فهرس الكتاب

الصفحة 28077 من 28557

1 -تعتمد النظرية على أساس ما شوهد في زمن (( دارون ) )من الحفريات الأرضية، فقد وجدوا أنّ الطبقات القديمة تحتوي على كائنات أولية، وأنّ الطبقات التي تليها تحتوي على كائنات أرقى فأرقى. فقال (( دارون ) ):"إنّ تلك الحيوانات الراقية قد جاءت نتيجة للنشوء والارتقاء من الحيوانات والكائنات الأولى".

2 -وتعتمد أيضًا على ما كان معروفًا في زمن (( دارون ) )من تشابه جميع أجنّة الحيوانات في أدوارها الأولى، فهو يوحي بأنّ أصل الكائنات واحد، كما أنّ الجنين واحد، وحدث التطور على الأرض كما يحدث في أرحام الكائنات الحيّة.

3 -كما تعتمد النظرية على وجود الزائدة الدودية في الإنسان التي هي المساعد في هضم النباتات، وليس لها الآن عمل في الإنسان مما يوحي بأنّها أثر بقي من القرود لم يتطور؛ لأنها تقوم بدورها في حياة القرود.

شرح (( دارون ) )لعملية التطور وكيف تمّت:

-الانتخاب الطبيعي: تقوم عوامل الفناء بإهلاك الكائنات الضعيفة الهزيلة، والإبقاء على الكائنات القوية، وذلك ما يسمّى بزعمهم بقانون (( البقاء للأصلح ) )، فيبقى الكائن القوي السليم الذي يورث صفاته القوية لذريته، وتتجمع الصفات القوية مع مرور الزمن مكونة صفة جديدة في الكائن، وذلك هو (( النشوء ) )الذي يجعل الكائن يرتقي بتلك الصفات الناشئة إلى كائن أعلى، وهكذا يستمر التطور، وذلك هو الارتقاء.

2 -الانتخاب الجنسي: وذلك بوساطة ميل الذكر والأنثى إلى التزوج بالأقوى والأصلح، فتورث بهذا صفات الأصلح، وتنعدم صفات الحيوان الضعيف لعدم الميل إلى التزاوج بينه وبين غيره.

3 -كلما تكونت صفة جديدة، ورثت في النسل.

تفنيد الأساس الذي قامت عليه النظرية:

علم الحفريات لا يزال ناقصًا، فلا يدّعي أحد أنّه قد كمل التنقيب في جميع طبقات الأرض وتحت الجبال والبحار، فلم يجد شيئًا جديدًا ينقض المقررات السابقة.

وعلى فرض ثبات مقررات هذا العلم فإنّ وجود الكائنات الأولى البدائية أولًا، ثم الأرقى ليس دليلًا على تطور الكائنات الراقية من الكائنات الأدنى، بل هو دليل على ترتيب وجود هذه الكائنات فقط عند ملاءمة البيئة لوجودها على أي صورة كان هذا الوجود، وإذا كانت الحفريات في زمن (( دارون ) )تقول: إنّ أقدم عمر للإنسان هو ستمائة ألف سنة، فإنّ الاكتشافات الجديدة في علم الحفريات قد قدّرت أنّ عمر الإنسان يصل إلى عشرة ملايين من السنين.

أليس هذا أكبر دليل على أنّ علم الحفريات متغيّر لا يبنى عليه دليل قطعيّ، وأنّه قد ينكشف في الغد من الحقائق عكس ما كنّا نؤمل؟

أن شاء الله تعالى يتبع مع بعض التعليقات و قليل من المقالات من الاخوة المختصين في منتدى التوحيد أرجوا ان افيدكم ...

الكلام من (صـ15ى الى الى صـ17ى) من كتاب العقيدة في الله للشيخ عمر بن سليمان الاشقر ,,,,

ـ [رشاد السيروان] ــــــــ [09 - Dec-2010, مساء 08:04] ـ

السلام عليكم.

السيد عمار سليمان جزيت خيرا على نقلك.

قبل أيام اطلعت في أحد معارض الكتب على كتاب أصل الأنواع لتشارلز دارون ورغم أن النسخة قديمة مستعملة طلب فيها البائع وهي في مجلد واحد ما يقرب من ثلاثين دولارًا أمريكيًا، والاطلاع على الفكرة من فم صاحبها هو أمر مستحب لمن ملك محاكمة علمية مستنيرة بالكتاب والسنة، وإلا فالأحسن الاكتفاء بما قاله العلماء عنه، درءًا للشبهات عن عوام طلبة العلم. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت