فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو عبد الله علاء الدين] ــــــــ [17 - Sep-2010, مساء 08:28] ـ
و جزاك الله خيرا ياأبا عبد الله و أحسن الله إليك آمين
ـ [أبو عبد الله علاء الدين] ــــــــ [20 - Sep-2010, صباحًا 05:15] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و هذه العقيدة التي تناقلها العلماء عن الإمام مالك هي التي أخذها عن شيوخه إذ أخذ عن نحو ثلاث مائة تابعي رحمهم الله جميعا.
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله و كان من أقرانه:
"كنا والتابعون متوافرون نقول: ان الله عز وجل فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته"انظر: مختصر العلو للذهبي 137 والأسماء والصفات للبيهقي، وفتح الباري 13/ 417
قال الإمام أبو عمر الطلمنكي المالكي الأندلسي (339 - 429) هـ
في كتابه: الوصول إلى معرفة الأصول:
"أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله: وهو معكم أينما كنتم. ونحو ذلك من القرآن: أنه علمه، وأن الله تعالى فوق السموات بذاته مستو على عرشه كيف شاء."
وقال: قال أهل السنة في قوله:الرحمن على العرش استوى: إن الاستواء من الله على عرشه على الحقيقة لا على المجاز.". انتهى"
قال الذهبي: كان الطلمنكي من كبار الحفاظ وأئمة القراء بالأندلس
درء التعارض 6/ 250، الفتاوى 5/ 189، بيان تلبيس الجهمية 2/ 38، مختصر العلو 264.
و قال القرطبي المالكي في الجامع لأحكام القرءان ج9 ص 238
و قد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة و لا ينطقون بذلك بل نطقوا هم و الكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه و أخبرت رسله و لم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة.
و خص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته و إنما جهلوا كيفية الإستواء فإنه لا تعلم حقيقته.
قال مالك رحمه الله: الإستواء معلوم، يعني في اللغة/ و الكيف مجهول و السؤال عن هذا بدعة. اهـ
و قول مالك الذي ذكره القرطبي قد رواه عنه غير واحد مثل القاضي عياض في ترتيب المدارك ج 2 ص 39 و هو أيضا منقول من قول أم سلمة رضي الله عنها و وهب بن منبه رحمه الله و كذا ربيعة بن أبي عبد الرحمن رحمه الله شيخ مالك. انظر كتاب العرش للحافظ الذهبي.
سمع القعنبي -و كان ممن أخذ عن مالك مدة ثلاثين سنة- جهميا يقول: الرحمن على العرش استولى فقال القعنبي: من لا يوقن أن الرحمن على العرش استوى كما يقر في قلوب العامة فهو جهمي اهـ انظر العلو للعلي الغفار ص 166
قال العلامة أبو بكر محمد بن موهب المالكي -المتوفي سنة 406 و هو من تلاميذ ابن أبي زيد الذين أكثروا من ملازمته- شارحا الرسالة:
ثم بين ان عُلُوَّهُ فوق عرشه إنما هو بذاته لأنه تعالى بائن عن جميع خلقه بلا كيف و هو في كل مكان بعلمه لا بذاته، لا تحويه الأماكن و أنه أعظم منها و قد كان و لا مكان ... اهـ انظر كتاب العلو للذهبي ص 264
... يتبع إن شاء الله تعالى
ـ [محمودأبوالنور] ــــــــ [20 - Sep-2010, مساء 09:21] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [أبو عبد الله علاء الدين] ــــــــ [21 - Sep-2010, صباحًا 09:41] ـ
و جزاك الله خيرا يا أخي أبو النور و أحسن الله إليك آمين
ـ [أبو عبد الله علاء الدين] ــــــــ [03 - Oct-2010, مساء 10:45] ـ
يتبع إن شاء الله