فهرس الكتاب

الصفحة 26433 من 28557

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [09 - Aug-2010, صباحًا 07:51] ـ

الفكر (بمعنى النظر العقلي والاستنباط الفلسفي) حتى يكون ذا ثمرة محمودة فإنه يشترط له - من جملة شروط - الإلمام بما ثبت بالدليل الصحيح في تلك القضية التي يتناولها، ولا يسع من يخوض فيها الجهل به، أيا ما كان حقل المعرفة - أو حقولها - التي تختص بدراسة تلك القضية. هذا ما قررته أنا وعقبتَ أنت عليه بأنني أضيق، فما أعجب هذا!!

أنا أسف أخي ولكني أعتب عليك أن تفهم من كلامي (وأنا طال علم) أني قصد ت أن كل انسان له أن يتكلم في الشرع مادام أنه انسان ومُفكر! فأنا طبعا لاأقصد ذلك أبدا ولذلك أنا جعلت الفرق بين الانسان والحيوان هو أن الانسان عاقل مفكر! فهل عنيت بذلك أن الانسان ولو كافر يتكلم في الشرع!

على العموم أنا أسف لهذا سوء الفهم الذي حدث

وأنا عندي كلام في هذه الجزيئة، لكن نظرا لما يمكن أن يحدث من سوء فهم أو ايغار للصدور فأفضل عدم الكلام فيه هنا! ابقاءًعلى مابيننا من حب ومودة! اذ لايجوز أبدا أن يكون الحوار العلميالديني سببا في التفرق وايغار الصدور والمشاحنات!

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [09 - Aug-2010, صباحًا 08:02] ـ

نعم تلقي العقيدة وتحقيق الانتفاع بها يتطلب قدرا من إعمال العقل عند كل مكلف ولا شك، فهل يعني هذا المداخلة بين مصطلح العقيدة ومصطلح الفكر؟؟؟؟ كلام ابن القيم لا يخرج عما قررناه ولله الحمد من معنى التفكر اللغوي، ولم يكن مصطلح (الفكر) على المعنى الذي حررته في مشاركتي السالفة قد ظهر على زمانه أصلا! فما هو هذا (الفكر) الذي تتكلم أنت عنه؟ أهو المعنى اللغوي الذي هو إعمال العقل، بما لا ينفك عنه إنسان عاقل، أم أنه المعنى الاصطلاحي المحدث في زماننا (الذي يفرق بين العالم والمفكر فيجعل لهذا الأخير صنعة غير صنعة الأول) ؟؟ إن كانت الأولى فقد بينا بفضل الله أنها فطرة وسجية بشرية، وهي مناط التكليف أصلا، وإن كانت الثانية فلا أدري ما وجه هذا التعقيب الذي كتبته على كلامي!!

ياأخي الفاضل هي ليست الثانية! وأنا نبهت على ذلك وشكرتك على كلامك في فضح هذا المعنى الحادث للفكر! فكلامي واضح جدا!

والحمد لله على اتفاقك معي في نقلي! وأنا نقلته لرؤيتي أنه مُكمل لكلامك لالأنه مصحح له!

وللكن لي تعقيب على قولك

فهل يعني هذا المداخلة بين مصطلح العقيدة ومصطلح الفكر؟؟؟؟ طبعا الفكر بالمعنى المنحرف الذب بينتَه، فلا. وجزاك الله الله خيرا على فضحك لأهل الباطل.

أما الفكر الذي عناه الأئمة الذي نقلت عنهم! فهو متلازم ومتداخل ومتتم ومُصقل ومُجلي للعقيدة في القلب والعقل!

فلامجال لأحد يقول بالفصل بين العقيدة والفكرأصلا أو بالسؤال عن الفرق بينهما! بمعنى الفكر الذي قصده الائمة! اللهم الا اذا فصل فصلًا في الذهن فقط لتعريف كل منهما تعريفُا أكاديميا! كفصلنا للتوحيد الى ثلاثة أقسام رغم أن كل الثلاثة متداخلة ومتلازمة في الخطاب التكليفي، ولكنا فصلنا للتقريب التعلم والتدارس فقط.

ثم بعد ذلك نحن متفقون أخي الفاضل

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [21 - Aug-2010, صباحًا 04:49] ـ

أن الفكر لا يوجد خارج الذهن و هو الذي كان يسمى علوم عقلية و يقول السلف أنه لا فائدة فيه و هو عمدة الخلف من المتكلمين بخلاف العقيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت