فهرس الكتاب

الصفحة 27872 من 28557

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [17 - Nov-2010, مساء 11:20] ـ

أفرق بين أن أخبر عن شيء بأوصاف وبين أن أصفه!! ما شاء الله.

ما الذي أدخلنا هنا في الفرق بين الوصف والإخبار وعلى أي مصطلح تجري هذا التفريق عندك أصلا؟ أنا كتبت تعريفا واضحا لمعنى الصفة في اللغة، فإذا بصاحبنا يكلمني عن الإخبار عن الصفة بأوصاف هي من لوازم الصفة ... ما هذا؟؟

لا تفهم شيئا ثم تحاكم الشيخ على ما فهمته

هذا فهمك فما حيلتي نعم .. كيف أجرؤ على محاكمة الشيخ لما فهمته من كلامه؟؟ خبتُ وخسرت، وضللت عن سواء السبيل!!!

وعلي إذن أن أسكت كما سكت الصحابة رضي الله عنهم!

ثم يتكلم صاحبنا في صفة المخلوق، يا أخانا صفة المخلوق مخلوقة، أما صفة الخالق فليست مخلوقة، فإن كانت صفة المخلوق شيئا مخلوقا، فصفة الله شيء لا يعلم كنهه وحقيقته إلا الله، مع كوننا نفهم معنى الصفة وضرورة انفصالها عن معنى الذات .. فلا يمنع التقسيم في حق الله تعالى لذات وصفات إلا مخلط، ولا يلزم من ذلك التقسيم التلبس بتلك (الثنائية) الكلامية التي يذكرها ابن عقيل، فإن الله - جل ثناؤه - ذات لها صفات تليق بها (في حقيقتها وكيفها) ، كما أن المخلوق ذات لها صفات تليق بها (في الحقيقة والكيف) ، وانتهى الكلام عندي في هذا، ولن أزيد كلمة واحدة!!

وحقيقة لم أر في كلامك الأخير أصدق من قولك:

فقد اتضح الصبح لذي عينين!!! وللقراء أعين ولله الحمد،

والسلام!

ـ [أبو أيوب العتيبي] ــــــــ [17 - Nov-2010, مساء 11:47] ـ

أفرق بين أن أخبر عن شيء بأوصاف وبين أن أصفه!! ما شاء الله.

ما الذي أدخلنا هنا في الفرق بين الوصف والإخبار وعلى أي مصطلح تجري هذا التفريق عندك أصلا؟ أنا كتبت تعريفا واضحا لمعنى الصفة في اللغة، فإذا بصاحبنا يكلمني عن الإخبار عن الصفة بأوصاف هي من لوازم الصفة ... ما هذا؟؟

يا أبا الفداء ليكن لسان حالك و مقالك وقل ربي زدني علما!

فليتك استفسرت ولم تعجل بالإنكار!

توضيح هذا!

بمثال: رأيت رجلا ينشد شعرا ويشرب؛ فهذا من باب الإخبار وقد يحتوى هذا الخبر على أوصاف أو لوازم لصفات؛ فلا نصف الرجل بالشارب وإنما نقول أن الشرب من لوازم صفة الحياة مثلًا.

وأما إنشاد الشعر فهنا يمكن أن نصف هذا الرجل بأنه شاعر وذلك إذا علمنا بأنه كذلك أو يمكن أن تكون من لوازم صفة الأديب كأن يكون أديبا محبا للشعر وهكذا!

و الآن ردد معي وقل ربي زدني علما!

و أما الذي أدخلنا في ذلك فهو تعريفك العام للصفة! فهو يشمل ما كان من باب الإخبار!

و نحن نُريد تعريف محدد يُعين ما المقصود بالصفة!

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [18 - Nov-2010, صباحًا 12:02] ـ

الله يهديك .. هذا الذي تمثل به اسمه (صفة الفعل) بخلاف (صفة الذات) ، وهو صفة من باب أن فاعله موصوف بأنه يفعله، كما أنك الآن موصوف بأنك جالس تقرأ وتكتب وتجادل!! صفتك الآن أنك تجادل، وفي نفس الوقت فقد يكون من صفتك أنك مجادل، فالأخيرة صفة ذات ملازمة لك، نشأت عنها آحاد هذه الأولى التي هي وصف حالك الآن .. فهمت يا مولانا؟؟

و أما الذي أدخلنا في ذلك فهو تعريفك العام للصفة! فهو يشمل ما كان من باب الإخبار! هذا من معنى الصفة في اللغة والاصطلاح، شئتَ أم أبيت.

و نحن نُريد تعريف محدد يُعين ما المقصود بالصفة! لا لسنا نريد تعريفا ولا غيره، هذا تجده في مظانه وليس هنا مكانه، علمنا الله وإياك ما ينفعنا ..

و الآن ردد معي وقل ربي زدني علما! آمين وإياك والمسلمين.

واسمح لي فلن أقبل باستمرار الحوار حول بدهيات من أصول أهل السنة في باب الأسماء والصفات، وأرجو ألا تعاود الرد لأنني تعبتُ - والله - من هذا المراء، الذي قد بات جليا للإخوة أنه لا غاية له عندك إلا الانتصار للشيخ على شدة فداحة مخالفاته وجلائها، عفا الله عنه، والله المستعان!!!

ـ [عمرو بسيوني] ــــــــ [18 - Nov-2010, صباحًا 01:23] ـ

يا أبا الفداء ليكن لسان حالك و مقالك وقل ربي زدني علما!

فليتك استفسرت ولم تعجل بالإنكار!

توضيح هذا!

بمثال: رأيت رجلا ينشد شعرا ويشرب؛ فهذا من باب الإخبار وقد يحتوى هذا الخبر على أوصاف أو لوازم لصفات؛ فلا نصف الرجل بالشارب وإنما نقول أن الشرب من لوازم صفة الحياة مثلًا.

وأما إنشاد الشعر فهنا يمكن أن نصف هذا الرجل بأنه شاعر وذلك إذا علمنا بأنه كذلك أو يمكن أن تكون من لوازم صفة الأديب كأن يكون أديبا محبا للشعر وهكذا!

و الآن ردد معي وقل ربي زدني علما!

و أما الذي أدخلنا في ذلك فهو تعريفك العام للصفة! فهو يشمل ما كان من باب الإخبار!

و نحن نُريد تعريف محدد يُعين ما المقصود بالصفة!

وما زالت الاختراعات مستمرة!

بل هي صفة له، فيوصف بأنه شارب، وضاحك، وآكل، وماصص (القياس ماصّ، لا تخف!) ، وكل ما تريد!

إذا قام به هذا الفعل، جاز أن يوصف به، لغة ومنطقا.

ولا خلاف بين اللغويين والبلاغيين أن اسم الفاعل في قوة (الفعل) المضارع، إلا بقرائن

ففلان يشرب = فلان شارب = رأيت فلانا الشارب = فعل مضارع = خبر = صفة

والشارب والضاحك ونحوها عند المناطقة من (الخاصة) أو (العرض العام) ، وهما من الكليات الخمسة بلا خلاف، والخاصة تدخل في الحد الناقص والرسم الناقص، والعرض العام يقوم بالنوع، وإنما يمنع الحد به عدم فارقيته، وإلا فالوصف به صحيح، ولو من باب الحد اللغوي.

والمناطقة والفلاسفة يفرقون بين الوصف بالقوة والوصف بالفعل، فيقولون الشارب بالقوة والشارب بالفعل، وكلاهما صفة عندهم.

طبعا أكتب ما أكتب للقراء، لا للإخوة الظاهرية المناقشين، لأنه لا أمل!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت