فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لا شك أن الإيمان بالله واليوم الآخر هو طريقة النبي صلّى الله عليه وسلّم، وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان على الصراط المستقيم علمًا، وعملًا، فقد حقّقوا الإيمان بالله واليوم الآخر، وأقرّوا بأن ذلك حق على حقيقته، وهم في عملهم مخلصون لله، متّبعون لشرعه، فلا شرك، ولا ابتداع، ولا تحريف، ولا تكذيب.
وأما الباطنية المنحرفون فهم"تخييلية"مثلهم مثل أهل التخييل: من الفلاسفة،، ومن سلك سبيلهم من المتكلمين وغيرهم.
وحقيقة مذهبهم: أن ما جاءت به الأنبياء مما يتعلق بالإيمان بالله واليوم الآخر أمثال وتخييلات لا حقيقة لها في الواقع، وإنما المقصود بها انتفاع العامة وجمهور الناس؛ لأن الناس إذا قيل لهم: إن لكم ربًّا عظيمًا، قادرًا رحيمًا، قاهرًا، وإن أمامكم يومًا عظيمًا تبعثون فيه، وتُجازون بأعمالكم، ونحو ذلك استقاموا على الطريقة المطلوبة منهم، وإن كان هذا لا حقيقة له على زعم هؤلاء.
ثم إن هؤلاء على قسمين: غلاة، وغير غلاة.
فأما الغلاة فيزعمون: أن الأنبياء لا يعلمون حقائق هذه الأمور، وأن من المتفلسفة الإلهية - ومن يزعمونهم أئمة و أولياء - من يعلم هذه الحقائق، فزعموا أن من الفلاسفة من هو أعلم بالله واليوم الآخر من النبيين الذين هم أعلم الناس بذلك.
وأما غير الغلاة فيزعمون أن الأنبياء يعلمون حقائق هذه الأمور، ولكنهم ذكروا للناس أمورًا تخييلية لا تُطابق الحق؛ لتقوم مصلحة الناس، فزعموا أن مصلحة العباد لا تقوم إلا بهذه الطريقة التي تتضمن كذب الأنبياء في أعظم الأمور وأهمها.
فالطائفة الأولى حكمت على الرسل بالجهل. والطائفة الثانية حكمت عليهم بالخيانة والكذب.
و لنشاهد الآن هذا الرابط حتى نتبيَّن عقيدة الروافض الباطنيين من أفواههم المريضة ..
الرابط: http://www..com/watch?v=Bn0Hsd18k8I (http://www..com/watch?v=Bn0Hsd18k8I)
هذا الرابط استفدته من موضوع للاخ رضوان سمير ( http://www.hewarona.com/vb/member.php?u=6704) على هذا الرابط:
قلت: و السلوكيون اليوم الذين يشكِّلون القسم الأكبر من المرجعيات الشيعية اليوم كالخامنئي، و السيستاني و أبناؤه و وكلاؤه، و مقتدى الصدر ومعاونوه، وآل الحكيم،و آل الخوئي ـ و غيرهم كثييير ـ، ما هم إلاَّ تصوير واقعيٌّ لتلك العقائد الباطنية الغالية في الزندقة والفجور و الشذوذ الاخلاقي.
ـ [السليماني] ــــــــ [12 - Nov-2010, مساء 08:23] ـ
جزاك الله خيرًا
وقد كفرهم أئمة السلف كالبخاري ومالك وأحمد وعبد الرحمن بن مهدي
وقد زادهم كفرهم وغلوهم أضعافًا مضاعفة والعياذ بالله