فهرس الكتاب

الصفحة 27276 من 28557

عن هذا الاختلاف الذي يجعل من مقولة الوعي اليهودي الواحد أمرًا محالًا"."

م 2/ ج1/ ب2/ عدم الانتماء اليهودي Jewish Rootlessness:

" « عدم الانتماء اليهودي» عبارة تفترض وجود انتماء يهودي مستقل للجماعة اليهودية يتبدَّى في شكل ولاء كامل للشعب اليهودي وعدم انتماء للشعوب أو الأوطان الأخرى. ونحن نرى أنه إن كان ثمة انتماء يهودي فهو انتماء إلى العقيدة أو العقائد اليهودية، إذ لا يوجد تراث أو ماضٍ يهودي مشترك، فماضي أو تاريخ كل جماعة يهودية هو ماض أو تاريخ المجتمع الذي توجد فيه."

ومن الإشكاليات الأساسية التي تُثار في الأدبيات الغربية (اليهودية وغير اليهودية) إشكالية الانتماء اليهودي. وقد طُرح السؤال منذ البداية كما يلي: هل ينتمي اليهودي إلى الجنس البشري ككل أم إلى الشعب اليهودي المختار أو (المقدَّس) ؟ وهل الخالق هو إله اليهود وحدهم (كما يتصور بعض اليهود) أم إله العالمين؟ والإجابة القاطعة عن هذا السؤال داخل النسق الديني اليهودي غير ممكنة؛ فهناك من القرائن ما يؤيد النزعة العالمية والانتماء إلى الجنس البشري، وهناك من القرائن ما يساند الرأي المناقض. ففي تراث القبَّالاه، أصبح التمييز بين الشعب اليهودي والأغيار حادًا إلى أقصى درجة، حتى أن القبَّاليين ذهبوا إلى أن اليهود قد خُلقوا من طينة مختلفة عن تلك التي خُلق منها بقية البشر وإلى أن الأغيار خُلقوا على شكل الإنسان حتى يمكنهم القيام بخدمة اليهود. وفي فكر الاستنارة، وفي اليهودية الإصلاحية، بل وفي التلمود ذاته، ما يناقض هذا الموقف، وذلك بالتأكيد على الانتماء الإنساني العالمي لليهود"."

قلت: رغم الإختلافات في التلمود فإن الغالب فيه هو عقيدة الحلول، أي حلول الإله في الشعب اليهودي وحده أو الشعب المختار، وهذه العقيدة هي الغالبة أيضًا بين اليهود، رغم وجود ما يناقضها ولكنه قليل، وذلك كما أوردت في النصوص السابقة، ويقول أيضًا في:

م 2/ ج1/ ب2 / الولاء اليهودي المزدوج Jewish Double Loyality:

" « الولاء اليهودي المزدوج» مصطلح يستخدمه المعادون لليهود والصهاينة الذين ينطلقون من الإيمان بأن اليهود لا يدينون بالولاء إلا لوطنهم القومي ومصالحهم اليهودية، لأنهم لا جذور لهم في مجتمعاتهم ولا ينتمون إليها انتماءً حقيقيًا، فاليهود شعب عضوي مرتبط بأرضه. لذلك فهم دائمًا موزعو الولاء، يمارسون إحساسًا عميقًا بازدواج الولاء."

... يشير أعداء اليهود إلى قرائن عدة تدل على عدم انتماء اليهود مثل كمية الأموال التي تُرسل إلى إسرائيل من أعضاء الجماعات اليهودية في العالم وتحديد هذه الجماعات اليهودية لمواقفها السياسية بطريقة تتفق ومصالح إسرائيل، ووقوف كثير من المفكرين اليهود الليبراليين والثوريين ضد حرب فرنسا في الجزائر وحرب الولايات المتحدة في فيتنام في الوقت الذي يؤيدون فيه إسرائيل في حروبها العدوانية ضد العرب.

ولا يمكن الحديث عن ولاء يهودي محدد ومطلق، فولاء أعضاء الجماعات اليهودية يتحدد بحسب مركب تاريخي طبقي إنساني أخلاقي، كما لا يمكن تحديد كيفية تصرف أعضاء الجماعات اليهودية مسبقًا، وكأنهم كائنات بسيطة تعيش بمعزل عن التاريخ الإنساني. وتدل تواريخ أعضاء الجماعات اليهودية على أن ازدواج الولاء ليس سمة أساسية أو لصيقة بهم، وعلى أنهم في كثير من الأحيان أخلصوا لأوطانهم (التي يعيشون في كنفها) وانتموا إليها انتماءً كاملًا واندمجوا فيها، وتمثلوا قيمها واستبطنوها تمامًا ...

وعلى كل حال، لم يكن هناك احتمال لازدواج الولاء لعدم وجود حكومة أو دولة يهودية يدين لها اليهودي بالولاء.""

قلت: لكن تاريخ اليهود يدل على أنهم كانوا دائمًا دولة داخل الدولة، وكلامه هذا قد يدل على شدة تعصبه وتعاطفه مع اليهود،

فرغم اعترافه ببعض الحقائق عنهم إلا أنهم يجب أن يكونوا في تحليله الأخير ملائكة أطهارًا!!.

ـ [احمد الدهشورى] ــــــــ [29 - Nov-2010, صباحًا 12:36] ـ

العجيب أن الأخ صاحب الموضوع ينقل مقالات وموضوعات من منتديات أخرى تطعن في المسيرى؟

سؤالى له: هل قرأت له كتابًا واحدًا كاملًا؟

من يتكلم في المسيرى فليكن على بينة، طالب علم مؤصل قرأ كتب المسيرى وعرف لغة الرجل وفهمها، ثم إذا وجد خطأ فليبينه.

إن لم تكن كذلك فقد كُفيت،

والمسيرى -رحمه الله- ترحم عليه أفاضل من أهل العلم،واعتبروه مفكرًا عظيمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت