فهرس الكتاب

الصفحة 27529 من 28557

ـ [أبو الزُّبير اللِّستاوي] ــــــــ [22 - Oct-2010, مساء 09:52] ـ

اللهم إني أسألك لي و لإخواني جميعًا الثبات على دينك حتى الممات

يبدو أن هذا الزنديق المرتد قد أصيب بحالة نفسية أو إنفصام في شخصيته

أعتقد أنه في كلامه كان يحاول إثبات نفسه و يبذل كل جهده ليبين للناس أنه شئ جديد

و أنه ليس مقلدًا أو متبعًا و أنه قدم شئ للمسلمين و للعرب عندما أراد منهم أن يتحرروا من الدين

و أن يتيهوا في عالم المادة و الإلحاد و اللادينية

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [23 - Oct-2010, مساء 04:12] ـ

اللهم إني أسألك لي و لإخواني جميعًا الثبات على دينك حتى الممات

ـ [عبدالله الرباحي] ــــــــ [25 - Oct-2010, مساء 09:47] ـ

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا

ـ [المكتب السري] ــــــــ [25 - Oct-2010, مساء 10:19] ـ

اللهم لا تكلنا لانفسنا طرفة عين وثبت قلوبنا على دينك

اعتقد والله اعلم ان ما حدث للقصيمي قد يحدث لغيره وذلك لان المدرسة الدينية وخاصة في السعودية لم تصنع درعا علميا واقيا مبني على علم الفلسفة ,وهو ضروري جدا. لان الملحدين يعتمدون بشكل كبير على سلاح الجدل الفلسفي. وما يدل على ان القصيمي قد وقع فريسة له هو قوله وهو على فراش الموت لاحد العلماء الذين حاولوا اين يعيدوه الى رشده: لا تجعلوا ابناءكم يقرأوا كتب الفلسفة. فهذا يدل على انه صدم بما قرأه , ولو انه تدرج في هذا العلم منذ صغره لما شكلت كتب الفلسفة لاحقا مفاجأة له , لذا فانا اميل للرأي الأول:

وعلى هذه النظرية يكون القصيمي بدأ مخلصا لدينه موقنًا لعقيدته، لكنه مع الزمن بدأ يتساقط أمام سلطان الشك وبريق الريب والزيغ، وظلت بذرة الشك كامنة حتى استحكمت وتمكنت فيه جيدًا فأعلن إلحاده، بعد أن اجتثت تلك البذور ما بقي في قلبه من إيمان!

فعلا بدأ يتساقط امام سلاح الملحدين رغم ضعفه .. لكنه كان كالناموسة التي تلسع الاسد ولا يدري كيف يصدها .. لم يعلموه استخدام المبيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت