فهرس الكتاب

الصفحة 2861 من 28557

ضعيف.

وكذلك يكون في الأمور العملية خلاف يكون قويًّا تارة وضعيفًا تارة.

وبهذا تعرف أهمية الدعاء المأثور: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.

انتهى كلام الشيخ غفر الله له ولابن حجر والنووي.

ـ [اللالكائي] ــــــــ [23 - Dec-2007, صباحًا 01:12] ـ

ههنا مسألتان فيما يتعلق بهذا الموضوع أطرحهما بين الإخوة للنقاش:

أولًا: مما تقرر في مذهب أهل السنة فيما يتعلق بفاعل الكبيرة انه لا يعطى اسم الإيمان المطلق، ولا يسلب عنه مطلق الاسم. كما قرره ابن تيمية في العقيدة الواسطية،

(فلا يعطى الاسم المطلق) أي: اسم الإيمان الكامل (ولا يسلب مطلق الاسم) أي: الإيمان الناقص---كما في شرح الشيخ الفوزان للواسطية

على هذا التقرير، ألا يمكن أن يقال بمثل هذا القول في حق من خالف السنة في مسائل معينة، ولم يستقم نسبته إلى مذهب البدعة بالإطلاق، من أمثال ابن حجر والنووي ونحوهما.

آي يقال عنهم: لا يعطون الاسم المطلق لـ (أهل السنة والجماعة) ، ولا يسلب عنهم مطلق الاسم، أي السنة الناقصة، أو أقل درجة من درجات هذا الاسم.

أو أن يقال عنهم: لا يعطون اسم البدعة المطلق، ولا يسلب عنهم مطلق الاسم.

المسألة مطروحة للنقاش، ولقراءة رأي الإخوة الكرام حولها.

ثانيًا: مما يتصل بهذه المسألة أن التفريق واجب بين الكلام على المذاهب أو الكلام على الأعيان، فليس من اللازم أن يُنزِّل حكم الشخص المعين -أنى بلغ قدره- على حكم المذهب الذي نسب إليه، فقد كفر السلف بعض الطوائف، كالجهمية والرافضة، إلا أنهم لم يلتزموا تكفير كل من انتسب إليها من الأعيان.

وهذه المسألة قد تبدو بينة، إلا أنه لزم التكلم عنها عند الكلام على ابن حجر والنووي ونحوهما لما جرى في الآونة الأخيرة من تكلم البعض حول مذهب الأشاعرة، حيث زعموا أنهم من أهل السنة والجماعة (بالإطلاق الخاص) ، وكان مما يدندنون حوله أننا كيف نخرج الأشاعرة من أهل السنة وفيهم ابن حجر وفيهم النووي وفيهم ... وفيهم ....

وهؤلاء يجابون بأجوبة عديدة، ليس هذا محلها، ولكن الذي يتعلق بموضوعنا أن يُقال إن نسبة ابن حجر للأشعرية -لو سُلِّم بها- فإنها ليست على الإطلاق، إي أنه لا يعطى اسم الأشعرية التام، وبالتالي فحتى لو قال قائل في حق ابن حجر أو غيره أنه من أهل السنة فليس من لازم ذلك أبدًا أن يُجرى ذلك الحكم على الأشعرية.

والعكس كذلك، فالقول بأن الأشعرية من الفرق الضالة المبتدعة المتوعدة بالنار لا يستلزم إجراء هذا الحكم على كل من نُسِب إليها.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [23 - Dec-2007, صباحًا 01:17] ـ

الذي قرره الشيخ المدقق سفر الحوالي دقيق وواف .. لو تأملتموه

وهو كاف في تحرير النزاع المنشأ .. عقب النقل الذي تفضل به الأخ المسيطير مجزيا خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت