فهرس الكتاب

الصفحة 27796 من 28557

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [12 - Nov-2010, مساء 07:50] ـ

والمُرتد يُخرج عليه باتّفاق العلماء سواء في ضعفٍ أو في قوّة.

أين الاتفاق المزعوم هذا؟!

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [12 - Nov-2010, مساء 09:39] ـ

جزاك الله خيرًا.

قياس الشيخ الألباني - رحمه الله - أوضاع المسلمين الراهنة على العهد المكي، هو قياس مع الفارق، كما ذكر أخونا (مصطفى صادر الرّافعي) .

فلو افترضنا كفر الحكام، فعندئذ يكون جهادهم جهاد دفع، لأن الأرض إسلامية، والشعب مسلم .. وهذا الكافر دخيل عليهم .. بينما مكة شعبها كان كافرًا، والأرض أرضهم، والمسلمون هم الدخلاء عليهم .. فعليه يكون جهاد كفار قريش جهاد طلب.

والصواب الذي أراه - والله أعلم - أنه يُمنع الخروج على هؤلاء الحكام لما يتسبب به ذلك من فتن ومحن ومفاسد عظيمة، قد اصطلى المسلمون بنارها حتى اللحظة؛ فالمفسدة لا تدفع بمفسدة مثلها، فضلًا عن أن تعلوها!

والمُرتد يُخرج عليه باتّفاق العلماء سواء في ضعفٍ أو في قوّة.

ينقضه قول الله - عز وجل: {لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها} .. فمنذ متى كانت الفرائض الشرعية تناط بالضعيف عنها؟ .. ومن أين لك هذا الاتفاق؟ .. هل ذكره أهل العلم؟

وكان بإمكان الرسول (ص) أن يأمر بقتل فلان وفلان ولكنه لم يفعل

جزاك الله خيرًا .. ذكر أهل السيّر أن رسول الله (ص) أمر باغتيال أبي سفيان - حين كان مشركًا - وهو في مكة، وقد بعث من أجل ذلك سرية.

وذكروا أيضًا إنفاذه لمحمد بن مسلمة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - إلى كعب بن الأشرف لاغتياله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت