فهرس الكتاب

الصفحة 27112 من 28557

رابعا - لا نعرف أن من تبيع في البسطات وهي قليلة جدا أو في بعض المواسم إلا كبيرات السن اللاتي لا يطمع فيهن، أما التي تبيع في المراكز فهن فتيات شابات متزينات، يطمع في شبابهن مهما كان تحشمهن!.

وقد بين العلماء حرمة الاختلاط وخطره على المسلمين ومجتمعاتهم وكياناتهم، وهذا أمر لا يحتاج إلى في الأساس إلى الإفتاء فيه لأنه معلوم من الدين والواقع بالضرورة، وهو مما اشتهر خطره في كل مجتمع، فالغريزة والميل لدى النساء والرجال لبعضهما البعض واضح، ولذا جعل الله الزواج سبيلا شرعيا لهذه الغريزة والفطرة، ووضع الشرع حدودا للنساء والرجال لا يجوز تخطيها بينهم وبينهن، والآيات في هذا الأمر قاطعة، قال تعالى (الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) هذا وسؤال الحاجة للحظة، ولا يكون إلا من وراء حجاب أي حاجز، فكيف بمن تعمل مع الرجال ثماني ساعات يوميا وتحتك بالرجال والشباب من الزملاء في كل لحظة! وكذا الأحاديث الشريفة قال صلى الله عليه وسلم (إياكم والدخول على النساء) وأحاديث تحريم النظر إلى النساء، والخلوة بهن إلا مع ذي محرم، والاختلاط يقتاضي الخلوة الفردية والجماعية ولا بد، وهو الأمر الذي مضى عليه المسلمون حتى جاء الأستعمار فاستعمر العقول والنفوس ضمن ما استعمر فحرم الحلال وأحل الحلال، وانتشرت الفتنة وأقصي شرع الله في كثير من بلاد الإسلام، وها هي اليوم بلادنا يراد لها هذا الخلق المرذول والضياع والهلاك في أمري الدين والدنيا،

إن عمل الفتيات كاشيرات والاختلاط المحرم بصورة عامة يخالف مبادئ البلاد السعودية، ويخالف توجيهات الأوارم السامية

وتوجيهات ولا ة الأمر في هذه البلاد منذ المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله، ويخالف الأسس التي أقام الملك عبيدالعزيز رحمه

الله هذه البلاد عليها حيث قال(أقبح ما هناك في الأخلاق، ما حصل من الفساد في أمر اختلاط النساء بدعوى تهذيبهن، وفتح المجال لهن في

أعمال لم يخلقن لها، حتى نبذن وظائفهن الأساسية، من تدبير المنزل، وتربية الأطفال، وتوجيه الناشئة، الذين هم فلذات أكبادهن، وأمل المستقبل، إلى ما

فيه حب الدين والوطن، ومكارم الأخلاق، ونسين واجباتهن الخُلُقية من حب العائلة التي عليها قوام الأمم، وإبدال ذلك بالتبرج والخلاعة، ودخولهن في

بؤرات الفساد والرذائل، وادعاء أن ذلك من عمل التقدم والتمدن، فلا - والله - ليس هذا"التمدن"في شرعنا وعرفنا وعادتنا، ولا يرضى أحد في قلبه

مثقال حبة من خردل من إيمان وإسلام ومروءة، أن يرى زوجته أو أحد من عائلته، أو من المنتسبين إليه في هذا الموقف المخزي) نشر في جريدة ام

القرى بتاريخ 3/ 11/1360هـ حول قضية المرأة وتحريرها.

ولذا يجب تجنيب بلادنا هذا الخلق الرذيل وهذا السلوك المنافي لديننا وشريعنا ونخوتنا وغيرتنا، حفاظا على الرعية من السقوط، ومن رسوخ هذا الخلق القبيح وتداعياته الخطيرة على الأعراض ومن ثم على الدين جملة وتفصيلا.

والله من وراء القصد.

علي التمني

أبها في 21/ 10/1431

ـ [علي التمني] ــــــــ [14 - Oct-2010, مساء 10:54] ـ

يرفع والله المستعان على كل حال وأعظم به - سبحانه - من معين.

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [14 - Oct-2010, مساء 11:13] ـ

كنت في نقاش مع بعض زملائي في العمل عن موضوع عمل النساء كاشيرات في الاسواق

فقلت: لهم هل هؤلاء مغفلين كيف يسمحون للنساء ان يعلمن هذا العمل الذي يؤدي بهن للاحتكاك بمئات الزبائن يوميًا

فرد علي احدهم: لا والله ليسوا باغبياء ولكن هذا غاية مرادهم وهدفهم هو هذا الاحتكاك حتى يقع المحضور وتحدث الكارثة

انها عملية تدبر جهارًا نهارًا لهدم المجتمع بعد ان كان يخطط لها في الخفاء وفي بطون السفارات والقنصليات

نسأل الله ان يحفظ بلادنا وان يرد كيد من يكيد لها بسوء وان يرينا فيه عجائب قدرته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت