ولست أقصد بذلك أناسا معينين وإنما قصدت العموم جميع الدعاة والعلماء في الداخل والخارج.
فنصيحتي للجميع أن يكون التخاطب فيما يتعلق بالنصيحة والنقد
من طريق الإبهام لا من طريق التعيين إذ المقصود التنبيه على الخطأ والغلط وما ينبغي من بيان الصواب والحق من دون حاجة إلى تجريح فلان وفلان. وفق الله الجميع.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية
والإفتاء والدعوة والإرشاد
المصدر: موقع سماحة العلامة إبن باز رحمه الله تعالى
المجلد السابع من الفتاوى ص 316
ملاحظة: قد نقلت في هذا المنتدى نفس الموضوع أعنى أسلوب النقد بين الدعاة ولكنني كررت الموضوع لأن عندنا هنا في اليمن لا يزال السلفييون متشتتون ومتفرقون ولا حولا ولا قوة إلا بالله
وما خبر جريدة الأيام عنا ببعيد حيث نقلت لنا الخبر التالي
خلافات في دار الحديث بدماج تؤدي إلى طرد عشرات الطلاب
صعدة «الأيام» خاص:
اندلعت منذ عدة أيام في دار الحديث بدماج بمحافظة صعدة خلافات كبيرة بين الطلاب البالغ عددهم أكثر من ثلاثة آلاف طالب انقسموا إلى فريقين على خلفية سوء التفاهم الذي وقع بين اثنين من كبار مشايخ الدار الشيخ يحيى الحجوري إمام دار الحديث والشيخ عبدالرحمن العدني بسبب إعلان الشيخ العدني عزمه على فتح مركز للسنة في منطقة الوهط أو الفيوش بمحافظة لحج وسارع المئات من طلاب ومشايخ دار الحديث إلى حجز أراض لهم في المكان الذي سيقام فيه المركز ودفعوا مبالغ مالية تقدر بمائة ألف ريال عن كل واحد منهم حيث سيقيمون عليها منازلهم وهو الأمر الذي أثار غضب الشيخ الحجوري فوجه أصابع الاتهام إلى الشيخ العدني واتهمه بالخروج على منهج أهل السنة معتبرا أن ما يقوم به العدني من تصرف ينطبق عليه صورة الجمعيات والحزبية التي يحرمها منهج أهل السنة والجماعة ما أدى إلى انقسام الطلاب في دار الحديث بدماج ما بين مؤيد ومعارض لكلام الحجوري واتسعت رقعة الخلافات بينهم ما دفع بالشيخ الحجوري إلى اتخاذ قرار بطرد كل من يؤيد الشيخ العدني وقام بطرد العشرات من الطلاب والمشايخ بمن فيهم خمسة من كبار المدرسين الإندونيسيين الذين غادروا اليمن قبل عدة أيام.
كما كان قد اتخذ قرارا بطرد الطالب الفرنسي الذي أصيب في أحداث صعدة الأخيرة بجراح لكن معظم الطلاب والمشايخ أبدوا تعاطفهم معه وطلبوا من الشيخ الحجوري تقدير ظروفه وماتزال المفاوضات جارية حول ذلك الأمر، كما وصل إلى دار الحديث عدد من كبار مشايخ أهل السنة في اليمن ويحاولون منذ وصولهم الأسبوع الماضي حل الإشكال القائم لكنهم لم يتوصلوا إلى نتيجة بعد. وأبدى الكثير من طلاب الدار مخاوفهم من اتساع رقعة الخلافات المتزايدة التي قد تؤدي إلى حدوث شرخ عميق في صفوف المسلمين خصوصا وأن الخلافات بدأت تطغى عليها الصبغة المناطقية أكثر من اعتبارها مجرد سوء تفاهم أو فهم مغلوط لتناول المسألة فقهيا وينتظر بعض الطلاب والمشايخ المتفهمين والعقلاء من علماء ومشايخ أهل السنة في الشقيقة السعودية وإخوانهم في دول الخليج سرعة التدخل لحل الخلافات وإنقاذهم من الفتنة
ملاحظة: أساس الخلاف الذين بين الشيخ يحيى الحجوري والشيخ عبد الرحمن مرعي هو (إقامة مركز علمي في لحج والذي سيديره الشيخ عبد الرحمن مرعي مما أغضب الشيخ يحيى وطلب عبد الرحمن مرعي بإغلاق المركز.
أسالكم بالله وهل هذا يسوغ للشيخ يحيى أن يشن حملة شرسة ضد إخوانه ...
ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [02 - Aug-2007, مساء 07:15] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم، ونفع بك، والله أنه كلام الصميم، ونصائح نحن وغيرنا في حاجة ماسة إليها، ومايحصل في الساحة حاليًا الا من مرضى القلوب، ومن في قلوبهم مرض، أو تشفي، أو طمع، أو حب ظهور، وحب الظهور على أكتاف علماء الأمة، أو دعاتها المخلصين، ومع الأسف الشديد تجد أناس لا يكادون يعرفون، وإن عرفوا لا يعرفون الا في القيل والقال، تجدهم يطعنون أو يحاولون الطعن في علماء الأمة الذين قضوا أعمارهم لخدمة العلم وأهله، بين تعلم وتعليم وغير ذلك، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ـ [أبو أيوب] ــــــــ [05 - Aug-2007, صباحًا 11:24] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم نحن في حاجة لمثل هذه النصائح، ورحم الله الشيخ ابن بازا رحمة واسعة، فقد كان سمحًا حتى مع مخالفيه، وجزاكم الله خيرا
ـ [ابن رجب] ــــــــ [05 - Aug-2007, مساء 12:21] ـ
(بارك الله فيك ابا معاذ
ـ [أبو عبد الرحمن السعدي] ــــــــ [05 - Aug-2007, مساء 02:14] ـ
هداك الله يا أبا عبد الرحمن اليمني!!
لماذا تفتح هذا الموضوع وأنت تعلم وكل سلفي في اليمن أنه قد عُقد مجلس صلح بحضور المشايخ وأعتذر عبدالرحمن بن مرعي وأخوه عبدالله من الشيخ يحي وتأسفا على مابدر منهما كتابيا وانتهت المشكلة ثم تأتي لتثيرها هنا
(يُتْبَعُ)