فهرس الكتاب

الصفحة 2766 من 28557

وبالجملة فهو مبني على الكفر بالله وملائكته و كتبه و رسله واليوم الآخر وليس هذا موضوع الرد هنا على هؤلاء و كشف باطلهم و فضائحهم إذ المقصود ذكر طرق الناس في المقصود بالشرائع والعبادات وهذه الفرقة غاية ما عندها في العبادات و الأخلاق والحكمة العلمية أنهم رأوا النفس لها شهوة وغضب بقوتها العملية ولها تصور وعلم بقوتها العلمية فقالوا كمال الشهوة في العفة وكمال الغضب في الحكم والشجاعة وكمال القوة النظرية بالعلم و التوسط في جميع ذلك بين طرفي الإفراط و التفريط هو العدل هذا غاية ما عند القوم من المقصود بالعبادات و الشرائع وهو عندهم غاية كمال النفس وهو استكمال قويتها العلمية والعملية فاستكمال قوتها العلمية عندهم بانطباع صور المعلومات في النفس واستكمال قوتها العلمية بالعدل وهذا مع انه غاية ما عندهم من العلم والعمل وليس فيه بيان خاصية النفس التي لا كمال لها بدونه البتة وهو الذي خلقت له و أريد منها بل ما عرفه القوم لأنه لم يكن عندهم من معرفة متعلقة إلا نزر يسير غير مجد ولا محصل للمقصود وذلك معرفة الله بأسمائه وصفاته ومعرفة ما ينبغي لجلاله وما يتعالى ويتقدس عنه و معرفة أمره ودينه والتمييز بين مواقع رضاه وسخطه و استفراغ الوسع في التقريب إليه وامتلاء القلب بمحبته بحيث يكون سلطان حبه قاهرا لكل محبة ولا سعادة للعبد في دنياه ولا أخراه إلا بذلك ولا كمال للروح بدون ذلك البتة وهذا هو الذي خلق له بل وأريد منه بل ولأجله خلقت السماوات والأرض واتخذت الجنة والنار كما سيأتي تقريره من أكثر من مائة وجه أن شاء الله ومعلوم أنه ليس عند القوم من هذا خبر بل هم في واد وأهل الشأن في واد و هذا هو الدين الذي الذي أجمعت الأنبياء عليه من أولهم إلي خاتمتهم كلهم جاء به وأخبر عن الله أنه دينه الذي رضيه لعباده وشرعه لهم وأمرهم به كما قال تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقال تعالى وما أرسلنا من قبلك رسولا إلا نوحي إليه أنه لا اله إلا أنا فاعبدون

نونية ابن القيم ج: 1 ص: 86

هذا الذي قاد ابن سينا * * * والالى قالوا مقالته الى الكفران

نونية ابن القيم ج: 1 ص: 504

وكذاك أفراخ القرامطة الالى * * * قد جاهزوا بعداوة الرحمن

كالحاكمية والالى وألوهم * * * كأبي سعيد ثم آل سنان

وكذا ابن سينا والنصير نصير أهل الشـ * * *ـرك والتكذيب والكفران

وكذاك أفراخ المجوس وشبههم * * * والصائبين وكل ذي بهتان

إخوان ابليس اللعين وجنده * * * لا مرحبًا بعساكر الشيطان

أفمن حوالته على التنزيل والوحـ* * *ـي المبين ومحكم القرآن

كمحير أضحت حوالته على * * * أمثاله أم كيف يستويان؟

نونية ابن القيم ج: 2 ص: 7

وهو الذي جرَّ ابن سينا * * * والألى قالوا مقالته على الكفران

نونية ابن القيم ج: 2 ص: 17

قال الناظم رحمه الله: فصل: في طريقة ابن سينا وذويه من الملاحدة في التأويل:

وأتى ابن سينا بعد ذا بطريقةٍ * * * أخرى ولم يأنف من الكفران

نونية ابن القيم ج: 2 ص: 275

أو ذلك المخدوع حامل راية * * * الإلحاد ذاك خليفة الشيطان

أعني ابن سينا ذلك المحلول من * * * أديان أهل الأرض ذا الكفران

نونية ابن القيم ج: 2 ص: 378

شيخ لكم يدعى ابن سينا * * * لم يكن متقيدا بالدين والإيمان

/// وانظر كلامًا لابن تيميَّة أيضًا في نقض المنطق (ص/141 - 144) .

ـ [ابن رجب] ــــــــ [19 - Aug-2007, مساء 08:59] ـ

أحسن الله اليكم ابا عمر

ـ [شتا العربي] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 11:27] ـ

جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت