فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ما معنى قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الناقض الثالث من نواقض الإسلام:"من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحَّح مذهبهم فهو مثلهم"؟
الجواب:
معنى هذا أن من اعتقد أن المشركين على حق أو توقَّف في ذلك فهو كافر؛
لأنه لم يكفر بالطاغوت؛
لأن التوحيد لا بد فيه من أمرين:
الأمر الأول: الكفر بالطاغوت.
الأمر الثاني: الإيمان بالله.
وهذا هو معنى: (( لا إله إلا الله ) )وأن معناها: لا معبود بحقٍ إلا الله.
(( لا إله ) )كفر بالطاغوت (( إلا الله ) )إيمان بالله،
فمن لم يكفر المشركين أو اليهود أو النصارى أو الوثنيين أو توقف في كفرهم فهو كافر بالله،
لا بد أن يجزم ويعتقد كفرهم
فمن قال: (( إن اليهود والنصارى على دين سماوي وكذلك المسلمون على دين سماوي وكلهم على حق ) )فهذا كافر؛
لأنه لم يكفِّر المشركين فلا بد أن يعتقد أن اليهود والنصارى كلهم على باطل وأنهم كفار
فإن شك أو توقَّف كان هذا الشك أو التوقف منه ناقضا من نواقض الإسلام ويكون كافرا بالله،
وكذلك لو صحَّح مذهبهم وقال: النصارى على حق واليهود على حق
ومن أحب أن يتدين باليهودية أو النصرانية أو بالإسلام فله ذلك فهذا كافر لأنه صحَّح مذهبهم.
السؤال الرابع والعشرون:
من قال: (إن اليهود والنصارى بلغتهم دعوة الإسلام مشوَّهة فما نكفرهم)
فما حكم هذا القول؟
الجواب:
ليس ذلك بصحيح،
بل بلغتهم الدعوة على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وبلَّغهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بنفسه،
والصحابة بلغوهم بأنفسهم،
والدعاة بلغوهم بأنفسهم والأئمة
فشيخ الإسلام بلغهم بنفسه،
فالقول بأنه لم تبلغهم الدعوة باطل.
السؤال الخامس والعشرون:
من قال: (إخواننا النصارى) ! فما حكم هذا القول؟
الجواب:
إذا كان يعتقد أن دينهم صحيح وأن مذهبهم صحيح وأنهم على حق
وأنه يوافقهم في دينهم فهذا كفر وردة،
وأما لو قال: (إخواننا النصارى)
غلطة أو سبقة لسان أو خطأ أو له شبهة فقد لا يكفر،
فهذا فيه تفصيل.