فهرس الكتاب

الصفحة 2986 من 28557

4 -تكثيف الكتابة عن حقيقة الليبرالية والعلمانية والتغريب بكل صوره بالغوص في حقائقه وخطوطه العريضة والأساسية، وعن حقيقة كتابها وألسنتها وعقولها، وعن تطبيقاتها في الواقع: كالحرب على الحجاب والدعوة إلى الاختلاط والدعوة إلى الديموقراطية المنافية لحكم الله في التشريع والحكم وغير ذلك من صور وتطبيقات التغريب والليبرالية والعلمانية، كل ذلك على ضوء كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، لأن الكتابة المجردة من الدليل لا تقنع القارئ المسلم، وقد قال تعالى"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) الأنبياء."

وأقول لأصحاب تلك المجلات والملاحق والمشرفين عليها:

اتقوا الله واعلموا أنكم بصنيعكم هذا تلمعون الأفكار الهدامة المناوئة لدين الله وشرعه وهداه، وتطهرون تلك الأسماء التي ورثت أفكار سلامة موسى وطه حسين وشبلي شميل وأحمد لطفي السيد وأودونيس وغيرهم، من أعداء الإسلام من الكتاب وغيرهم شبرا بشبر وذراعا بذراع الذين ورثوها بدورهم عن الغرب ورموزه الإلحادية الضالة التائهة البعيدة عن الله ودينه تعالى، وأنكم تخربون بيوتكم وتنقضون غزلكم من بعد قوة أنكاثا قال تعالى (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا .... ) الآية 92 النحل، فهل فصل الدين عن الحياة وإقصاؤه صارت مسألة فيها نظر؟ وهي حقيقة العلمانية. وهل القول بحرية الردة والدعوة إلى الإلحاد والحرية الشخصية في الزنا والخمر والفجور وأنه لا مقدس إلا الحرية أمر يجوز الاختلاف حوله وهذه بعض حقيقة الليبرالية المعاندة للإستسلام لله تعالى ودينه؟ هل صارت هذه القضايا التي هي أمهات الضلال المبين والإلحاد المستبين قضايا لا تفسد للود قضية؟ وهل صار الحوار حول صلاحية أحكام الله تعالى للتطبيق وتسيير حياة المسلمين بها أمرا مقبولا في بلاد تضم مهبط الوحي وقبلة المسلمين ومحجهم؟ بل تحت كل سماء وفوق كل أرض؟ هذه أمهات قضايا الليبرالية والعلمانية والتغريب وخطوطها العريضة التي لا تفريط فيها عند أهلها، فهل كل ذلك هين بسيط؟.

نسأل الله تعالى أن يرينا جميعا الحق حقا وأن يرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا وأن يرزقنا اجتنابه وألا يجعله ملتبسا علينا.

علي التمني

أبها / السبت 28/ 7/1428

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [12 - Aug-2007, مساء 01:57] ـ

الله المستعان , شيء محزن ابهذه السهولة نخترق , ومن المؤسف أنك تجد بعض المواقع الإسلامية تطرح على صفحاتها بعض الأحكام الشرعية وتجعلها للتصويت والله المستعان , وكان الدين صار مجرد رأي إن شئت فقبله وإلا فرده.

جزاك الله خيرا

ـ [أبو رائد] ــــــــ [12 - Aug-2007, مساء 02:27] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [نداء الأقصى] ــــــــ [12 - Aug-2007, مساء 03:26] ـ

قبل سنتين تقريبا، استضافت إحدى الملاحق الإسلامية اللامعة؛ فوكو ياما، الأمريكي المتعصب، وكالت له من المديح، والثناء، شيئا لا يطاق، بل لقد حولت سئياته حسنات، وذلك حين اعترف هو بجهله بالمسلمين، وأنه لا يعرف منهم الا النموذج الغربي، ومع ذلك، كان الملحق في الجريدة شديد الحدب عليه، وقد خصص الأسابيع التالية للتعليق على هذه المقابلة الفذة!

فليت شعري، إن مُدِحَ الكفار الأصليون؛ فكيف بالمتغريبن،

ـ [المرجان] ــــــــ [12 - Aug-2007, مساء 04:02] ـ

هذا يشبه إلى حد بعيد ظهور بعض الدعاة في قنوات بدعية وقنوات تحررية، كقناة إقرأ والرسالة والجزيرة والإم بي سي .. الخ القائمة

جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ

ـ [علي التمني] ــــــــ [25 - Aug-2007, مساء 09:30] ـ

بسم الله

الأخ الفاضل: زين العابدين الأثري،، جزاك الله خيرا على اهتمامك بهم أمتك.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [26 - Aug-2007, صباحًا 01:37] ـ

بارك الله فيك ونفع بما قلت فقد أبنت ونصحت ووضحت.

ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [26 - Aug-2007, مساء 12:50] ـ

الاخ الفاضل علي التمني بارك الله فيك

وأسأل الله عزوجل أن يوفقك لكل خير

موفق

ـ [علي التمني] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 07:43] ـ

بسم الله

وبارك فيك أخي عبدالرحمن السديس ونفعنا جميعا ونفع بنا.

ـ [علي التمني] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 03:06] ـ

بسم الله

شكر الله لك أخي ابا رائد،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت