فهرس الكتاب

الصفحة 26426 من 28557

ـ [اسعدي] ــــــــ [07 - Aug-2010, مساء 03:07] ـ

أحسنت

سؤال:

هل في قوله تعالى (( قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم .. ) الأية من سورة الفتح

أقول هل في ذلك إشارة لولاية الصديق لأنه هو من دعا لقتال الروم

وشكر الله لك

ابو محمد

ـ [الواحدي] ــــــــ [07 - Aug-2010, مساء 03:11] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

بوركت أخي بدر الدين!

لا يستحسن هذا النص إلا ألمعي لوذعي.

وكنتُ قرأته منذ زمن بعيد، فعلق بذاكرتي، واتخذته سلاحي الأول في محاورة أي رافضي؛ وهو سلاح فتّاك،"صحيح مجرّب".

بيد أنّه غاب عني المصدر، ولم أعد أذكر في أي كتب فخر الدين الرازي قرأتُه. وسأكون ممتًّا لك لو تذكره.

وأقوى ما في كلام الرازي: المقدمة الثانية، وما يليها من المقدمة الثالثة. والثانية: تمهيد للثالثة. وفي الثالثة أجوبة مفحمة، وبراهين ملزِمة، لا يمكن لأي رافضي النزاع فيها أو الرد عليها.

وكان رأيي، وما زال، أنّ كلام الرازي هذا هو من أقوى ما يمكن الاستناد إليه في محاججة الروافض حول خلافة أبي بكر (رضي الله عنه) .

لذا ارتأيتُ إعادة نسخه وضبطه، عسى أن ينتفع به الإخوة من زوّار المجلس.

"المقدمة الثانية:"

إنَّ عليًّا (رضي الله عنه) ما كان بعد وفاة الرسول (صلّى الله عليه وسلّم) في العجز إلى حيث لا يمكنه طلب حق نفسه؛ وما كان أبو بكر (رضي الله عنه) في القوة والتسلّط بحيث يمكنه غصب الحق من عليّ (رضي الله عنه) .

و الدليل عليه: أنَّ عليًّا (رضي الله عنه) كان في غاية الشجاعة والشهامة. وكانت فاطمة (رضي الله عنها) ، مع علوّ منصبها، زوجةً له. وكان الحسن والحسين (رضي الله عنهما) ابنيه. وكان العبّاس، مع علوّ منصبه،عمّه (لا"معه"، والله أعلم) .

فإنه يروى في الأخبار: أنّ العبّاس قال لعليّ:"امدُدْ يدَك أبايعْك، حتى يقول الناس:"عمُّ رسول الله بايَعَ ابنَ عمّ رسول الله"، و لا يختلف عليك اثنان."

والزبير كان مع غاية شجاعته مع علي؛ فإنه يروى أنه سَلّ سيفه وقال:"لا أرضى بخلافة أبي بكر".

وأمّا أبو سفيان، فإنه قال:"أَرَضيتم يا بَنِي عبدِ مناف أنْ تَلِي عليكم"تيم"؟ و الله لأملأنّ الوادي عليكم خيلا ورجلا!"

وأمّا جملة الأنصار، فإنهم كانوا أعداء أبي بكر؛ و ذلك لأنهم طلبوا الإمامة لأنفسهم، فدفعهم أبو بكر عنها بقوله عليه السلام:"الأئمة من قريش".

فلو كان عليّ (رضي الله عنه) منصوصًا عليه نصًّا ظاهرًا، لعرفوه. ولو عرفوه لقالوا لأبي بكر:"نحن أردنا أن نأخذ الخلافة لأنفسنا، فلمَّا منعتنا عنها، فنحن نمنعك أيضا عن الظلم، ونسلّمها إلى مستحقّها". فإن من المعلوم أنّ الخصم القويّ إذا وَجد مِثْلَ هذا الطعن، لا يتركه.

فثبت بما ذكرنا: أنّ الإمامة لو كانت حقًّا لعليّ بالنص، لكان في غاية القدرة على أخذها ومنع الظالم المنازِع فيها. وأمّا أبو بكر فمعلوم أنه ما كان معه عسكر ولا شوكة ولا مال. وعند الروافض أنه كان ضعيفًا جبانًا. ومتى كان الأمر كذلك، استحال في مثل عليّ - مع كثرة أسباب أمره والقوة والشوكة في حقه - أن يصير عاجزًا في يد شيخ ضعيف، ليس له مال ولا عسكر، ولا قوة بدن ولا قوة قلب؛ ثم يبلغ ذلك العجز إلى حيث لم يخرج عن داره، ولم يُظهِر المحاربة والمنازَعة بوجه من الوجوه. وهذا مما لا يقبله العقل البتّة.

واعلم: أن أحوال الاثني عشرية في هذا الباب عجيب! و ذلك لأنهم إذا وصفوا عليًّا بالشجاعة والشوكة، بالغوا في ذلك الوصف بحيث يخرجونه عن المعقول. وإذا تكلّموا في هذه المسألة، وصفوا عليّا بالعجز، و يبالغون فيه مبالغة يخرجونه عن المعقول!

المقدمة الثالثة:

أن نقول: لما ثبت بالإجماع: أن الإمام أحد هؤلاء الثلاثة، فنقول:

وجدنا عليّا وعبّاسا تركا المنازعة مع أبي بكر.

وذلك الترك إما للعجز أو للقدرة.

لا جائز أن يكون للعجز، لما قررناه في المقدمة الثانية.

فثبت أنهما تركا المنازعة مع القدرة على المنازعة.

فإن كانت الإمامة حقا لواحد منهما، كان ترك هذه المنازعة معصية كبيرة؛ و ذلك يوجب انعزالهما.

وإذا ثبت انعزالهما، ثبت القول بإمامة أبي بكر رضي الله عنه.

وإن لم تكن الإمامة حقّا لهما، وجب أن تكون حقًّا لأبي بكر؛ لئلا يخرج الحق عن جميع أقوال الأمة.

فثبت أنه لا بد على كل حال من الاعتراف بإمامة أبي بكر رضي الله عنه.""

ـ [بدرالدين الجزائري] ــــــــ [07 - Aug-2010, مساء 04:16] ـ

السلام عليكم

اخي الكريم كتاب الرازي المنقول منه"الاربعين في اصول الدين"

وساكمل نقل باقي الحلقات ان شاء الله

ـ [بدرالدين الجزائري] ــــــــ [13 - Sep-2010, صباحًا 12:54] ـ

السلام عليكم

الاخوة الكرام لم يعجب اتباع السقاف هذا النقل من كتاب الرازي الاربعين

لانهم يريدونها حرب على اهل السنة بالتفريق بينهم

ـ [بدرالدين الجزائري] ــــــــ [08 - Oct-2010, مساء 11:53] ـ

السلام عليكم

الى الاخوة الكرام

يجب علينا ان نكثر من نقل كل ردود الفرق الاسلامية السنية على الشيعة حتى نعزلهم باذن الله

والسلام عليكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت