فهرس الكتاب

الصفحة 26904 من 28557

ـ [تهامي من عسير] ــــــــ [24 - Sep-2010, صباحًا 04:53] ـ

حياك الله أخونا الغالي ..

قولك أن المؤلة معطلة كقول البعض الحنابلة مجسمة , أتمنى أننا نحترم علماءنا الأجلاء وألا نصفهم بالتعطيل وإنما نقول عنهم مؤولة وليسوا معطلة

الأمر الثاني: الحنابلة قالوا التأويل لا يكون إلا بدليل , والأشاعرة قالوا التأويل يكون إما بدليل أو للضرورة واختلفوا في تحديد تلك الضرورة , وفي وجهة نظري: لا الحنابلة ولا الأشاعرة ألتزموا بما ألزموا به أنفسهم

فالعلة عندهم الضرورة ولذا تلحظ قول الزين رحمه الله:"لا حاجةَ إلى تأويلها؛ لأنَّه في معنى تعطيلِ لفظِ الشَّارعِ من غيرِ ضرورةٍ"فالعلة انتفت ولذا انتفى الحكم وهو التأويل , أما صفات الله فهم يقولون أن الضرورة موجودة: كلزوم البعضية من إثبات اليدين لله ونحو ذلك

ومسألة التأويل: لو الواحد يترك التعصب ويترك العوالق الموجودة في الذهن يجد أن السادة الحنابلة و الأشاعرة كل منهم يخالف قاعدته في مسائل الصفات .. والله أعلم.

ـ [زوجة وأم] ــــــــ [22 - Oct-2010, مساء 08:59] ـ

حياك الله أخونا الغالي ..

قولك أن المؤلة معطلة كقول البعض الحنابلة مجسمة , أتمنى أننا نحترم علماءنا الأجلاء وألا نصفهم بالتعطيل وإنما نقول عنهم مؤولة وليسوا معطلة

أخي الكريم

أولا: ما هو التعطيل عندك؟

ثانيا: الجهمية كانوا يؤولون صفات الله كتأويلهم لليد بالقوة، كما أخبر الترمذي رحمه الله عنهم، والسلف الصالح كانوا يسمون الجهمية بالمعطلة.

عندما تؤول الصفة فإنك تعطلها لأنها لم تعد صفة، بل شيئا آخر.

ـ [تهامي من عسير] ــــــــ [22 - Oct-2010, مساء 10:10] ـ

الجهمية معلطة ليس لأنهم أولوا اليد , وإنما لأنهم عطلوا صفات الله سبحانه وجعلوه سبحانه بدون صفات كما هو الحال عند المعتزلة فالمعتزلة معطلة ..

الناس طرفان ووسط .. طرف تجسيم وطرف تعطيل وأهل السنة وسط بينهما , وأهل السنة كذلك طرفان وكل طرف ينسب الآخر للطرف الذي يليه فالأشاعرة يقولون للحنابلة مجسمة والحنابلة يقولون عنهم معطلة , والحقيقة كلهم أخطؤوا (هذا عند متعصبيهم)

كيف يجرؤ إنسان ويقول ابن حجر معطل!؟

للأسف يا أختي الكريمة كثير من الطلاب لا يحترمون علماء السنة , قبل أسابيع كنت في المكتبة ولقيت كتاب اسمه"الرد على النووي وابن حجر"!!!!!!!!! أي جراءة عند هؤلاء!

المقصود يا أختي المكرمة هذه المسائل مسائل إجتهادية أختلف علماء السنة فيها , عندما ترجعين إلى كتب التفاسير وشروح الحديث المعتمدة تجدين أن كلهم يذكرون - عندما تمر آية أو حديث في الصفات -"هذه الآية -أو الحديث- اختلف العلماء فيها على قولين: الأخذ بظاهرها , أو تأويلها"ونحو ذلك

فهي مسألة كغيرها من المسائل الإجتهادية التي يجب أن نوسع صدورنا فيها

ـ [زوجة وأم] ــــــــ [22 - Oct-2010, مساء 11:53] ـ

لم أقصد أنهم سمّوا معطلة فقط لتأويلهم صفة اليد، ولكن لأنهم أولوا كل أو أغلب الصفات (فالجهمية عدة فرق وليست فرقة واحدة) ، والمقصود هو أن تعطيلهم هو تأويلهم للصفات

المقصود يا أختي المكرمة هذه المسائل مسائل إجتهادية أختلف علماء السنة فيها , عندما ترجعين إلى كتب التفاسير وشروح الحديث المعتمدة تجدين أن كلهم يذكرون - عندما تمر آية أو حديث في الصفات -"هذه الآية -أو الحديث- اختلف العلماء فيها على قولين: الأخذ بظاهرها , أو تأويلها"ونحو ذلك

أخي الكريم

هل أصول الاعتقاد مما يجوز فيه الاختلاف في الإسلام؟

هل الحق واحد أم اثنان؟ ومتناقضان أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت