فهرس الكتاب

الصفحة 27116 من 28557

ـ [درداء] ــــــــ [02 - Oct-2010, مساء 08:46] ـ

جزيت خيرا.

ما نقلته عن الامام ابن أبي العز فيه ذكر لما يسميه بعض العلماء توحيد المتابعة، وهو متعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو خارج البحث.

وكلام الشيخ الغنيمان لا يخالف ما قررته بل يشهد له.

أما أن يفرد بنوع ويترتب عليه التكفير لمن لم يفرد الله بالحكم في قضية ما فهذا يستلزم تكفير عامة المسلمين حكامًا ومحكومين وهل الإصرار على المعاصي إلا من نقص إفراد الله بالحكم، وهنا يكمن الخطر في هذا الإفراد للحاكمية بنوع مستقل؛ إذ لا يشترط لكفر تارك التوحيد أن يترك جميع أنواعه بل يكفر بترك نوع واحد بعد إنتفاء الموانع في حقه، وليس منها الحاكمية؛ فمن ثمة كان إفراد الله بالحكم من مقتضيات توحيد العبادة فيفصل في تاركه -كتارك سائر الأعمال الظاهرة على خلاف في الصلاة- بين المتبع لهواه من غير اعتقاد وبين المستحل أو المفضل لغير حكم الله على حكمه أو المسوي بينهما. والله أعلم

وجزيت مثله

ما نقلته عن الامام ابن أبي العز فيه ذكر لما يسميه بعض العلماء توحيد المتابعة، وهو متعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو خارج البحث.

ليس خارج البحث:

هل يوجد فرق بين تحكيم الله و تحكيم رسوله الذي لا ينطق عن الهوى؟

أما أن يفرد بنوع ويترتب عليه التكفير لمن لم يفرد الله بالحكم في قضية ما فهذا يستلزم تكفير عامة المسلمين حكامًا ومحكومين

من الذي يحكم في قضية ما، هل القاضي والحاكم ام عامة المسلمين؟

هل قوله تعالى (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) في عامة المسلمين ام القاضي والحاكم؟

اذا كانت في عامة المسلمين،اين الدليل الشرعي؟

مناط الكفر في هذه الاية ترك حكم الله (رجم الزاني المحصن) واستبداله بقانون وضعي (التحميم والجلد) ولم يشترط الله تعالى الاستحلال او المساواة او المفاضلة ولا نبيه صلى الله عليه وسلم

من الذي ترك حكم الرجم واستبدله، هل القاضي والحاكم ام عامة المسلمين؟

من الذي يقيم الحدود، القاضي والحاكم ام عامة المسلمين؟

لازمك ليس له دليل شرعي

قال الشيخ عبد اللطيف بن حسن ابن شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب في عيون الرسائل والأجوبة على المسائل،

فصل ص171

ولفظ الظالم والمعصية، والفسوق والفجور، والموالاة والمعاداة، والركون والشرك، ونحو ذلك من الألفاظ الواردة في الكتاب والسنة، قد يراد بها مسماها المطلق وحقيقتها المطلقة، وقد يراد مطلق الحقيقة والأول هو الأصل عند الأصوليين والثاني لا يحمل الكلام عليه، إلا بقرينة لفظية أو معنوية؛ وإنما يعرف معنى لفظ الظلم والمعصية والفسوق والفجور. ذلك بالبيان النبوي، وتفسير السنة، قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} الآية، وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} .

هل لفظ الكافرون في قوله تعالى (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) يراد بها مسماها المطلق وحقيقتها المطلقة، ام مطلق الحقيقة؟

اذا كان يراد بها مطلق الحقيقة، اين القرينة اللفظية أو المعنوية الصارفة؟

وهنا يكمن الخطر في هذا الإفراد للحاكمية بنوع مستقل؛ إذ لا يشترط لكفر تارك التوحيد أن يترك جميع أنواعه بل يكفر بترك نوع واحد بعد إنتفاء الموانع في حقه

هل يشترط في ساب الله تعالى بغير كره او المستهزء بدين الله بغير كره، انتفاء موانع لتكفيره؟

كتارك سائر الأعمال الظاهرة على خلاف في الصلاة

لا يوجد خلاف في كفر تارك الصلاة عند السلفية القح (اجماع الصحابة في كفر تارك ولا يوجد خلاف بينهم)

ـ [أبوعبدالملك النصري] ــــــــ [02 - Oct-2010, مساء 09:19] ـ

وجزيت مثله

ليس خارج البحث:

هل يوجد فرق بين تحكيم الله و تحكيم رسوله الذي لا ينطق عن الهوى؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت