فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأخ الكريم/"فريد المرادي": وفيكم بارك الله .. وجزاك ربي خير الجزاء وأوفاه على الفوائد ..
ولذلك إذا صام الناس في بلد؛مايقول لي إنسان: أنا أترك ما يعتمده هذا البلد في الرؤية وأصوم بالبلد الآخر، هذا مايجوز. الواجب أن يكون الإنسان على وِفق أهل بلده، وكوْن أهل البلد قد اعتمدوا على الحساب، نقول: قد أخطئوا بذلك ولا يجوزلهم الاعتماد على ذلك،لكن! أفراد الناس يجب عليهم أن يسيروا على وِفق طريقة أولئك الذي أمروا بالصيام في ذلك البلد، ولا يجوز أن يفرَّق الناس، طائفة تصوم وطائفة تفطر في بلد واحد في محل واحد؛لأن الصيام شعيرةٌ إسلامية فلابد من إظهار هذه الشعيرة في البلد الواحد على طريقة واحدة، وأما اختلاف البلدان في العيد وفي الإفطار فهذا الأمر فيه سهل وليس بتلك المثابة وبالتالي لايعد تفرقًا ولا اختلافًا كما حصل مِثله في عهد النبوة، ولم يكن ذلك مسوّغًا لأحد بأن يقول إن الأمة قد افترقت واختلفت، وأهم شيء توحيد الأمة على ذات الشعيرة، وكذا بقية الشعائر، فتوحّد الأمة في عقيدتها بأن لا يعبد إلا الله، وتوحّد الأمة في عقيدتها تجاه نبيها http://ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/sallah.gif بأن يطاع، ويصدق ما جاء به، ولا نخترع عبادات لم يأت بها النبي http://ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/sallah.gif وكذلك توحّد الأمة في صلاتها، فالجميع يعتقدون الصلاة ويوأدونها، وتوحد الأمة في الزكاة وفي الصوم باعتقاد وجوب صوم رمضان، وفي عبادة الحج، هذا هو توحيد الأمة، وأما تفرد كل بلد بصوم على وفق رؤيتهم هم هذا لا يُعد تفرقًا ولا اختلافًا http://ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/end.gif. اهـ