فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال تعالى: (( وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية ) ) [الغاشية: 2 ـ 4] .
وقال تعالى: (( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاالذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) ) [الكهف: 103 ـ 104] .
وما ذاك إلا لخفة يجدونها في ذلك الإلتزام، ونشاط يداخلهم يستسهلون به الصعب، بسبب ما داخل النفس من الهوى، فإذا بدا للمبتدع ماهو عليه، رآه محبوبا عنده، فما الذي يصده عن الإستمساك به والإزدياد منه، وهو يرى أن أعماله أفضل من أعمال غيره واعتقاداته أوفق وأعلى (( كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ) ) [المدثر: 31] .
وقد يفتن البعض بالمبتدعة لما يرون عندهم من التزهد والتخشع والبكاء أو غير ذلك من كثرة العبادة، وليس هذا مقياسا صحيحا في معرفة الحق، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه في وصف أهل البدع:"يحقر أحدكم صلاته عند صلاتهم وصيامه عند صيامهم، وقراءته عند قراءتهم".
أما أظهر علامات أهل السنة:
فأولا: دعوتهم إلى كتاب الله تعالى أي: إلى متابعته والعمل به.
ثانيا: تفسيرهم له بالأثر، أي: بالسنة وتفسير الصحابة والتابعين.
ثالثا: دعوتهم إلى السنة الصحيحة المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
رابعا: اعتقادهم أنها هي المبينة لكتاب الله والمفسرة له.
خامسا: محبة السنة ومحبة أهلها وحملتها، واعتقاد أنهم هم الذين يحفظ الله بهم الدين، وقد زين الله سبحانه قلوب أهل السنة ونورها بحب علماء السنة فضلا منه جل جلاله قيل لأبي بكر بن عياش: من السني؟ قال:"الذي إذا ذكرت الأهواء لم يغضب لشيء منها". اهـ
سادسا: اعتدالهم ما بين الجفاء والغلو والإفراط والتفريط.
سابعا: أنهم لا يغلون في أحد من أئمتهم حتى يعتقدوا فيه العصمة لا من الصحابة ولا من غيرهم.
ثامنا: أنهم يبغضون أهل البدع، ويتعبدون لله بمجاهدتهم وبيان حالهم وبدعهم حتى يحذرها الناس ويحذروهم.
تاسعا: عنايتهم بالعقائد وتقديمهم لها على الفضائل عكس المبتدعة.
المصدر:
شرح أصول السنة لفضيلة الشيخ أحمد بن يحي النجمي رحمه الله [ص: 44] .
ـ [السليماني] ــــــــ [25 - Oct-2010, مساء 10:14] ـ
جزاك الله خيرًا
ومن ذلك هجر كتب الكفار في غير الأمور المشتركة بين الخلق كالطب والهندسة
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [27 - Oct-2010, صباحًا 10:45] ـ
/// تقدم تحقيق مذهب السلف في مسألة الهجر، ومن كلام أهل العلم العارفين، في الموضوع على هذا الرابط: