فهرس الكتاب

الصفحة 3013 من 28557

ـ [عبد الباسط بن يوسف الغريب] ــــــــ [14 - Aug-2007, مساء 06:42] ـ

جزاك الله خيرا الشيخ سليمان الخراشي

فإن من سنة الله في الأرض أن يبتلي المصلحين والمجددين بالخصوم والأعداء والحسدة, وهذا حال الأنبياء والرسل مع أقوامهم؛ فنبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم قالوا عنه ساحر ومجنون وغير ذلك, وهكذا كانت دعوة الرسل والأنبياء من قبل؛ كما قال ورقة بن نوفل للنبي صلى الله عليه وسلم: (( يا ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيًا إذ يخرجك قومك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أومخرجي هم! قال: نعم. لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ) )(( .

وبالتالي ليس من المستغرب أن تلاقى هذه الدعوة الإصلاحية بمثل هذا العداء.

ـ [أبو الفضل المصرى] ــــــــ [15 - Aug-2007, صباحًا 01:42] ـ

سبحان الله ... كنت أظن أن العداء للدعوة الوهابية المباركة قد خبت وانتهى خجلًا!

لكن يبدو أن الشيطان لا يزال يوسوس للجهلة.

اللهم إهدهم.

وبهذه المناسبة أسأل عن كتاب كتبه بعض الجهلة المصريين ممن يحارب دعوة التوحيد المباركة واسم الكتاب (الرد على الظاهرية والوهابية) .. أو اسم الكتاب قريب من هذا ...

أسأل هل يوجد هذا الكتاب للتحميل على الشبكة؟

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [15 - Aug-2007, مساء 07:16] ـ

الأخوين الكريمين: عبدالباسط وأبا الفضل: شكرًا لمروركما ..

ـ [حفيد عثمان بن سند] ــــــــ [18 - Oct-2007, مساء 02:02] ـ

للعلم فقط ....

العلامة الشيخ عثمان بن سند الوائلي

ولد في جزيرة فيلكا وبالتحديد في إحدى قراها القديمه وتدعى (الدشت) عام 1180هـ - 1766م ونشأ فيها، ولكن لم تطل إقامته في الجزيره حيث هاجر مع والده إلى مدينة الأحساء حيث تلقى تعليمه على بعض علمائها، بعد ذلك انتقل إلى نجد والبحرين للقاء كبار العلماء والأخذ عنهم.

وبعد عدّة سنوات عاد إلى مدينة الكويت والتي كانت تسمّى في ذلك الوقت (القرين) ، ودرس على يد قاضيها الأول الشيخ / محمد بن فيروز، كما تتلمذ على يد أحد الشيوخ من آل الشارخ، وكان يتردّد خلال رحلاته هذه على جزيرة فيلكا ويحل ضيفًا على أقاربه فيها، وقد حدّثني أحد أبناء عمومته في الجزيره ويدعى عثمان سند وذلك في بداية الخمسينيات من القرن الماضي، وكان قد جاوز الثمانين من عمره، قال: حدّثني جدي أن أحد أقاربنا وهو شيخ علم اسمه الشيخ / عثمان بن سند، ولد في قرية الدشت القديمه كان يحضر إلى الجزيره، وأحيانًا يؤم المصلّين في مسجد قرية الدشت، وله مكتبه كنّا نحتفظ بها عندنا.

وفي عام 1220هـ استقر ابن سند في مدينة البصره، وأسّس مدرسه فيها كما كان يؤم المصلّين في أحد مساجدها الكبيره، كما كان له اتصال بالحكام والوجهاء، فذاع صيته فيها ووصل إلى مدن أخرى في العراق وبخاصّه العاصمه بغداد، وكان واليها في ذلك الوقت داود باشا الذي عُرف عنه حبّه للعلم وإكرامه للعلماء، فأرسل في طلبه وأكرمه وأنزله في دار خاصّه، وأتاح له كل السبل للإتصال بعلماء بغداد ومحاورتهم والأخذ منهم.

واقترح عليه بعد ذلك أن يدوّن كتابًا عن الأحداث المهمّه التي حصلت في بداية حكمه على أن يتضمّن أيضًا سيرته أي داود باشا والعلماء الذين عاشوا في عصره.

فأكب الشيخ / عثمان بن سند .. على تدوين هذا الكتاب، وبعد أن انتهى منه سمّاه: (مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود) ، وهو أشهر كتبه وأكبرها وقد ضمنه معظم شعره، وتوجد منه نسخ خطيّه في كل من بغداد وألمانيا، وقد طبع في بغداد، ولهذا الكتاب مختصر كتبه أمين الحلواني وطبع في القاهره عام 1951م.

ومن مؤلفاته المعروفه والمطبوعه: كتاب سبائك العسجد في حياة الشيخ / أحمد بن رزق الأسعد، وهو من رجالات الكويت الأوائل، وإليه تنسب منطقة أم قصر حيث بنى فيها قصرًا لإقامته.

ولابن سند الكثير من المؤلفات جاوزت الأربعين في التاريخ واللغه والفقه والأعلام وله كثير من الشعر، توفي في بغداد في شهر شوال عام 1242هـ.

المصدر: كتاب / جزيرة فيلكا .. أشهر الجزر الكويتيّه - الطبعه الأولى 2006م، المؤلف / خالد سالم محمد.

ـ [المديني] ــــــــ [19 - Oct-2007, صباحًا 01:49] ـ

بوركت يا شيخ على جهودك جزاك الله خيرا

ـ [حفيد عثمان بن سند] ــــــــ [19 - Oct-2007, مساء 09:54] ـ

عندي موضوع اكبر عن الشيخ راح اكتبه في وقت ثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت