فهرس الكتاب

الصفحة 28474 من 28557

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [24 - Dec-2010, مساء 06:21] ـ

حيصبيص أديان!!! الله المستعان ...

ـ [صادق صادق صادق] ــــــــ [24 - Dec-2010, مساء 07:48] ـ

الشيخ القرضاوي له اراء ينفرد بها والرد عليه لازم يكون بشكل علمي

ـ [العلم الهيب] ــــــــ [24 - Dec-2010, مساء 11:49] ـ

مناقشة الآراء لا يكون بالألفاظ التي لا تليق بمستوى هذا المنتدى العلمي أرجوا من الإخوة المشاركين إن كان عندهم علم تكلموا وإلا صمتوا فإن من صمت نجا. و بخصوص السلفية والصوفية والإمتزاج بينهما إن كان الكلام علاجا لحكاية واقع فقد يكون حسنا لأن بعض من رفع هذا الشعار الآن هو بحاجة أن يلقن مباديء الأصول لفهم الأصول، أما إن كان علاجا لتصحيح حقيقة المفهومين فلا، لأن السلفية بمفهومها الصحيح المراد بكلام اهل العلم والذي هو وصف لمفهوم عام يسلكه أهل السنة في اعتقاداتهم و تفقههم وسلوكهم لا إطلاقه على طائفة معينة، فإن هذا المفهوم لا يحتاج أن يرقع بحسنات التصوف فما عندهم من خير فعند أهل السنة مثله و أفضل منه، كما أن ما يحصل من تفريط عند أهل السنة فهو عند المتصوفة مثله وأكثر منه، وهو بهذا المفهوم لا يلتقي أبدا بمنهج منشأه في الأصل رهبان الهنود وجهلة العباد ثم تطور ما بين مستكثر ومقل، بقي أن يقال أن الدعوة الى ارجاع من انتسب لكلا الطائفتين عما فرط فيه من حق وضيع من واجب داخل في عموم دعوة الأمة، كما أن التقليل من المفاسد المصاحبة مطلب شرعي وفق الله الجميع للعلم النافع الهادي الى جمع الأمة ونبذ الفرقة على كلمة التوحيد.

ـ [فواز أبوخالد] ــــــــ [25 - Dec-2010, صباحًا 12:10] ـ

مفكرة الاسلام: ( http://www.islammemo.cc/)

دعا الدكتور يوسف القرضاوي، بأن"يأخذ المتصوف من انضباط السلفية في عدم الأخذ بالأحاديث الموضوعة وعدم الأخذ بالشركيات والقبوريات"، ونريد من السلفي أن يأخذ من الصوفية الرقة والروحانية وخشوع القلب ونعمل من هذا المزيج المسلم المطلوب"."

كلام جميل لكن المشكلة أن البعض يرون أن كل الطوائف

الأخرى كفار .. ولايمكن دعوتهم ... وأن طائفتهم هي الفرقة الناجية

والبقية هالكون لامحالة ؟!

ـ [عبدالرحمن الوادي] ــــــــ [25 - Dec-2010, صباحًا 01:03] ـ

هل ممكن تصرح لنا من هؤلاء البعض الذين تقصدهم؟

وصدقني لا أظنك تفعل

وإن بعض الظن أثم

فلعلك تتكرم وتخيب ظني

ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [25 - Dec-2010, صباحًا 10:23] ـ

كلام الشيخ القرضاوي ناتج من مفهومه هو للسلفية وتصورها على أنها مذهب وليست منهجا لفهم الإسلام له أصوله وقواعده، ولهذا يدعي أن السلفية ليس فيها ترقيق القلوب وأعمال القلوب ونحو ذلك، ولا أدري هل هذا بسبب عدم إطلاعه؟

لا أظن ذلك فهو مطلع وله من يطلعه إن لم يطلع هو!

والذي أظنه من خلال الحياة مع القرضاوي وآرائه لسنوات أن السبب هو الحزبية وعدم وجود قواعد منهجية يسير عليها، بل القواعد التي تخدم رأيه يؤصلها ويسلط الضوء عليها، وهذا هو اتباع الهوى والشواهد على ما أقوله كثيرة جدا.

والمقصود من كلامي: أن الرجل يطعن بكلامه هذا على المنهج السلفي ويضعه جنبا إلى جنب مع المذاهب البدعية وفي هذا ما فيه من ظلم وتشويه لمنهج السلف.

ثم إن المتكلم في هذا الباب لو انطلق من أفعال المنتسبين إلى السلفية فلاشك أنه سيغلط غلطا كبيرا، لأنهم بشر كغيرهم، ولأن الصواب أن المنهج هو الحاكم على الأشخاص وليس العكس.

ونسأله الله أن يثبتنا على دينه وأن يؤلف بين القلوب وأن يهدي ضال المسلمين في كل مكان.

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [25 - Dec-2010, مساء 01:41] ـ

في هذا النداء طعن كبير في السلفية والسلفيين فالدكتور هداني الله وإيّاه ينطلق من تصوّر فاسد عن السلفية والسلفيين على أنّه مسلّمة يقرّ بها مخالفوه ثمّ يبني على مقدّماته المنقوضة نتائج غير معقولة ينصر فيها منهج الإخوان بطريقة خفية فهو يريد أن يقول بطريقة غير مباشرة تعالوا إلى منهج الإخوان المسلمين فهو منهج يسع السلفية والصوفية دون إقصاء أيّ أحد ونسي فضيلته بأنّ الحقّ لا يمكن ابدا أن يمزج بالباطل فباطل الصوفية يمزج البحر كما أرجوا أن لا يتدخل متفذلك ليدرّسنا عن مفهوم الزهد والتقوى والورع والخشية والحب وغيرها من المفاهيم السلفية الاصيلة بمعنى أنّ هذا ما يقصده الدكتور بالتصوف فهذا ليس بتصوف ولم يكن يوما تصوّفا فالتصوف فكرة وثنية غذتها مصادر شتّى من وثنية هندية ورهبانية نصرانية ثمّ لبّس ذلك الخليط لبّوس الإسلام تمويها على الخلق وتلبيسا عليهم فالدكتور ينطلق من فكرة فاجرة مفادها أنّ السلفيين اصحاب جفاف عاطفي وقسوة قلبية لا يمكنهم التخلّص منها إلاّ بمعانقة ما يقترحه الصوفية من (روحانيات) وتحليق في فضاء (الربانية) حتى لا يقول كما قال غيره وهو اعلم به (غرق في بحور الوحدة) فليكن الإخوة على حذر من مثل هذه الدعاوى وعلى حذر من الإقرار بمقدّماتها وشكرا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت