فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3 -ولا داعي للدفاع المستميت عنه، وكان يجب عليك أن تنصحه ليرجع عن هذا القول الباطل، بدل الدفاع عنه.
4 -والعاصفة من أتى بها؟
ـ [الطيب صياد] ــــــــ [21 - Dec-2010, مساء 04:17] ـ
نسيت أن تذكر قول ابن حزم مع أصول استدلالك
ابن حزم مدفون في الفردوس المفقود - فرحمه الله - و لعله في الفردوس الأعلى - إن شاء الله -.
و أنا لم أذكر في كلامي معك لفظ (ابن حزم) أصلًا، و أنا أحب ابن حزم و إن كره التقليديون.
و أرجو أن لا تتسبَّب - يا أخي - في حذف الموضوع، لأنك تكلَّمتَ كلاما خارجًا عنه.
ـ [أسامة] ــــــــ [21 - Dec-2010, مساء 04:42] ـ
بوركتَ يا أسامةُ!
و التوقف الذي ذهب إليه أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري - حفظه الله - لعدم وضوح البرهان من القرآن على هذه المسألة، فكأن ترجمة توقفه = أنه لم يَقْفُ ما ليس له به علمٌ.
لا أنه اتضح عنده البرهان فعارضه كأمثال أهل البدع.
و ابن عقيل الظاهري من أصوله أن لكل مسألة نصًّا من القرآن أو السنة أو من الإجماع أو من دليل ناتج عن بعضها، فهذا ما يؤكد أن توقفه إلا لعدم ظهور الدلالة من النصوص التي يستدل بها غيره على ما ذهبوا إليه، فلما رأى الصحابة لم يتكلموا فيها فرأى أن لا يتكلم فيها.
وفيك بارك الله.
بل توقفه بناه على - البحث والتنقيب في المسألة هكذا دعواه -؛ ثم نسب اجتهاده إلى الصحابة - رضوان الله عليهم -. وهنا الطآمة التي لا ينبغي لأمثال ابن عقيل الوقوع فيها.
حيث أن الصحابة - رضوان الله عليهم - لم يتوقفوا في قول كفري قط ولا ينبغي لهم. فكيف يقال"يسعني ما وسعهم"؟! أوَسعهم القول الكفري وسكتوا عنه (إقرارًا) ؟! بالطبع لا.
وخلاصة الموضوع:
ابن عقيل أبعد النجعة وأقصى فيها ما أقصى، ووافق بقوله قول المبتدعة وأصبح ينافح عن هذا القول كأئمة المبتدعة. وهذا لا عذر له فيه.
وفي - رأيي الشخصي - فإن الشيخ البراك قد أغلظ القول على ابن عقيل، لذا فالواضح من ردود ابن عقيل الأخيرة أن حظ النفس أخذ ما أخذ فيها. والحق أحق وأحب إلينا من جميعهم ومثلهم معهم ومن أنفسنا. فنصرة الحق واجبة. ولا محاباة في دين الله.
ـ [الطيب صياد] ــــــــ [21 - Dec-2010, مساء 04:55] ـ
أعجبني فيك يا أسامة التحرر من الدفاع عن الرجال، في وقتٍ يستفزُّني فيه الآخر حتى أتعقل و يتبرك.
و لن أتعقَّل إلا بمعنى: العقل - و نعم الاشتقاق -.
و دَعْهُ يتبرَّكْ.
ـ [أسامة] ــــــــ [21 - Dec-2010, مساء 05:30] ـ
أعجبني فيك يا أسامة التحرر من الدفاع عن الرجال، في وقتٍ يستفزُّني فيه الآخر حتى أتعقل و يتبرك.
و لن أتعقَّل إلا بمعنى: العقل - و نعم الاشتقاق -.
و دَعْهُ يتبرَّكْ.
يا أخانا الكريم
شخصنة المسائل العلمية أمر لا يليق بطلاب العلم، وكما قال أمير المؤمنين: اعرف الحق تعرف رجاله.
والشيخ البراك قد أصاب في رده، مع ما يعتري المؤمن الغيور على دينه من بعض الحدة. والتي تجدها في نفسك كما أجدها في نفسي .. فليست بعجيبة في حق الشيخ البراك.
ولكن إن كان ولا بدّ .. فالانتساب إلى من أصاب الحق كناية عن الإصابة في القول. ويكأن الانتساب الذي وصفته بالـ (تبرك) ممدحة لا مذمة. على عكس (التعقل) الذي هو نقيض الأول.
ولنتعقل جميعا (أفلا تعقلون) ونضع الحق نُصب أعيننا.
فمن كان يريد الحق .. فإنه لا يرى فائدة من اللمز ونحوه .. ويربأ بنفسه عنه.
بارك الله فيكم.
ـ [ابن أبي الحسن] ــــــــ [21 - Dec-2010, مساء 05:37] ـ
وفي - رأيي الشخصي - فإن الشيخ البراك قد أغلظ القول على ابن عقيل
الشيخ البراك غضب لله، كما أغلط رسول صلى الله عليه وسلم القول لما أرادوا أن يثنوه عن حد المخزومية، ولكن الذي أستغربه لماذا لم يتوقف عن همز ولمز وتنقص العلماء مثل ابن القيم والبراك كما وقف مع الواقفة؟
وثمة أمر يحسم القضية: هل يقف هو في الرحمة والعلم والقدرة وغيرها؟
الإجابة ستكشف الحقائق
ـ [الطيب صياد] ــــــــ [21 - Dec-2010, مساء 06:41] ـ
يا أخانا الكريم
شخصنة المسائل العلمية أمر لا يليق بطلاب العلم، وكما قال أمير المؤمنين: اعرف الحق تعرف رجاله.
والشيخ البراك قد أصاب في رده، مع ما يعتري المؤمن الغيور على دينه من بعض الحدة. والتي تجدها في نفسك كما أجدها في نفسي .. فليست بعجيبة في حق الشيخ البراك.
ولكن إن كان ولا بدّ .. فالانتساب إلى من أصاب الحق كناية عن الإصابة في القول. ويكأن الانتساب الذي وصفته بالـ (تبرك) ممدحة لا مذمة. على عكس (التعقل) الذي هو نقيض الأول.
ولنتعقل جميعا (أفلا تعقلون) ونضع الحق نُصب أعيننا.
فمن كان يريد الحق .. فإنه لا يرى فائدة من اللمز ونحوه .. ويربأ بنفسه عنه.
بارك الله فيكم.
أودُّ أن أبرِّئ نفسي من هذه (الشخصنة) ، و لستُ في مقام الدفاع عن ابن عقيل الظاهري، فهو لا يحتاجني أصلًا، و لكن غفر الله لابن أبي الحسن.