باكوب واباريق وكاس من معين لايصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون ووحور عين كامثال االلؤلؤ المكنون لايسمعون فيها لغوا ولاتاثيما الا قيلا سلاما سلاما ومنهم في سدر مخضود وطلح منض وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولاممنوعة وفرش مرفوعة انشانهن الله تعالى اليهم انشاءا وخلقهن لهم خلقا جميلا وازواج مطهرة عربا اترابا كانها بيض مكنون في عمرالشباب
ومن صفاتها فيها عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية نورؤهم يسعىبين ايديهم وبايمانهم بشراك اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدن فيها وذلك الفوز العظيم فالابرار يشربون فيها من كاس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بعا عباد الله تعالى يفجرونها تفجيرا ولقاهم ربهم نضرة وسرورا وجزاهم جنة وحريرا متكئين على الارائك لايرون فيها شمسا ولا زمهريرا وظلالها دانية ليستظلوا تحتها وقطوفها ذللت تذليلا ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب قواريرا ومزاجها زنجبيلا اي مثل طعم شراب الزنجبيل وفيها عين تسما سلسبيلا وسقاهم ربهم شرابا طهورا
ومن صفاتها ان الابرار فيها لفي نعين على الارائك متكئين تعرف في وجوههم نضرة النعيم ويسقون من رحيق مختوم ختامه مسك ومزاجه من تسنيم وعينا يشرب بها المقربون منهم في جنة عالية قطوفها دالنية لايسمعون فيها لاغية فيها عين جارية وسررمرفوعة واكواب موضوعة ونوارق مصفوفة وزرابي مبثوثة هنا وهناك في ارض ماء بذن ربه تعالى بان فيها لاعين رات ولا اذن سمعت ولاخطر على قلب بشر وكذك قال الرسول الكريم - الامشمر للجنة فان الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة -هكذا يقسم الرسول الكريم- نورا يتلاءلاء وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وفاكهة كثيرة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثير ة ومقام ابدا في حبرة ونضرة في دور عالية سليمة بهيجة وان ريح الجنة اي عطرها ليوجد على مسير سبعين سنه وبنائها لبنة من فضة ولبنة من ذهب وملاطها المسك الاذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران من دخلها ينعم
وفي الختام قال الرسول الكريم صلىالله عليه وسلم جعل الله تعالى الرحمة مائة جزء فامسك تسعا وتسعين وانزل جزءا واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية ان تصيبه
ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة واجعلنا من اصحاب الجنة امين