وثبت أن هذا الشريط الأولي يندثر فيما عدا جزء يسير منه، يبقى في نهاية العمود الفقري (العصعص) ، وهو المقصود بعجب الذنب في أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وإذا مات الإنسان، يبلى جسده كله إلا عجب الذنب الذي تذكر أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، أن الإنسان يعاد خلقه منه بنزول مطر خاص من السماء، ينزله ربنا (تبارك وتعالى) وقت أن يشاء فينبت كل مخلوق من عجب ذنبه، كما تنبت النبت من بذرتها.
وقد أثبت مجموعة من علماء الصين في عدد من التجارب المختبرية استحالة إفناء عجب الذنب (نهاية العصعص) كيميائيا بالإذابة في أقوى الأحماض، أو فيزيائيا بالحرق، أو بالسحق، أو بالتعريض للأشعة المختلفة، وهو ما يؤكد صدق حديث المصطفى (صلى الله عليه وسلم) الذي يعتبر سابقة لكافة العلوم المكتسبة بألف وأربعمائة سنة على الأقل، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال هام مؤداه: لماذا تعرض المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ، لقضية علمية غيبية كهذه في زمن لم يكن لمخلوق علم بها؟ ومن أين جاء هذا النبي الخاتم والرسول الخاتم بهذا العلم لو لم يكن موصولا بالوحي، ومعلما من قبل خالق السماوات والأرض؟
فبالله عليك أيها المنصف أيفعل ذلك مفتر على ربه عز وجل.
هذا و الله لم أذكر قدر بسيط حيث أن القدر البسيط يكتب في مؤلفات عديده تصل إلى 15 جزء كتاب تقريبا كما في سلسلة دلائل النبوه ولكن هذا فقط نموذج تفتيح أفكار لمن أراد البحث المنصف ليبحث على هذا النهج هدانا الله جميعا إلى سواء الصراط.
ولا يسعنى إلا أن أشكر كل نصرانى منصف قرأ هذا الموضوع ومسلم كذلك وأقول أيها النصرانى المسلم هون على نفسك الموضوع جد بسيط و سهل لا يحتاج إلى جهد فقط.
تدعو و تقول يا رب يا حق أو تسمى الرب بما تشاء ونيته الرب الحق وتقول إرشدنى إلى الصواب فأنا لا أريد أن أدخل نار جهنم خالدا فيها و أريد أن أمتع نظرى بالنظر إلى ربى و خالقى يوم القيامه فأرشدنى لأترك ما يحرمنى من ذلك وهذا ليس دعاء و لكن أيضا تفتيح أمور للمنصفين فقط.
ونحن متفقون أن الحديث الصحيح هو ما رواه مجموعه لم يقابلوه بعضهم عن مجموع لم يقابلوا بعضهم تستحيل العاده تواطؤهم على الكذب هذا بالمعنى العام لنفهم جميعا ولكم البحث أيضا
وسلام على من إتبع الهدى.
ـ [محمد بن علي بن مصطفى] ــــــــ [22 - Aug-2010, مساء 02:24] ـ
بل عملك در منثور ان شاء الله تعالى وكلماتك رشد ونور بارك الله بك وأثابك الله تعالى الجنة
ـ [عملى هباء منثور] ــــــــ [23 - Aug-2010, مساء 02:03] ـ
أمين شيخى الله يجزيك خيرا كثيرا ويتقبل منا أجمعين.