فهرس الكتاب

الصفحة 2762 من 28557

ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [02 - Aug-2007, مساء 07:07] ـ

الشيخ الكريم سليمان الخراشي وفقني الله وإياك

ما ذكرته من فتوى الشيخ محمد العثيمين _ رحمه الله _ هو موجود في فتاوى غيره من العلماء ولا يخفى ذلك لكن ليس عن هذا أتكلم.

أنا أتكلم عن ذكر هذا في تأصيل عقيدة أهل السنة، اما أن يُسئل العالم هل يجوز الخروج إذا فعل الحاكم كذا؟ فيجيب: لا يجوز الخروج إن لم يكفر ويجوز الخروج إن كفر فهذا إنما هو من باب الجواب أو الرد كما يقول أهل السنة في عقائدهم (ولا يرون الخروج .... ) فهذا خارج عن محل النزاع.

الكلام هو في ذكر هذا الحكم تأصيلًا في كتب أهل العلم في العقيدة.

أخي الكريم أبا عبد الرحمن السعدي وفقك الله

الخلاف ليس صوريا وما حملت عليه كلام أهل العلم الذين لا يكفرون غير صحيح ومن أين لك أنهم يرون مجرد الفعل استحلال؟ وكيف عرفت أنهم هنا اشترطوه ضمنا وهناك صراحة؟

من اشترط شيء من أهل العلم ذكره في كلامه وهؤلاء علماء يعرفون ما يقولون وهم أعلم بالعقيدة واللغة والقيود والشروط من عامة الناس حتى يستدرك عليهم مرادهم وقصدهم، والعالم إذا أفتى بفتوى وهو عالم معتد به يقصد كل لفظة وقيد يذكره في فتواه لا سيما مع تكرار السؤال عشرات المرات وهو يكرر الجواب نفسه.

فالعلماء حينما قالوا لا يكفر عندما لا يستحل ذلك أو يعتقد جوازه او يعتقد أنه الفضل فهم يقصدون ما تلفظوا به فكيف يحمل على أنهم يرونه استحلال سبحان الله!

ولكن الأمر في هذا يرجع إلى التأصيل قبل الاستدلال عند كثير من الناس وبالتالي فهو ينظر إلى ادلة المخالف على وجه الرد والتفنيد والنظر في المداخل والنواقص التي يمكن أن يأخذ بها ويردها لكن بقية ما تذكره من نصوص وأقوال أهل العلم يعرض عنه تماما وكانه لم يره ولم يسمعه.

وإن تعجب فعجب أن نجد من يتكلم في مسائل العقيدة في كل مكان ويستدل بكلام أحمد وابن تيمية وابن القيم والشيخ السعدي وابن باز وابن عثيمين والفوزان وغيرهم من العلماء ويرد على الأشاعرة والصوفية والشيعة ويستند إلى أقوال هؤلاء العلماء.

لكنه في هذه المسألة بالذات يتلقف كلام الشيخ أحمد شاكر والشنقيطي والشيخ ابن إبراهيم وهم من علماء السنة لكن أين هؤلاء في مسائله الأخرى لماذا لم يعول عليهم إلا هنا؟!

على أن الشيخ ابن إبراهيم والشنقيطي رحمهما الله لهما أقوال تخالف ما ذكر هنا.

فما بقي من مصطلح الشيخ سليمان الخراشي (أكثر أهل السنة) إلا أحمد شاكر رحمه الله.

وأما عامة الصحابة ومنهم ابن عباس وتلاميذه كذلك وأحمد والكناني والمروزي وابن جرير وابن تيمية وابن القيم والسعدي وابن باز والألباني وابن عثيمين ومقبل بن هادي الوادعي والفوزان وعبد المحسن العباد و عبدالله بن قعود وعبدالله بن غديان والأطرم و عبدالرزاق عفيفي فهؤلاء هم الأقل.

أهل السنة أهل إنصاف وعدل وصدق فيما يقولون في شرع الله ونقل كلام الخلق وبعبارة أخرى طالب العلم مطلوب منه الموضوعية وإن كان خلاف قوله فليقل: أنا أرى كذا وهو قول فلان وفلان وأراه أرجح ويذكر أدلة قوله.

أما أن يؤيد ذلك ليتقوى به بأنه قول أكثر أهل السنة فهذه دونها خرط القتاد.

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [02 - Aug-2007, مساء 07:23] ـ

وفقكم الله جميعًا ... وألف بين قلوب أهل السنة - وإن اختلفوا في مثل هذه المسائل الاجتهادية -.

وليعذرني الإخوة على إغلاق المقال؛ لكي لا يتطور إلى جدل عقيم، لا سيما وقد بين كل أخ رأيه.

وسبب هذا أن أصحاب المجلس لا يُحبذون إفساد القلوب بمثل هذه المواضيع التي قُتلت بحثًا. ومن أراد المزيد منها فسيجده بالبحث في الشبكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت