فهرس الكتاب

الصفحة 27016 من 28557

11 -ناقةُ صالحِ لم تخرج من صخرةٍ، نعتُهُ بالدَّجلِ (5)

12 -يوسفُ، في همَّتْ بهِ أقوالُ ابنِ عباسِ الحبْرِ (6)

13 -تفسيرٌ في القرآنِ بالعقلِ فيهِ التَخَبُّطُ ما فيهِ نقْلِ

14 -مريمَ أُختَ هارونَ يقصد طولُ الزمانِ بينهما يفسِّرِ (7)

15 -يعقوبَ من عمرانَ يمزج والفرقُ بينهما في المُنْزَلِ (8)

16 -حتى النبيُ أحمدُ لم يسلمِ بنفْيِهِ من خاتمِ الرسلِ (9)

17 -منذُ عقدِ قرنٍ أو يَزِدِ أَبَتِ الأُمةُ أنْ لا تعرِفِ

18 -إلى أنْ جاءَ اللهُ برجلٍ موضحٍ للناسِ ومفسِرِ

19 -مؤشرًا لنفسِهِ من عُجْبِهِ ذاكَ المَغرورُ المُتعجرِفِ (10)

20 -مُسْتنسِيًا شَمْلُهُ للصَحْبَةِ والتابعينَ بعدَهُم للخَبَرِ

21 -ثمّ الأئمَةُ الأَربَعَةُ المُجَّدِ أبو حنيفة ثم مالك فحنبلِ

22 -والشافعيُ ذاكَ الجبانُ بقولِهِ حَصْرُ الزمانِ، لا مُوصلًا لقدرِهِ (11)

23 -محمدٌ خيرُ قَََرْنٍ ثمّ الذي يلي هذا زمانُ سُذَّجٍ فَتَذَكّرِ

24 -عِلْمُكَ إنْ تَمَخّّضْتَ لنْ تجد فاحْذرنَّ فسْقَهُ فتجْهَلِ

25 -جرارُ ونجارُ فاسمعِ عفانةُ عَلَّامَةُ عصْرِهِ (12)

26 -وآخرُ ذا الكلامِ أنِ ارْشُدِ أهلُ القرآن باطنٌ لا ظاهرِ

27 -ضَرْبُكَ منْ في بحثِهِ اقْتَفَى آخرُ الطُرْقِ تكنْ للمقْتِرِ (13)

28 -ادعُ الإلهَ لا تكابرْ بِهِ فالنارُ في غيظٍ،لا تكفرِ

29 -اللهُ أكبرُ، ثمَّ أحمدُ بهِ الزمانُ قدْ أقفرِ

*شرح بعض ما أبهم:

1)قول أبي عرفة:قل ملة ولا تقل عقيدة، وقل آية ولا تقل معجزة.

2)قسم أبي عرفة وحلفه بالله العظيم في المسجد الأقصى أمام الملأ بأن أمريكا ستغرق مثلما غرق فرعون موسى المذكور بالقران الكريم وذكره للمكان والزمان ولكن سبحان الله جاء الوقت ولم تغرق.

3)العالمين بكسر اللام أي العلماء. والسفر: أي الكتب. قال أبو عرفة في درس له في المسجد الأقصى عقب صلاة المغرب بأنه يجب رمي الكتب الصفراء (كتب العلماء) في النهر كفعل هولاكو قائد التتار عند احتلاله بغداد.

4)كما أن أبو عرفة كان قد قال بأن سفينة نوح عليه السلام قد استوت على جبل الزيتون (الطور) في بيت المقدس، بخلف ما هو مذكور في القران العظيم في سورة هود {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ 44} هود.

5)أي أن ناقة نبي الله صالح عليه السلام لم تخرج من الصخرة. يقول أبو عرفه: (وعندما تلونا لكم ما تلونا من الكتب ابن كثير والقرطبي والطبري في ناس بيعبدوها كما يعبدون القرآن يا شيخ ... ثم كفرت بالقرآن لتأتي بالصخرة ) ويقول أيضا: (( مالها الناقة يا سيدي بدنا نحكي في الخراريف ... ثم ذكر ما ورد من نقل لبعض الإسرائيليات وقال

شو هالحكي يا شيخ مالنا مالنا ليش الكذب .. الله يعين الي كتب على اللي كتبه .. واللا كيف فكرك ضاع الدين يا شيخ .. شفت يا سيدي وين راح الدين ..

واللا كيف بدي أسحرك يا شيخ وأعميك .. ))

6)في سورة يوسف في تفسير آية {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ 24} يوسف. طعنه في تفسير الصحابي الجليل عبد الله ابن عباس حبر الأمة لهذه الآية.

7)قوله بأن مريم بنت عمران هي أخت نبي الله هارون، ولكن طول الزمان بينهما يفسد هذا القول.

8)قوله بأن إسرائيل (يعقوب) عليه السلام هو ذاته عمران.

9)يقول بأن محمد صلى الله عليه وسلم ليس بخاتم الرسل وفي هذا الكلام خطر عظيم.

10)ذلك بأنه قد قال مرة في المسجد الأقصى بعد صلاة المغرب (أبت الأمة منذ 1400عام أن لا تفهم وتعرف إلى أن بعث الله لهذه الأمة من يفسر ويوضح ويبين للناس) مشيرا لنفسه.

11)شتمه للعلماء و الأئمة الأربعة ولا سيما الإمام الشافعي فقال فيه أنه جبان.

12)جرار:الأستاذ بسام جرار. ونجار: العالم القدير زغلول النجار. عفانة: الشيخ الدكتور حسام الدين عفانه. ... اقرأ فتاوي العلماء بأبي عرفة: رأي الدكتور زغلول النجار والشيخ بسام جرار في (صلاح أبو عرفة)

سُئِلَ الدكتور زغلول النجَّار ـ رعاه الله ـ عن صلاح أبو عرفة فقال السائل:

(رجل يدعى صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة، يؤول القرآن الكريم تأويلات غريبة عجيبة أفيدونا كيف نتصرف مع هؤلاء؟ خاصة وأن الوضع الذي نحياه في فلسطين لا يسعفنا في تطويق فتنة هذا الرجل ?!

فأجاب الدكتور زغلول النجَّار، بقوله:

(هؤلاء الناس فتنوا في دينهم وأغلب الظن أنَّ من يحركهم هم اليهود لعنة الله عليهم، فلا تلقوا لهم بالًا واهتموا بتعليم الناس الدين الصحيح وأن تربوا أولادكم على العقيدة السليمة ونحن نبذل قصارى جهدنا للرد عليهم.) انتهت الفتوى وهي منشورة في موقع الدكتور زغلول النجار الرسمي والخاص به، والله الهادي إلى سواء السبيل.(

وسئل كذلك الأستاذ بسام جرار عن صلاح أبو عرفة فقال:

1.)الأخ صلاح غير مختص في الشريعة، ولكنه بدأ متدينا ومهتما، وهو يتتلمذ على نفسه.

2.أول ما بدت عليه بوادر الاختلاط ناقشناه وحاولنا اقناعه لكي لا يخرج ببدعة القول بأن أمريكا ستغرق بتاريخ كذا، بل وكان يقسم على ذلك في المساجد. وعندما جاء الموعد ولم تغرق أمريكا، قال أنه يقصد يوم عرفة العام القادم. ولما لم يحصل ذلك زادت لديه علامات الاختلاط، وبدأ يخرج بكل عجيبة، وبقي هناك من يستمع إليه.

3.قمنا بالاجتماع به أكثر من مرة ومناقشته بحضور بعض مريديه.

4.ما يأتي به الرجل من غرائب التفسير لا يقبلها إلا ضعاف العقول. ونحن نقر أنه يمكن أن يتطور في فكره إلى درجة الانحراف ولكن المجتمع الفلسطيني لا يتقبل مثل هذا الاختلاط.

5.تفسيرنا لأمر هذا الرجل أنه مصاب بخلل نفسي يجعله يدور حول نفسه، ويريد أن يكون مبدعا بأي ثمن.)

13)إن أبو عرفة لم يستطع أن يرد بالرد العلمي على أحد الأخوة عندما رد على أقواله وترهه برد باحث علمي، لذا قام بإرسال بعض تلاميذه فضربوه في بيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت