فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [التبريزي] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 06:33] ـ
كيف يكون كذلك، حفظك الله؟!
الذي يسلِّم بأنه صدِّيق لا يستطيع أن يقول: إمامته باطلة وقد اغتصب حق غيره وخالف وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم!
والذي يقول: إمامته باطلة وقد اغتصب حق غيره وخالف وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يمكن أن يسلِّم بأنه صدِّيق!
أحسنت، وكلام الشيخ الشنقيطي يقبله من يراه من الصّدّيقين، لكن ليس حجة على المخالف الذي لا يراه من الصّدّيقين، ونقول للمخالف ليقبله من الصّدّيقين:
من خالف وصية الرسول هنا؟
لا شك أن المتهم الأول هو علي بن أبي طالب لو كان وصيا!! فنقول:
-ما ذنب الصحابة وعلى رأسهم أبوبكر وعمر إذا سكت علي عن حقه في الخلافة ولم يجهر بها لا سيما أن كتب الرافضة تقر بذلك مبررة سكوته بحفظ بيضة الإسلام؟
إن قصة انتخاب أبي بكر خليفة ينفي الوصية وينفي معها الإمامة بدليل أن الأنصار رشحوا سعد بن معاذ للخلافة، وهذا دليل وبرهان قاطع على أنهم لم يسمعوا بالنص على علي، ومع حدة النقاش من المهاجرين والأنصار لم يقل أحد منهم -بإقرار الشيعة- أن الإمامة لعلي، وعلي لم يقل شيئا، فهل تواطأ الجميع على كتم موضوع الإمامة؟
إن كان هناك تواطؤ فالمتهم الأول هو علي بن أبي طالب! ومع ذلك بايع عليٌ أبا بكر وصلى خلفه ..
-ثم لما عهد أبو بكر بالخلافة لعمرَ، لم يعترض عليٌ على ذلك ولم يؤثر عن أحد غيره أنه قال: علي أحق بالخلافة من عمر .. فأثبت هذا صحة بيعة عمر ومن قبله أبي بكر، وأكد ذلك أبو الحسن في خلافة الفاروق عندما بايعه بالخلافة وصلى خلفه وزوجه من ابنته أم كلثوم التي انجبت زيدا ورقية،.
-ثم تأكدت صحة البيعة للشيخين يوم طُعن الفاروق، حيث أمر الفاروق عمرُ باختيار خليفة من بين ستة من الصحابة اختارهم بنفسه ومنهم صهره علي، فلماذا لم يعترض علي بن أبي طالب وبنو هاشم معه على قرار عمر، ويخبروه أن الخليفة الشرعي والوصي المنصوص عليه هو علي بن أبي طالب؟
-ثم لما تولى عثمان الخلافة أقرّ عليٌ بصحة إمامته بعد انتخابه، لأنه بايعه وصلى خلفه!!
-ولما قُتل عثمان بايع الصحابة علي بن أبي طالب بالخلافة وهم أنفسهم من بايع أبابكر وعمر وعثمان، فكيف يقبل علي المبايعة لنفسه من الصحابة الذين بايعوا مَن قبله بغضا فيه وجحودا للوصية كما تقول الرافضة، وكانوا فوق ذلك مرتدين؟
وتزيد التهمة بحقه يوم زهد في الخلافة عندما أراد الصحابة مبايعته فقال"دعوني والتمسوا غيري"بنص كتاب نهج البلاغة"مصحف الشيعة"!!،
فهل قال علي بن أبي طالب ذلك صادقا أم كاذبا؟
إن كان صادقا (وهو صادق بلا ريب) ، فقد أسقط الإمامة بنفسه لأنه لو كان إماما منصّبا من الله ما طلب التنازل عن الخلافة!
وإن كان كاذبا (وحاشاه) ، فقد اسقط أسقط العصمة التي يزعمها الشيعة للإئمة، لأن المعصوم لا يكذب!!
وفي كلا الحالتين سقطت الإمامة ومعها العصمة بلا ريب ..
وبما سبق ثبتت صحة بيعة أبي بكر وعمر وعثمان وبعدهم علي، ودخلوا في قوله تعالى: {فأولئك مَعَ الذين أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النبيين والصديقين والشهدآء والصالحين وَحَسُنَ أولئك رَفِيقًا} ، وصراطهم هو {صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} ...
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 06:54] ـ
أحسنت أخي الفاضل التبريزي وبارك الله فيك ,
ويكفي في إثبات أنه الأولى بالإمامة بعد الرسول حجة علي حيث قال رضيك رسول الله لديننا أفلا نرضاك لدنيانا
وقد فهم الصحابة كلهم هذا الفهم فبايعوه, وبايعه علي ضي الله عنه مرتين
ـ [الواحدي] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 07:04] ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
بوركت أخي التبريزي على الحجج التي سقتَها. وهي، وإن كانت خارج شرط مدارستنا، قد تفيد من يلتبس عليه الأمر ...
السؤال: ألم يكن في الصحابة كلّهم صدِّيق آخر، بالمعنى الذي أطلقته الآية، غير أبي بكر، رضي الله عنه؟
هذا هو لبّ المسألة، وهو مبدأ وهنِ احتجاج الرازي وغيره بهذه الآية ...
ـ [أبو بكر المكي] ــــــــ [29 - Sep-2010, صباحًا 07:04] ـ
(يُتْبَعُ)