فهرس الكتاب

الصفحة 28063 من 28557

1 -هذا الصنم مثال جديد لصنم فان جوخ، نظرًا لأن هذا الشخص إذا تكلم .. فضح نفسه. والسكوت هو خير وسيلة لإبقاء الصنم على هيبته. فالآن يحرضونه على الصمت أمام القضاء والإعلام، ثم قتله بعد حين .. فيموت معه الجهل ويبقى الصنم الصامت دهرا. وليكون هذا الصنم مثالا للحرية والنقد وما على شاكلة هذه الشعارات الفاسدة .. وهذا الصنم يجسد الحرية ووحشية المسلمين.

2 -زيارته لإسرائيل، مطلب مهم لدفع الشبهات عن اليهود حين مقتله، حتى لا يتهم اليهود ولا يكون هناك تشكك في تواطئهم.

3 -ظهور اليهود بمظهر المساعد المعين المتعاطف ضد مظاهر الاعتداء الفكري على هذا الشخص، ثم مقابلة ذلك ببعض الدموع الباردة بعد مقتله.

4 -استخدام بعض المسلمين من ذوي العاطفة الجياشة في قتله باستخدام من يمكن استخدامه لهذا الغرض، وإن كان أجهل الخلق، المهم أنه يحمل أوراقا تثبت إسلامه، كأن يكون أحد الأتراك المقيمين هناك، وهذا أقرب التصورات في وجهة نظري.

5 -استخدام الإعلام للتشنيع على الإسلام، ووحشيته. حتى تغلق الأبواب أمام الإسلام، فيكون مهمة المسلمين هي الدفاع عن الإسلام لا الدعوة إليه.

/// الجهود التي نأمل فيها، ليس لها إلا السعودية، وربما الكويت.

لأن التحركات الفردية لن تؤدي إلى نتيجة جيدة، بل سيتم تصويرها على أنها من غوغائية المسلمين.

فإن قامت وزارة الشؤون الإسلامية أو مكتب الدعوة والإرشاد بإرسال بعثة علمية عاجلة إلى هولاندا.

مع المطالبة بعمل مناظرات تذاع على القنوات المحلية والفضائية لبيان الحق واظهاره."مع العلم المسبق بأنه سيمتنع"، ستكون هناك فرصة قوية جدًا في استخدام الإعلام في المقابلات لإعلامهم أن مثل هؤلاء لا يريدون الكلام ولا يمكنهم الكلام أصلا. وما أتينا إلا من أجل استخدام الكلمة.

فستكون هذه ضربة قاصمة له ولأشكاله -جميعا-.

ثم الحديث عن الإسلام، وبيان الخلل في المعتقدات الروحانية التي لهث لها الغالبية العظمى بعد خلع عباءة الفكر الكنسي.

وبيان التوحيد، وإعلامهم أن الإيمان الذين يظنون أنهم يمتلكونه، لا يمكن أن يتحقق إلا بوسيلة. ولا يمكن إطلاق العقول للإيمان، فأحدهم يظن أن إلهه الذي في السماء عبارة عن إنسان كبير، وآخر يتهم البشر في الولاء لكثرة الخيانة المنتشرة عندهم فقد يظن أن إلهه عبارة عن كلب وفي كبير يعيش في السماء. وما إلى ذلك.

فبأي عقل يمكن الإيمان! vain desires تختلف من واحد لآخر.

ومن هذا المنطلق يمكن الإرشاد والتوعية .. وأظن أن هناك فرصة لا يمكن تعوضيها في:

1 -كسر الصنم، قبل إنشائه.

2 -التعريف بالإسلام .. وهذه فرصة لا يمكن تعوضيها.

3 -الذب عن الإسلام قبل اتهامه بالاتهامات الجاهزة والمعدة والتي تم دعمها إعلاميا لعدة سنوات.

/// ولا أرى أن فرصة جيدة لإرسال وفود من أي مكان آخر.

فالأزهر إن أرسل وفدًا إليهم، فقد يخرج منهم من يقول: وأدعو أخي الحبيب فيلدرز للتريث فالإسلام دين سماحة وود ومحبة، هذا وبالله التوفيق، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أو أي مكان آخر .. لا يعي العقيدة ولا يجيد الدعوة ولا يعرف ما هو الإسلام أصلا.

فهذا الوقت .. وقت للعلم والعلماء .. لا العواطف الجياشة ولا الخطب الرنانة.

/// المجتمع الهولاندي لا يحتاج إلى كتب ضد فيلدرز، ولكنه يحتاج إلى قوة وظهور إعلامي.

فقد يقرأ الشخص الهولاندي التيليجراف أو أي دي مع كوب من القهوة بما في هذه الجرائد من سخافات، ويترك الأولى. وإن تحدثت الجريدة عن هذا الشخص وكتب كبار العلماء فيه مؤلفات، فلن يقرأ هذه المؤلفات إلا أعداد قليلة جدا من الطبقة المثقفة، مع تهميش هذه الكتابات ووصم أصحابها بأشياء غير لائقة لصرف الناس عنها (هذا إن اهتم بها أحد من الأصل) .

لذا فواجب الساعة هو التحرك، ولكنه تحرك المؤسسات والحكومات. إن كان هناك أحد يهتم أصلا!

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [05 - Dec-2010, مساء 03:37] ـ

فإن قامت وزارة الشؤون الإسلامية أو مكتب الدعوة والإرشاد بإرسال بعثة علمية عاجلة إلى هولاندا.

مع المطالبة بعمل مناظرات تذاع على القنوات المحلية والفضائية لبيان الحق واظهاره."مع العلم المسبق بأنه سيمتنع"، ستكون هناك فرصة قوية جدًا في استخدام الإعلام في المقابلات لإعلامهم أن مثل هؤلاء لا يريدون الكلام ولا يمكنهم الكلام أصلا. وما أتينا إلا من أجل استخدام الكلمة.

فستكون هذه ضربة قاصمة له ولأشكاله -جميعا-.

نعم يمكن ارسال بعثات لكنها لن تصل الى الناس اما المناظرات اخي اسامة فلايمكن ان يسمح بها اتريد ان تهدم مابذل له مليارات الاموال ويعرض على ملايين الناس مرة واحدة

صعب هذا!

والازهر هو كما قلت -ابتسامة

اما السيناريو الذي ذكرت فليس بعيدا عن من قال الله تعالى عنهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال

وكما تعلم فالان يقبع شاب مغربي-في السجن الهولندي مؤبد- تهور فقتل"فان خوج"واكل دهر الهولنديين واعلامهم عليه عيش كبير وبلافائدة راجعة على الاسلام كأن يكون الامر حوارا او مناظرة او ماشابه، فاختفى القاتل وراء القضبان واستعملت صورته والافتراءات ولا منافح ولامعتدل او حتى غير معتدل ييسمح له بقول شيء علنا!

وهذا من جهل الشباب الي لايقرأ العلم واظن تأثر بكتابات الجامع لطلب العلم لسيد امام والكتابات الشبيهة وقد جلست مع مثله واشباهه، وكان في حوزتهم فقط كتابات ابو بصير والمقدسي وسيد امام ولما كلمتهم عن مسألة يوسف عليه السلام في العمل تحت ملك مصر وكلام ابن تيمية فيه كفروني وانا جالس معهم -وحتى لم يجعلوها مسألة خلافية ولا نظروا لموانع تكفير وغيره مع ان ابن تيمية قال انه على الرغم من عمل يوسف في ادارة الملك الا انه كلان متوكلا على الله فلو كان كافرا لذلك السبب لانتفى التوكل-وهم لم يقرؤوا كتابا واحدا مما نقرأ ونعرف ولاحتى يتكلمون العربية بصورة معقولة انما ولدا في هولندا ولغتهم الهولندية افضل من العربية فكيف يمكن ان يصلوا الى العلم من مصدره الحقيقي

وهؤلاء مع اني لم اقابلهم منذ ثمان سنوات الا ان اتجاههم كان جهادي ولم يكن لي اصلا معرفة بهم وانما قابلتهم عرضا-كانت اعمارهم بين العشرون عاما وال25 - وبينت لهم ان هذا المنهج مفسد لامصلح

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت