فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-والده: (كان الشيخ رضي الله عنه في بداية أمره يعمل بظاهر الحديث المذكور ويهتم بأمر المسلمين اهتمامًا ما رآه الراؤون من أحد من أهل عصره لا سيما العلماء، ودام يسعى في ذلك أزيد من خمس عشرة سنة بما يطول شرحه ولا يساعد الوقت على ذكره، ثم صار في نهايته يعمل بباطن الحديث أيضًا، فسلم الأمر لله وصار يترقب ما يبرز من الحضرة الإلهية دون وساطة بشر أو سعي مخلوق. وكذلك صار في آخر عمره لا يتكدر مما عليه الناس من كثرة المعاصي والمخالفات، ولا يتأسف على ذلك ولا يكثر من ذكره إلا على سبيل القلة والندرة، بخلاف ما كان عليه في بداية أمره؛ فإنه كان كثير التعرض لذلك في دروسه وخطبه ومجالسه بقصد تغيير المنكر والتنبيه عليه، وذلك أيضًا من كمال المقام في المعرفة وهو مقام عدم الاعتراض على شيء من الأقدار الإلهية ولو خاطرًا كما ذكر العارف الشعراني، قال: وهو مقام عزيز لا يثبت فيه إلا من أطلعه الله تعالى على اللوح المحفوظ وعرف ما سبق به العلم الإلهي) . (164 - 165) . هذا سبب تعاون الصوفية مع أعداء الأمة، ورضاهم بالاستعمار!
-قال أحمد: (حدثني من ذهب أخيرًا إلى بعض الأولياء وكان متخوفًا عليّ من بعض الحوادث الوقتية فقال له ذلك الولي: والله ما يتوصلون منه ولا إلى قلامة ظفر لا ظاهرًا ولا باطنًا، فإن والده هو الذي يتصرف في الكون كله) !! (172) . نعوذ بالله من الشرك البواح.
- (ومنها ما حدثني به بعض الصالحين من أصحابه قال: ذهبت إلى الشيخ يومًا وأذن لي بالدخول، فلما أقبلت على المحل الذي هو به رأيت ذاته عظيمة جدًا قد حازت ركنًا كبيرًا من الغرفة، فدهشت لذلك، فلما وقع بصره علي تبسم وقال: مرحبًا، فزال عني ما أصابني من الدهش، ثم رجع جسمه إلى حالته الاعتيادية) ! (187) .
فائدة: قال في ص 63 عن والده: (ويحب مذهب الزيدية ويعترف بفضلهم وبراعتهم في الفقه واستنباط المسائل، وذكر الدليل في كتبهم، وكان يحبها ويرغب في الحصول عليها ويسأل عنها بتلهف) . أظن هذا هو السبب في تشيع الغماري، وطعنه في معاوية - رضي الله عنه - خاصة، مع عدم نسيان"صلة التصوف بالتشيع".
مقالان مهمان لأخوين فاضلين:
ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 12:42] ـ
جزاكم الله خيرا؛ والحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به هؤلاء الخرافيين ....
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 01:33] ـ
/// جزاكم الله خيرًا .. ونسأل الله العافية من الفتنة.
/// بعض ما ذكره من جنس الولاية قد يكون واقعًا صادقًا فيه، لكن هو من تلاعب الشَّياطين والجن بهم، وقد تقدَّمت الإشارة إلى بعض هذا في مشاركاتٍ سابقةٍ.
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 10:08] ـ
التليدي ذكر شيخه احمد الغماري في المبشرين بالجنة!!!!!
ـ [ابن رجب] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 10:20] ـ
جزاكم الله شيخ سليمان ,, لكن لي سؤال ماسبب وصل بعض الناس الى مثل هذه الخرفات ومع ان البعض بلغ القمة في الذكاء؟؟
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 11:41] ـ
إنه التقليد أو الإلف أو الإتكال على النفس
فالذكاء قد يكون سببًا في هلاك صاجبه إذا قاده إلى العجب
خذ مثالاُ ابن سينا على ذكائه قال من المقالات المنكرة ما الله به عليم
ـ [ابن رجب] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 11:50] ـ
بارك الله فيكم شيخنا لكن ماصحة توبة ابن سينا
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 11:51] ـ
لا أدري
ـ [ابن رجب] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 11:51] ـ
بارك الله فيكم شيخنا لكن ماصحة توبة ابن سينا
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [02 - Aug-2007, صباحًا 12:00] ـ
جزاكم الله خيرًا ..
قال أخونا صالح السويح - رعاه الله:
(هذه الفائدة ذكرها الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي في كتاب: أجوبة مفيدة عن أسئلة عديدة:(ذكر بعض العلماء في كتبهم توبة أبي المعالي الجويني والشهرستاني والفخر الرازي وابن عربي وأن بعضهم صرح بذلك قبل موته، ولم يتمكن من الكتابة، وبعضهم تمكن من الكتابة، أي: الرجوع إلى عقيدة أهل السنة والجماعة وسؤالي هو: ما موقفنا من ذلك، أنصدقها أم نقول: إنها لم تثبت عمن لم يكتب، علما بأن بعض العلماء ترحم عليهم، ودعا لهم بالمغفرة؟
على كل حال، الأصل هو بقاؤهم؛ لأن كتبهم موجودة، حتى يثبت بنقل صحيح، إذا ثبت بنقل صحيح عن الثقات، إذا وجدنا سندا صحيحا أنه تاب، أو كتب، فهذا لا بأس.
فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الرازي تاب في آخر حياته، وترحم عليه، وقد نقض كتابه"أساس التقديس"في مجلدات عظيمة، وبيان تلبيس الجهمية الذي وزع عل ثمان رسائل دكتوراه، وكنت مشرفا على هؤلاء الثمانية جميعا والحمد لله، وانتهى الكتاب، والآن تحت الطبع"بيان تلبيس الجهمية - نقض أساس التقديس للرازي"وهو من أعظم كتب شيخ الإسلام، رد فيه على الرازي ونقض الرازي أشعري ولكنه جهمي - ينفي النقيضين عن الله، يقول: لا داخل العالم ولا خارجه، لكن شيخ الإسلام رحمه الله قال: إنه تاب في آخر حياته، وترحم عليه، وشيخ الإسلام ثقة، وإمام عظيم، فإذا أخبرنا ثقة، أو وجد سند على أنه تاب لا بأس، وأعلن ذلك في كتبه بعض الناس، يقول ابن سينا تاب فلان تاب، ابن عربي تاب.
على كل حال من تاب تاب الله عليه، إذا أشكل عليك الأمر قيدها، قل: إن لم يتب، لكن هذا لا يمنع من الرد على آرائه المنتشرة في الكتب، وكفرياته، وإلحاده، وزندقته، الإلحاد والكفر والزندقة منتشر في الكتب والمؤلفات، هل معنى ذلك أن نسكت؟!
لأن بعض الناس قال: إنه تاب فلا يرد الكفر؟! بل يرد عليه، أما الشخص نفسه نقول: إن تاب غفر الله له، وإن لم يتب فعليه من الله ما يستحق) .
(يُتْبَعُ)