فهرس الكتاب

الصفحة 28466 من 28557

1 -ان الامة في القرون الثلاثة الاولى كانت موحدة على العقيدة السلفية فجاء الاشاعرة و المتكلمون المعتزلة و الجهمية ففرقوها و مزقوا وحدتها فسبيل الوحدة هو بالعودة لتمسك بالعقيدة التي كان عليها المسلمون قبل التفرق و الاختلاف وهي العقيدة السلفية النقية وهذا هو ما دعا له العلماء المجددون بعد ظهور فتن المتكلمين كالامام ابن عبدالبر و الامام ابوعمرو الطلمنكي من المالكية و الامام ابو المظفر السمعاني و عبدالملك الكرجي و الامام البغوي من الشافعية و الامام عبدالغني المقدسي و ابن قدامة و شيخ الاسلام ابن تيمية من الحنابلة

2 -ان الاشاعرة شرذمة قليلون في الأمة و ليسوا سواد الامة كما يضحكون على انفسهم كما اعترف الغزالي ان مذهبهم لا يقبله واحد بالالف و اعترف ابن عساكر ان اكثر الناس لا تقلد الاشعري و قال الامام النووي رحمه الله - والذي رجع عن عقيدة الاشاعرة- في كتاب الفه في آخر عمره وهو"جزء فيه ذكر اعتقاد السلف في الحروف و الاصوات"

بعد ان بين فساد عقيدة الاشاعرة في القرآن قال ما معناه: ان من ادل الأدلة على بطلان مذهبهم (القول بخلق حروف القرآن) انهم لا يستطيعون التصريح به امام الناس .... فالاشاعرة طوال عمرهم مختبئون في الجحور لا يرتفعون الا بدعم من السلطان الذي يوليهم مناصب القضاء و الفتيا فهم لا تقوم لهم قائمة الا بحبل من الله و حبل من الناس!! كحال الذين حرفوا دينهم من اهل الكتاب!! و لذلك فلا يوجد مصلحة شرعية من التقارب التمييعي معهم.اذا زعم دعاة التقارب انه لا بد منه لوحدة المسلمين!! ف 99% من المسلمين قديما و حديثا يقرون ان الله في السماء و ان القرآن كلام الله غير مخلوق بخلاف عقائد الاشاعرة الباطلة ... وبالتالي لسنا بحاجة لتقارب تمييعي معهم لا من ناحية علمية و لا عملية!! فهم شرذمة قليلون لا وزن لهم في تاريخ الاسلام لولا دعم السلاطين لهم. و ذلك لان الاشاعرة في الغالب اهل نفاق و مداهنة للسلطان ليوليهم المناصب فينشرون بدعهم بخبث!!

فاذا اراد الاشاعرة التقارب الشرعي و العودة بالامة الى عقيدة السلف التي توحدت عليها قبل ان يفرقها الاشاعرة و المتكلمون فاهلا و مرحبا و نحن مستعدون لهذا التعاون و اما التقارب التمييعي فهو بحد ذاته دعوة لمزيد من التفرق و التشرذم و ليس للوحدة فتأمل!

أبو عمر الأثري

21 محرم 1432 هجري

ـ [احمد الدهشورى] ــــــــ [27 - Dec-2010, مساء 02:17] ـ

الأخ فارس اللواء:

هدفك نبيل لكن ما تطلبه يهدم عند الفريقين آراء علماء معظمين عندهم، فالطريقة التى -فهمتها من مشروعك - لن تجدى، خاصة في مسألة الحوار في الصفات الخبرية.

لماذا تبحث عن أوجه الخلاف وتصمم على إيجاد حل لها،فى حين يمكنك البحث عن السبل التى تجمع الفريقين فيما يخدم الإسلام ضد أعدائه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت