فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أم معاذة] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 10:46] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على المجهود الذي بذلته، ولكن اسمح لي بهذه الملاحظات:
بالنسبة للنقطة الأولى: كلام مجمل بحاجة إلى تفصيل، فليس كل دعاء للمخلوق يكون ممنوعا، فهناك ما هو جائز وهو أن تدعو المخلوق الحاضر فيما يقدر عليه، الممنوع هو دعاؤه فيما لا يقدر عليه إلاّ الله، سواء كان حيّا أو ميِّتا، غائبا أو حاضرا هذا من جهة، من جهة أخرى حُكمك عليه بأنّه ممنوع! غير دقيق، فالصّواب أن تقول هو كفر أكبر مخرج من الملّة، لأن الممنوع قد يكون ما دون الكفر.
بالنسبة للنقطة الثانية: تقول أن التوسّل بدعاء المؤمن حال حياته مطلوب، وأنت لم تأت بدليل على هذا الكلام غير أثر الاستسقاء بالعباس ـ رضي الله عنه ـ وغاية ما يدل عليه الأثر هو جواز ذلك.
بالنسبة للنقطة الثالثة: قلت بأن التوسّل بذات النبي صلى الله عليه وسلم جائز مرجوح، لم أفهم، كيف جائز مرجوح؟ بالإضافة إلى أنّك لم توضح، هل الجائز حال موته أم حال حياته!
بالنسبة للنقطة الرابعة: قلت بأنّ التوسّل بذوات غيره صلى الله عليه وسلم ممّن لهم مكانة له وجه من القياس! ولستُ أدري قست من على من؟! فهل يصح قياس ذوات باقي البشر على ذاته صلى الله عليه وسلم؟! وهل فعل الصحابة ذلك؟!
بالنسبة للنقطة السادسة: قلت أن طلب الدعاء منه صلى الله عليه وسلم بعد موته بدعة لم يفعله الصحابة، فلماذا أفردت هذه النتيجة مع أنّها داخلة في النقطة الأولى، وقولك بأنّها بدعة غير صحيح فهذا كفر أكبر وتفصيله هو نفسه التفصيل الذي استخلصت منه النقطة الأولى.
بالنسبة للنقطة السابعة قلت أن الراجح هو التوسل إلى الله بالطاعات والأعمال الصالحة وأسمائه الحسنى، فكأنما ثمة خلاف في المسألة!
ملاحظة أخيرة: هذه أول مرة أسمع فيها بأن في أصول العقيدة راجحا ومرجوحا. والله أعلم.