فهرس الكتاب

الصفحة 27286 من 28557

ج) - اعتبار سليمان عليه السلام ملكًا صغير الشأن:

حيث يقول ذلك في: م4/ج1/ب13/ سليمان (965 - 928 ق. م) Solomon:

"وبشكل عام، نعمت مملكته بالسلام لأسباب كثيرة من بينها الحلف الذي عقده أبوه مع الفينيقيين، والتحالفات التي عقدها هو مع الدويلات المجاورة. وقد تمتعت المملكة بحالة من الاستقرار والاستقلال النسبيين بسبب حالة الفراغ السياسي التي عاشتها المنطقة في تلك الفترة نتيجة انكماش كل القوى الإمبراطورية فيها أو غيابها لسبب أو آخر. ولكن، لا ينبغي مع ذلك أن نظن أن دولة سليمان كانت دولة عظمى، فاقتصادها كان محدودًا، ونشاطها التجاري الداخلي كان محصورًا في نطاق ضيِّق جدًا، وكانت الصناعة بدائية ومتخلفة."

... وتذكر التوراة أن سليمان صاهر فرعون، ملك مصر، وتزوَّج ابنته (ملوك أول 3/ 1) ، وقد حصل على مدينة جيزر (بالقرب من القدس) ، وكانت تابعة لمصر، مهرًا لزواجه، وهذا هو التوسع الوحيد الذي أنجزه سليمان.

ويبدو أن هيبة ملوك مصر في تلك الحقبة كانت قد هبطت حتى ارتضت مصر أن يتزوَّج ملك صغير الشأن كسليمان من إحدى أميراتها.

... ويقف كثير من النقاد موقف المستريب إزاء قصة مجد سليمان التي توردها أسفار الملوك والأيام، ويقولون إن التحيز القومي لدى كُتَّاب متأخرين هو الذي دعاهم إلى الإضافة والمغالاة في القصة. وهو يُعَدُّ حسب فلكلور الماسونية مؤسِّس أول محفل ماسوني في العالم باعتباره باني الهيكل. وتُنسَب إليه بعض كتب العهد القديم، كالأمثال ونشيد الأنشاد وبعض المزامير ... إلخ"."

وهذا تكذيب لكلام الله تعالى لإن الرجل لايعترف بالنصوص الشرعية ولايعرف لجهله المركب الواجب تجاه الأنبياء

نسأل الله السلامة.

د) ظاهر كلامه فيه اتهام لموسى عليه بعقيدة الحلول ووحدة الوجود وهي زندقة وكفر صريح والعياذ بالله من هذا الرجل وكلامه الخبيث.

م4 / ج1/ ب11/ العجل الذهبي Golden Calf:

5)إعتبار الدين والعقيدة أمرًا ماديا قابلا للتطوير وهذا يشبه قول زنادقة المتفلسفة

حيث يقول في: م4/ ج1/ ب15/التهجير الآشوري والبابلي للعبرانيين

"ويبدو أن العبادة البابلية قد دخلت في ذلك التاريخ مرحلة من التوحيد الكامن، أي أن الأرباب المتعددة كانت قد بدأت تمتزج وتتحول إلى إله واحد، وقد أصبح مردوخ رب الأرباب يرعاها كما يرعى الراعي أغنامه، أي أن الأرباب الأخرى تحوَّلت إلى مجرد تجليات للرب الواحد. ... ويبدو أن هذه التوحيدية البابلية لعبت دورًا في مساعدة العبرانيين على التخلُّص من الحلولية الوثنية والتعددية التي سقطوا فيها بعد خروجهم من مصر. وقد بذل محررو العهد القديم جهدًا غير عادي لتنقية النص المقدَّس عند تدوينه أيام عزرا ونحميا، ولكن عناصر الشرك ظلت واضحة فيه مع هذا".

قلت: أي أن هذه الوثنية البابلية التي يسميها توحيدية ساعدت العبرانيين أو بني إسرائيل على التخلص من الوثنية!!

بدلًا من أن يساعدهم الأنبياء.

ويقول أيضًا في:

م5/ج2/ب5/الأنبياء والنبوة Prophets and Prophecy:

"... ومن ناحية أخرى، فإن نبوَّات الأنبياء ذات مضمون أخلاقي تدور حول سلوك جماعة يسرائيل في الوقت الحاضر وتوبتهم وعودتهم إلى الإله. وقد طوَّر الأنبياء عقائد اليهود الأخروية، وبدأت الآخرة ترتبط بفكرة الخير والشر والثواب والعقاب حين يعاقب الإله الأشرار، ولا يبقي سوى البقية الصالحة التي ستؤسِّس مملكته. وبدأت فكرة البعث تظهر بشكل جنيني عند دانيال وربما أشعياء. وقد ساهم الاحتكاك بالحضارة البابلية المتفوقة، ثم التهجير إلى هناك، في تعميق فكر الأنبياء. ونحن نذهب إلى أن تبلور الفكر الأخروي واكتسابه مضمونًا أخلاقيًا (ارتباط الثواب والعقاب بالخير والشر) هو أيضًا تعبير عن ضمور الحلولية التي يتراجع داخل إطارها التفكير الأخروي والمضامين الأخلاقية".

قلت: لاحظ قوله"وبدأت فكرة البعث تظهر بشكل جنيني عند دانيال وربما أشعياء"، أي أن عقيدة الآخرة جاء بها أنبياء بني إسرائيل تدريجيًا!! وكأن الدين والعقيدة شيء مادي يتطور مثل بقية الأشياء، وهذا يدل على مدى تأثر فكره بفلسفة التفسير المادي للتاريخ.

ومن أراد المزيد فليرجع لكتاب

(مسيرة المسيري في الدفاع عن اليهود) لهشام بشير.

فيجب الحذر من موسوعته ومافيها من الجهل الفاضح والمناقضة الصريحة لماعرف من الدين بالضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت