلى الة وصحبة الكرام

لابدلنا ان نعرف ان مايريدون الرافضة من سبهم لخير البرية بعدالانبياءهو دحر دين اللة الحق الباقي والتشكيك فية من خلال تشكيههم بنقلتة من صحابة المبعوث رحمة للعالمين وقولهم بتحريف القران.

ونجدان الذين اعتنقو هذا المذهب فالبداية هم ابناء المجوس عبدة النار الذين وجدو ان النجاة من النار باعتناقهم الاسلام ولكن بقي هذا الحقد على الصحابة الذين دحرو عز دولتهم الساسانية واستخدموهم موالي وجواري, فبعثو ابو لؤلؤة المجوسي ليقتل الفاروق والذي لة المزارات الان في ايرن وعندما اتت الفتنة بين الصحابة وجدومايشفي غليلهم. وزادو وكذبو والفووافترو على ال البيت, ليظهرو لنا دين جديد قائم على السرقة باسم الخمس والزنا باسم المتعة والكذب باسم التقية.

ـ [أبو أسماء الحنبلي النصري] ــــــــ [30 - Oct-2010, مساء 08:18] ـ

بارك الله فيك أخي الحربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت