ـ [أبو الحسن الأزهري] ــــــــ [01 - Jun-2008, صباحًا 02:59] ـ
قد رد على النبهاني الصوفي غير واحد من العلماء الأعلام منهم على سبيل المثال لا الحصر:
1 -العلامة الشيخ حسين بن حسن بن حسين بن علي بن حسين بن محمد بن عبدالوهاب نظم قصيدة في الرد على النبهاني
2 _ العلامة الشيخ محمود شكري الألوسي له كتاب (غاية الأماني في الرد على النبهاني)
3 -العلامة الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى نظم قصيدة في الرد على رائية النبهاني في نحو مئتى بيت.
4 -شاعر الدعوة سليمان بن سحمان له قصيدة في الرد على النبهاني
5 -الشيخ عبدالعزيز بن إبراهيم السويح له قصيدة في الرد على النبهاني
وغيرهم من أهل العلم والفضل
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [18 - Jun-2008, مساء 04:35] ـ
الأخ الفاضل أبا الحسن الأزهري: جزاكم الله على تعليقكم وإضافتكم القيمة ...
ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [02 - Mar-2009, مساء 09:26] ـ
النبهاني هو:
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني الفلسطيني الصوفي: {1350:ت}
قال فيه صاحب معجم الشيوخ: أبو الفضل عبد الحفيظ بن محمد الطاهر بن عبد الكبير الفهري الفاسي: {1383:ت} :
له كتب كثيرة
"خلط فيها الصالح بالطالح، وحمل على أعلام الإسلام، كابن تيمية وابن قيم الجوزية، حملات شعواء وتناول بمثلها الإمام الآلوسي المفسر، والشيخ محمد عبده والسيد جمال الدين الأفغاني وآخرين".
و قال فيه الشيخ رشيد رضا:
إن الشيخ يوسف النبهاني لا يوثق بعلمه ولا بنقله، ولا
ينبغي أن تحفلوا بكتبه، وقد سُئِلْنا غير مرة عن بعض الخرافات التي يبثها في كتبه
الملفقة , فلم نجب السائلين بشيء؛ إذ كان يتوقف ذلك على مراجعة الكتب التي يسألون عما ورد فيها , وأي عاقل يسمح بإضاعة وقته في مراجعة تلك الكتب.اهـ
وله قصيدة تربو على خمس مائة بيت جلها في سب الشيخ ابن تيمية وابن القيم وشكري الآلوسي وجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا ومنها:
في سب السيد محمد جمال الدين الأفغاني بن صفدر الحنفي:
وَأوّلُهم قَد كانَ شَيخًا مُشرّدًا بهِ مَلكُ الأفغانِ أَجرى الّذي أجرى
أَراد فَسادًا في ديانةِ قومهِ عَلى قربهِ منهُ فَأبعدهُ قهرا
تَسمّى جَمالَ الدينِ مع قبحِ فعلهِ كَما وَضعوا لفظَ المفازَةِ للصَحرا
أَتى مصرَ مَطرودًا فعاثَ بقُطرها فَيا قبحهُ شَيخًا ويا حُسنهُ قطرا
ويقول في الشيخ:محمد عبده بن حسن خير الله التركماني المصري البحيري الشناري الحنفي الأزهري: {1323:ت} :
أَبو جهل هَذا العصرِ قَد صارَ مُفتيًا بِمصرَ فأحيا الجاهليّة في مِصرا
كَنمرودَ لكن لا سلامَ لنارهِ وَفي بحرهِ فِرعونُ لا يحسنُ العَبرا
جَريءٌ عَلى الفَتوى بحقٍّ وباطلٍ بِحُكمِ الهَوى والجهلِ ما شاءُه أجرى
وَمَع كلِّ هذا فهوَ أُستاذُ عصرهِ فَأُفٍّ لهُ شَيخًا وأُفٍّ له عصرا
وَذاكَ أبو الآفاتِ كَم ذا هَجا بهِ وَليًّا وكَم في الدينِ قَد نطقَ الهجرا
كَأُستاذهِ في الدين حازَ مساويًا إِذا مُزِجت بالبحرِ أفسدتِ البحرا
وَزادَ عليهِ قوّةً وَضلالةً فَولّد في الإلحادِ في عُشرِه عَشرا
وَكَم مِن تَلاميذٍ له كلُّ واحدٍ هوَ الشيخُ إلّا أنّه نسخةٌ أخرى
قَدِ اِعتَقدوا كلَّ المَساوي محاسنًا لهُ وَرأوا تلكَ الشرورَ به خيرا
بهِ نالَهم كالسامريّة فتنةٌ ولكِن محلّ العجلِ قَد عَبَدوا الثورا
حَكى الحسنُ ابن الأسطوانيّ وهو من بدورِ الهُدى في الشامِ أكرِم به بدرا
حَكى أنّه مِن بعدما ماتَ عبدهُ رَأى عينهُ في النَوم مطموسةً عورا
فَأوّلتُ أنّ الشيخَ دجّال عصرهِ وَما زالَ دجّالًا وإِن سكنَ القبرا
فَقَد ماتَ لكن أحيتِ الدجل كتبهُ وَورّثَ كلًّا مِن تَلاميذهِ قدرا
ويقول أيضًا في الشيخ رشيد رضا:
وَأمّا رشيد ذو المنارِ فإنّهُ أَقلّهمُ عَقلًا وأكثرهم شرّا
أَتى مصرَ مَطرودًا وقد خانَ دينهُ وَدولتهُ يا لهفَ قلبي على مِصرا
أَتاها وَقَد مصّ الثَرى في بلادهِ منَ الجوعِ لا بِرًّا حواهُ ولا بُرّا
فَآواهُ في أكنافهِ الشيخ عبدهُ وَأشبعهُ خبرًا وأشبعه خسرا
وعلّمهُ مِن علمهِ شرّ صنعةٍ بِها ربِحَ الدُنيا وقد خسر الأخرى
ويقول: في آل الآلوسي ولاسيما العلامة شكري الآلوسي:
وَلَم ينفرِد شذّاذُ مذهبِ أحمدٍ فَقَد ضَلّ قَومٌ من مذاهِبنا الأخرى
كَشُكري الألوسي تابعًا إثر جدّهِ وَأَعمامهِ لكنّهم آثَروا السترا
ويقول في شيخ الإسلام من قصيدة له:
كُتب اِبن تيميةٍ بالحشوِ شاهدةٌ عليهِ فيما حَشاها مِن تَمَذهبهِ
ويقول في الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي التميمي النجدي الحنبلي: {1206:ت} : وأتباعه:
أُولئكَ وهّابيّةٌ ضلّ سَعيهم فَظنّوا الرَدى خيرًا وظنّوا الهدى شرّا
ضِعافُ النُهى أعرابُ نجدٍ جدودهم وَقَد أَورَثوهم عنهمُ الزورَ والوِزرا
ألا يدل هذا على جهله وتقليده الأعمى لمشائخه وأقطابه ونجابئه وأبداله.
يقول الشيخ مقبل بن هادي بن قايدة الهمداني الوادعي الخلالي آل راشد اليماني: عن يوسف النبهاني:
"مخرف"
وقد قلت في هجائه:
قالوا لنا مات نبهان فقلت لهم ... هذا الدواء الذي يشفي من الحمق
إن مات مات بلا فقد ولا أسف ... أو عاش عاش بلا خلق ولا خلق
هنبر قوم يسير حذو بيضتهم
قبقاب قوم من الضيطار والبوق
له الخلابيس والعفاس والخطل
وذكره ذكر شيطان من الريق
لضرطه مات بحر عند ف طين
بغير رأس ولا جسم ولا عنق
وتأفل الشمس من سواد طلعته
فشكله شق للجهراء والحدق
ما زلت أعرفه علجًا من الحمر
صفرًا من الحلم هرجا من الأولق
كالعير تظمأ في البيداء والقفر
والماء في غفرها وسائر النوق
ما فيه من يوسف المعروف من صفة
سوى القميص الذي قد قد من شبق
تَستَغرِقُ الكَفُّ فَودَيهِ وَمَنكِبَهُ
وَتَكتَسي مِنهُ ريحَ الجَورَبِ العَرِقِ
فالبطن في نتنن والرأس في خبث
والإست في خرء والقلب في نزق
(يُتْبَعُ)