يزرعون من مائها )) إلى آخر الحديث ,, وهذه الأسئلة والعلامات ليست علامات خروج الدجال ,, بل إنها علامات خروج يأجوج ومأجوج الذين يرجو الدجال أن يكونوا من جنوده أو على الأقل يسهلوا عليه مهمته ولو عن غير قصد ,,والدليل على ذلك \\\\\\
أولًا: أن خروج الدجال ويأجوج ومأجوج متقارب جدا فما يكاد عيسى عليه السلام يقتل الدجال حتى يخرج يأجوج ومأجوج وقد يكون للدجال شأن في عملية إخراجهم .. والله أعلم
ثانيًا: أن الدجال سأل عن ذهاب ماء بحيرة طبرية وهذا معلوم لدينا بالأحاديث الواردة عن محمد عليه الصلاة والسلام أن ذلك يكون حين يخرج يأجوج ومأجوج وليس قبل خروج الدجال وإنما بعد ذلك فيشربون ماءها ومعلوم بالأحاديث أن يأجوج ومأجوج يخرجون بعد الدجال ,,, إذا فالدجال ينتظر هذه العلامات ليخرج يأجوج ومأجوج لعلهم يساندونه في مبتغاه ...
ثالثًا: أن هذه العلامات التي سأل عنها الدجال تدل على أن يأجوج ومأجوج يستخدمون الماء في العيش والتنقل من وإلى سطح الأرض ,,
رابعأ: أن هذه الأماكن سوف يغور ماءها حين يفتح الردم ويدخل الماء إلى ديار يأجوج ومأجوج فيرفعهم معه إلى الأعلى إلى سطح الأرض فيعيثون في الأرض فسادًا .. والله اعلم
5: ومن الأدلة أيضا على أن يأجوج ومأجوج يعيشون في ماء داخل الأرض: أن الله يرسل عليهم دودة النغف بعد خروجهم فتقضي عليهم ,, وهذا النوع من الدود يصيب أيضًا الحيوانات البرمائية هذا والله أعلم
6: ومن الأدلة على ما ذكر أيضًا التساؤل التالي: أين يأجوج ومأجوج حينما بدأ ذو القرنين ببناء الردم عليهم؟؟!! ولمذا تركوه يبني الردم عليهم وهم أولوا قوة وألوا بأس شديد؟؟ والردم لم يأخذ إنجازه يوما وليلة بل المسألة استمرت إلى أطول من ذلك فقد جمعوا الحديد أولا ثم القطر ثم أوقدوا النار عليه وبدأوا ببناء الردم وكم أخذوا في فترة البناء الله أعلم ,,, والذي حدث أن يأجوج ومأجوج وقت بناء الردم كانوا في داخل الأرض ولم يأتي وقت فيضان الماء في ديارهم ليخرجوا على الناس وحين بدأ الماء يرفعهم وجدوا الردم أمامهم (( فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا ) )والله أعلم
7: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه يقول: (لا إله إلا الله، ويلللعربمنشر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه) . وعقد سفيان تسعين أو مائة، قيل: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: (نعم، إذا كثر الخبث) . الراوي: زينب بنت جحش المحدث: البخاري ( http://www.dorar.net/mhd/256) - المصدر: صحيح البخاري ( http://www.dorar.net/book/6216&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 7059 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
يقول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث (( ويل للعرب ) )وقد ذكر العرب دون غيرهم وفي هذا إشارة وبشارة ,, الإشارة هي أن يأجوج ومأجوج أول خروجهم سيكون في أرض العرب ثم يملؤون الأرض ,, والبشارة أن العرب سيكونون هم سكان تلك المناطق التي يوجد فيها الردم في ذلك الوقت والتي أتوقع والله أعلم أنها في حوض البحر الميت أو أغوار الأردن
تل دير علا
مدينة دير علا حسب ويكيبيديا (( مدينة دير علا و هي مدينة أردنية فيالأغوار الوسطى تمر من خلالها قناة الملك
عبد الله. تعتبر مركزا للواء ديرعلا ضمن محافظة البلقاء، و تقع على خط طول 35 و 37 شرقا، و خط عرض 32 و
12 شمالا، و هي مركز لواء دير علا، و تتبع إداريا إلى بلدية دير علا في غور الأردن، وتبعد عن نهر الأردن حوالي
5كم غربا، و تنخفض عن مستوى سطح البحر حوالي 224م.
يقع تل دير علا في منطقة وادي الأردن، و التي تتميز بارتفاع درجاتحرارتها صيفا، و يتميز الموقع بقربه من نهر
الأردن و خصوبة تربة فيه وموقعه الاستراتيجي بين الأردن و فلسطين و وقوعه على خط التجاري القديم )) ويوجد
عدة تلال متقاربة في منطقة غور الأردن مشابهة لتل دير علا وكلها تلالمن صنع الإنسان ,,
وهذه التلال والله أعلم هي مكان صهر الحديد والنحاسلصناعة الردم
فموقع دير علا مثلًا اعتمد سكانه على الزراعة و تربيةالحيوانات،
و لكن في حوالي 1100 - 1000ق. م قاموا علىصهر الحديد، و صناعة الأدوات
الحديدية,,,وتذكرالويكيبيديا أيضًا
)) أن التل في هذه الفترة كان عبارة عن قرية صغيرة، استقرفيها الناس وبنو بيوتهم فيها،
(يُتْبَعُ)