ـ [نبض السلف] ــــــــ [31 - Jul-2010, صباحًا 04:17] ـ
كتاب"القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى"للشيخ ابن عثيمين رحمه الله، فاتكم ذكره مع أنكم ذكرتم شرحه للفاضلة كاملة الكواري.
رابط الكتاب http://www.binothaimeen.com/ebook-40.shtml
وبالمناسبة، هنا تنبيه في الشرح المذكور للأخ عبد الله القحطاني أنقله بنصه من موقع"العقيدة":
جاء في كتاب:"المجلى في شرح القواعد المثلى"ص182ط. الأولى. سنة1422 للفاضلة/كاملة الكواري نقلًا عن الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-في شرحه للرسالة الواسطية:"الخلاصة أن نقول:"إن المكر والكيد والخداع والمحال من صفات الله الفعلية التي لا يوصف بها على سبيل الإطلاق لأنها تكون مدحًا في حال، وذمًا في حال.
يوصف بها حين تكون مدحًا، ولا يوصف بها إذا لم تكن مدحًا؛ فلا نقول:"الله خير الماكرين، خير الكائدين"،وإنما نقول:"الله ماكر بمن يمكر به، خادع لمن يخادعه"ا. هـ.
والمؤلفة-وفقها الله-نقلت من نسخة أبي محمد أشرف عبدالمقصود التي تبرأ منها الشيخ-رحمه الله-،ومنع من نشرها؛ إذ لم تعرض عليه قبل الطبع.
والصواب كما في الطبعة التي راجعها الشيخ:"فيوصف بها حين تكون مدحًا؛ فيقال:"الله خير الماكرين، خير الكائدين"،أو يقال:"الله ماكر بالماكرين، خادع لمن يخادعه"ا. هـ."
وكتاب"فقه الأسماء الحسنى"للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله.
رابط الكتاب http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2801 (http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2801)
أما أفضل الطبعات فلا علم لي بها، لكن الطبعات المتوفرة لدي جيدة وهي: القواعد المثلى (ط عالم الكتب) ، فقه الأسماء الحسنى (ط دار التوحيد) .
ـ [أبو سفيان الأثرى] ــــــــ [31 - Jul-2010, مساء 11:54] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده؛ والصلاة والسلام على من لا نبى بعده وعلى آله وصحبه وبعد،
جزاك الله خير على الإفادة، لكن لى تعقيب؛
جاء في كتاب:"المجلى في شرح القواعد المثلى"ص182ط. الأولى. سنة1422 للفاضلة/كاملة الكواري نقلًا عن الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-في شرحه للرسالة الواسطية:"الخلاصة أن نقول:"إن المكر والكيد والخداع والمحال من صفات الله الفعلية التي لا يوصف بها على سبيل الإطلاق لأنها تكون مدحًا في حال، وذمًا في حال.
يوصف بها حين تكون مدحًا، ولا يوصف بها إذا لم تكن.
إلى هنا الكلام جيد ومتفق عليه، وعلى هذا
هل نطلق إسم: (الماكر-الخادع) ؟
الجواب: لا
هل نطلق صفة: (المكر-الخداع) ؟
الجواب: لا
هل نطلق فعل (يمكر-يخدع) ؟
الجواب: لا
لأن الفعل لا يشتق منه اسم، وإذا قيد الفعل لا نطلقه، ولا يؤخذ منه صفة مطلقة.
على هذه القاعدة: هل نطلق أفعل تفضيل (خير الماكرين-خير الخادعين) ؟
إن قلت نعم نطلقه فما الفرق؟!، نقيد الفعل، ونقيد الصفة، ولا نقيد أفعل تفضيل!!!
فالجواب أيضا: لا
فما يقيده الله جل وعلا لا نطلقه بأى صيغة.
وبذلك يكون قول:
فلا نقول:"الله خير الماكرين، خير الكائدين"،وإنما نقول:"الله ماكر بمن يمكر به، خادع لمن يخادعه".
موافق لما أصله الشيخ رحمه الله:
الخلاصة أن نقول:"إن المكر والكيد والخداع والمحال من صفات الله الفعلية التي لا يوصف بها على سبيل الإطلاق"
أما أن نقول لا يوصف بها على سبيل الإطلاق، ثم نقول: يقال خير الماكرين، وخير الكائدين، فهذا تناقض.
فالصواب ما نقلته د. الكوارى وفقها الله، والله أعلم.
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
ـ [أبو سفيان الأثرى] ــــــــ [02 - Aug-2010, مساء 06:37] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبى بعده وعلى آله وصحبه وبعد،
8 -التسعينية: ابن تيمية (ط المعارف) (اضغط هنا( http://s203841464.onlinehome.us/waqfeya/books/08/0788/0788.rar ) )
9-القاعدة المراكشية: ابن تيمية (ط بن حزم) (اضغط هنا) ( http://books.islamway.com/1/ibn-taemeeah/almrekea.zip)
11-النقض على بشر المريسى: الدارمى (ط الرشد) (تنزيل) ( http://dc124.4shared.com/download/qxu65xcd/.rar)
12-الرد على الجهمية: الدارمى (ت: بدر البدر، ط ابن الأثير) (الكتاب( http://www.archive.org/download/itsnmmfeitsnmmfe/rdga.pdf ) )
13-الصفات: الدارقطنى (ت: الغنيمان، بن الجوزى) http://www.ktibat.com/showsubject-link-6.html
14-الرؤية: الدارقطنى (ط المنار) (تنزيل الملف الآن)
15 -التصديق بالنظر إلى الله في الأخرة: الآجرى (ط مؤسسة الرسالة) (الكتاب( http://www.archive.org/download/waq40472/40472.pdf ) )
16-الأربعين في صفات رب العالمين: الذهبى (ط العلوم والحكم) الكتاب ( http://www.archive.org/download/sunnasunna/asra.pdf)
17-العلو للعلي العظيم: الذهبي (ت: البراك، ط الوطن) (الكتاب( http://www.archive.org/download/waq25623/25623.pdf ) )
18-إبطال التأويلات لأخبار الصفات: أبو يعلى (ط دار إيلاف الدولية) (الكتاب( http://www.archive.org/download/itasitas/itas.pdf ) )
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
يتبع إن شاء الله
تنبيه: قد تختلف الطبعة المرفوعة مع المذكورة، والله المستعان.
(يُتْبَعُ)