ـ [الحمادي] ــــــــ [26 - Nov-2006, صباحًا 12:29] ـ
هذه أول بركاتكم على مجلس الألوكة العلمي
شكر الله لكم أبا عبدالعزيز
أسأل الله أن يصلح نياتنا
ـ [صالح الثويني] ــــــــ [26 - Nov-2006, صباحًا 06:51] ـ
أخي الكريم الشيخ:أبا محمد
جزاكم الله خيرا من قبل ومن بعد على دعوتكم لي لهذا المجلس المبارك.
أسأل الله عزوجل أن يوفقني واياكم للعلم النافع،والعمل الصالح.
ـ [ظاعنة] ــــــــ [28 - Nov-2006, مساء 10:39] ـ
المشكلة فيمن يرى القذاة في عين أخيه ولا يرى العود في عينه!
أما الحكم على الآخرين من وجهة نظر نفسية فهو ما يسهل التعامل معهم فيما إذا أوتى الشخص هذه القدرة، أعنى تحليل الشخصيات ..
ـ [منبع الكلمة] ــــــــ [01 - Dec-2006, مساء 09:34] ـ
بارك الله فيك اخي صالح الوثيني مقال يستحق الوقوف عنده كثيرا ومراجة الحسابات ..
ـ [صالح الثويني] ــــــــ [02 - Dec-2006, مساء 04:22] ـ
أخي الكريم:منبع الكلمة
وفيك بارك.
ـ [إبراهيم السعوي] ــــــــ [15 - Jan-2007, صباحًا 06:32] ـ
بداية خير يا أبا عبد العزيز، و بداية الغيث نقطة، والسيل إنما هو من اجتماع النقط
ـ [سعد بن عبدالله الحميد] ــــــــ [15 - Jan-2007, صباحًا 07:55] ـ
ماشاء الله! مقال رائع ياأخ صالح
نرجو أن نحظى بالمزيد من يراعك حفظك المولى، وبخاصة في مثل هذه القضايا التأصيلية
ـ [صالح الثويني] ــــــــ [17 - Jan-2007, صباحًا 05:51] ـ
أخي الفاضل:أبا محمد
جزاك الله خيرا.
الشيخ الكريم:سعد الحميد
جزاك الله خيرا. وحبذا لو شاركتم في اشارات حول هذا الموضوع الحساس .. .
ـ [صالح السويح] ــــــــ [23 - Jan-2007, مساء 03:19] ـ
نشكركم على إضاءتكم الجميلة.
لكن أخي الكريم:
ذكرتم:
والمقصود بالعدل في وصف الآخرين:هو العدل في ذكر المساوىء والمحاسن والموازنة بينهما
فهل ما ذكرته نقل عن الصحابة والسلف الصاالح في تفسير هذه الآية أم لا؟
وجزاكم الله خيرا.
ـ [صالح الثويني] ــــــــ [29 - Jan-2007, مساء 09:36] ـ
أخي الفاضل:صالح السويح
جزاك الله خيرا.
أما تفسير العدل بذكر المساوىء والمحاسن والموازنة بينهما فقد رجعت إلى بعض كتب التفسير فلم أجد الكلام بنصه،ولكن وجدت وجوب العدل مع الآخرين وعدم الجور مع العدو اوالبغيض كما أن المرء يعدل مع الصديق.وهل من لوازم العدل ذكر المساوىء والمحاسن والموازنة بينهما؟
المسألة تحتاج زيادة بحث،ودونك بعض الروابط في (منهج الموازنات) أرجو أن تكون مفيدة:
كلام الشيخ محمد بن عثيمين في الموازنة:
قال الإمام العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى في"لقاء الباب المفتوح" (61 ـ70(ص153) : عندما نريد أن نقوم الشخص، فيجب أن نذكر المحاسن والمساوئ، لأن هذا هو الميزان العدل وعندما نحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأ فقط، لأن المقام مقام تحذير ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن، لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذبًا، فلكل مقام مقال، اهـ.
و سئل الإمام محمد بن صالح بن عثيمين في شريط"الأسئلة السويدية": ما تقولون في منهج الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات والحسنات والسيئات فإن
بعض الناس يقولون بالموازنة مطلقا حتى في أهل البدع على اختلاف مراتبهم ويقولون إذا ذكرت بدعة شخص للتحذير منها والنصيحة فإن لم تذكر وتعدد محاسنه فإنك تكون قد ظلمته، فما هو قولكم؟
فأجاب الإمام ابن عثيمين:
قولنا في هذا إذا كان الإنسان يتكلم عن الشخص تقويمًا له يعني ليقيمه كما يقولون فالواجب ذكر الحسنات والسيئات وحينئذٍ إما أن تطغى السيئات على الحسنات فيكون من قسم أهل الذم والقدح وإما أن يكون بالعكس فيكون من قسم أهل المدح،هذا إذا أردت أن تقوم الرجل أما إذا أردت أن ترد عليه بدعته فليس من المستحسن إطلاقًا أن تذكر حسنه، فإن ذكر الحسنة له في مقام الرد عليه يوهن الرد ويضعفه، ويقول المخاطب أو القارئ يقول إذًا هذا يقابل هذا والحمد لله، فلكل مقام مقال.فالتقويم له شيء أو له حال وحكم والرد على الباطل له حال وحكم …
(يُتْبَعُ)