ـ [أبو الزبير المقدسي] ــــــــ [31 - Jul-2007, مساء 03:53] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ناصر عباده المؤمنين ومذل الكفرة والمرتدين وغالب المجرمين ولو بعد حين والصلاة والسلام على النبيّ الأمين خاتم المرسلين وإمام المجاهدين وذبّاح الكفرة والمرتدين وكل من تبعه بهذا النهج إلى يوم الدين ثم أما بعد:
لا يخفى على كل ذي عين بصيرة أن ما حدث في بيت الله عز وجل في ذلك المسجد الأحمر الذي كان منارة للعلم والنور والذي كان بقعة خضراء جليلة في أرض باكستان العزيزة ذلك المسجد الذي خرج العلماء والأبطال ذلك المسجد الذي كان بمثابة المحضن للموحدين في الباكستان ذلك المسجد الذي كان يعلّم فيه الكبير والصغير الرجل والمرأة البنت والولد كان بمثابة معقل للعلم والهدى وذاع هذا الصيت فحينها قامت الدنيا ولم تقعد وكشر أعداء الإسلام عن أنيابهم ورفع اللثام وبان اللئام فأبوا إلا أن يحرّقوه ويحولوه رمادا لأنه بدأ يعيد للناس مجد دينهم يذكرهم بأخراهم بدأ هذا المسجد ليعيد الصحوة في تلك البلاد فأبى أهل الردة إلا أن يحولوه رمادا طاعة لأرباب الكفر أمريكا وإسرائيل وما نقموا منهم إلا أنهم قالو ربنا الله فيا الله كم للدين من أعداء فقاموا بحصارهم وألسقوا لهم التهم وصوروهم أنهم هم من ضربوا أمريكا بعقر دارها وأنهم هم من أحالو ليلها نهارا ونهاراها ليلا فكانت الفاجعة، هجموا على المسجد والمدرسة فقتلو من قتلو وهتكوا عرض من هتكوا وظل القتال أياما وأياما وكل هذا مع 14 سلاحا رشاشا يحمله 14 رجلا كأنهم 14 ألف رجل فقاتلو وقتلو رحمهم الله ومات الأسد غازي معلم الناس الإيمان والإقدام فهنا السؤال أصحاب العقول لم فعلو ما فعلو وما حكم من يفعل ما فعلو وأليس هذا عداء وحربا على دين الله فماذا بقى لهم من حظ قتلوهم وحاصروهم لأنهم أرادو تحكيم الدين فبطلت هنا قولة المرجفين أنهم ليسوا منكرين فهم قاتلو من أراد تحكيم الدين وهذا والذي رفع السماء بلا عمد ما بعده إنكار فهل شرط الإنكار القول باللسان فيا الله كم من جاهل يخدم أعداء الله دون علم بذلك وأخيرا أقول ما قالت تلك اللبوة الشامخة تلك الأخت المرابطة الأخت (سدرة المنتهى)
وأخيرا بارك الله فيك أخيتي على هذا الموضوع الرائع فلابد لنا أن ندرك الواقع لننزل الفتوى منزلتها وبارك الله في الشيخ الجليل الصادع بالحق في زمن الإنحدار الشيخ (حامد العلى) حفظه الله
وأسئل الله أن يمن علينا بتمكين الموحدين ورفعة هذا الدين وإعلاء كلمة الدين المتين في كل ربوع العالمين وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا الأمين ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين 000)