فهرس الكتاب

الصفحة 26558 من 28557

ـ [التبريزي] ــــــــ [20 - Aug-2010, صباحًا 06:11] ـ

ليست هذه المناقشة صحيحة سواء أكانت"من"في الآية بيانية أو تبعيضية أما على القول بانها بيانية فواضح أذ لا تفيد تخصيصًا و لا قصرًا و انما تأتي في سياق الشمول. و أما على القول بأنها تبعيضية فليس المقصود بها قصر المدح و الوعد على البعض دون الآخر اذ ان ذيل الآية الكريمة جاء بعد المدح الشامل فليس من أساليب اللغة و البلاغة في التعبير أن تعقب على الممدوح بالأستثناء الذي فيه استدراك للمدح فلا يصح مثلًا أن تقول عن ثلة من الناس انهم كرام ثم تقول لكن الكريم منهم له أجر عظيم و تريد بذلك الاستدراك عن المدح , و انما يصح ذلك حين تريد بالاستدراك بيان علو درجة لبعض من شملهم المدح فهو ليس استدراكًا عن أصل مدحهم و انما استدراك لبيان مزيد فضل لهم.

بارك الله فيك ...

هذا الرجل من عجائب الزمان،،،

نسأل الله له مزيد الهداية والتوفيق ...

مصيبة السنة اليوم أن انتهازهم للفرص ضعيف

ومناصرتهم للحق ضعيف، فلو أن سنيا كتبا عن التشيع بما يوافق معتقد الشيعة لرأيت الردود بالمئات!! ولناصروه وقدموا له الدعم والتشجيع!!

هذا الرجل هدم معتقد الإمامية، وتشعر في كلامه صدقا بعيدا عن تقية الشيعة وكذبهم ..

يقول في عقيدة الرجعة الإثني عشرية:

(كل ما كان الراوي فيه عن الفضل بن شاذان هو علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري أو أبو نصر قنبر بن علي بن شاذان فهو غير تام لعدم ثبوت وثاقة هذين الراويين , مضافًا الى أن القول بالرجعة باطل و أحاديث الرجعة مردودة لمخالفتها للقرآن الكريم و شذوذها)

ويقول حرفيا عن الشيخين رضي الله عنهما:

(فقد كانت لأبي بكر و عمر مكانة كبيرة في نفوس الناس , و الذين بايعوا عليًا عليه السلام و قاتلوا معه هم الذين بايعوا أبا بكر و عمر رضي الله عنهما و قد صرّح بذلك علي عليه السلام بنفسه اذ قال:"بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه"و هؤلاء الناس كانت بيعتهم لأبي بكر و عمر رضي الله عنهما عن رضى و إختيار و قد كانت سيرتهما مرضية عند الناس) ...

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [20 - Aug-2010, مساء 02:39] ـ

بارك الله فيكم أخي أبا القاسم على النقل الهام

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [20 - Aug-2010, مساء 02:58] ـ

وهذا جواب له عن صلاة التراويح في فتوى له:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن كانت صلاة التراويح بدعة لم يقم بها النبي (ص) فهل كل مالم يقم به النبي (ص) بدعة، فإذا كان هناك من يصلي 100 ركعة في اليوم فهل ذلك بدعة،حتى وإن لم يقم بها النبي صلي الله عليه واله و سلم؟

الجواب:

المعروف عند فقهاء الإمامية هو عدم مشروعية صلاة التراويح أي صلاة نافلة شهر رمضان جماعة والى هذا ذهب عدد من أئمة الزيدية وفقهائهم. وَ اعتبرها الإمامية بدعة بإعتبار أن الجماعة غير مشروعة في النوافل , و إنما تشرع في الفرائض اليومية وفي بعض الصلوات كصلاة الجمعة والعيدين والإستسقاء.

والذي أذهب اليه و أفتي به هو مشروعية صلاة الجماعة في النوافل وعلى هذا فان صلاة التراويح مشروعة وليست بدعة مضافًا الى ذلك ورد الخبر المعتبر الدال على مشروعيتها بالخصوص فقد روى الإمام زيد بن علي في مجموعه الحديثي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام أنه أمرالذي يصلي بالناس صلاة القيام في شهر رمضان أن يصلي بهم عشرين ركعة يسلم في كل ركعتين ويراوح ما بين كل اربع ركعات فيرجع ذو الحاجة و يتوضأ الرجل , وأن يوتر بهم من آخر الليل حين الإنصراف.

ودعوى أن ذلك محمول على التقية خاطئة جدًا فلم يكن علي عليه السلام يتقي أحدًا في أحكام الله عز وجل ولو كان يرى التراويح بدعة لذكر ذلك وإستدل عليه , وكم قضية خالف فيها كبار الصحابة وبعضهم كان على سدة الخلافة وجهر برأيه دون تقية , ولم يكن خلافه في الرأي موجبًا لأي شائبة عليه من ألآخرين , وبشكل عام كان الصحابة يختلفون في الفتوى دون أن يؤدي الإختلاف الى تباغض أو تناحر او ما شاكل. ومما يدلل على ان ذلك لم يكن تقية هو انه أمر بصلاة عشرين ركعة , مع ان الناس قبل ذلك كانوا يصلون أقل من عشرين ركعة مما يدلل على ان أمره بالتراويح لم يكن مماشاة لغيره.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت